شعر
عويلُ السماء أبا حسنٍ بضعفي  جئتُ أنعى تقبّل ظامئاً قد رام نقْعـا أبا حسنٍ  وحسبي تيهُ حرفٍ وأنّى يُحسنُ المحدودُ صُنْعا وأنـت السـرمـديُ

2021/05/04

11

كلُّ شيءٍ يسألُ عنه   على صوتٍ لساعـاتي استفقـتُ أُراقـبُ شـمسَـهُ حيـثُ ارتَقَبـْتُ حنـيـنٌ  يَـ

2021/03/12

52

درعُ الرسالة لـطــه خـيــرُ حــامٍ قد حـبــاهُ عظيمُ القومِ مِن فِهـرٍ صَفــاهُ     قُـريـشٌ لا تُـدانـ

2021/03/12

63

بوحٌ وهذي الأرضُ جار شِرارُها كالنار تأكـلُ مـا  أتـاهُ  شَرارُهـا والمنهكـاتُ ثغورهـنّ تشققت جفّت بروض ٍ أُحرِقت أزهارها آ

2021/02/25

259

غربةُ شائق ونميلُ بالأبصارِ نحو طريقِهِ إذ ماجَ بالاشواقِ  بحرُ غريقِهِ حبٌّ  تُنغمهُ القلوبُ بخفقِها وتدرّ

2021/02/12

172

ومدخر ٌ تُراقبُه ُ النجوم ُ محاجرها تواسيها الغيومُ تلأْلؤها دموعٌ ترتجيه وتسألهُ افولاً لا يدوم ُ بأنفاسٍ يقطعها غيابٌ

2021/02/06

103

أخترنا لك
درعُ الرسالة

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف