درعُ الرسالة

2021/03/12

درعُ الرسالة

لـطــه خـيــرُ حــامٍ قد حـبــاهُ

عظيمُ القومِ مِن فِهـرٍ صَفــاهُ

 

 

قُـريـشٌ لا تُـدانـيـهِ اقتــداراً
إذا ذكــروهُ قـالـت ذا يــداهُ

 

 

هـو الـدّرعُ الذي صدّت سِنانا
ذراعُ الـديـنِ أوّلُ مَـن فَـداهُ

 

 

تَـعـاظـمَ كُلّـمـا جاشوا عــليـهِ
غمـامـاً فـوقَ هـامـةِ مَـن ولاهُ

 

 

أُسـائـلُ كيـف قد يُمحى صليلٌ ؟!
محافلُ شرّهم أضحـت صـداهُ

 

 

وصـــوتٌ صــكّ أسمـاعـاً بنــادٍ
أرادوا وأدَ مــبـعــوثٍ حــمـــاهُ

 

 

تعسكـرَ إذ تـجـيّـشَ فـي بَنـيـهِ
فـحـامـى عـن نـبـيٍ فـي عُـلاهُ

 

 

تَخَـضّب بانـتصـارٍ فـي حـصـارٍ
بــوادٍ كـــلّ ظـلـمٍ قــد حـكــاه

 

 

فحُــوربَ أيُّـمـا حــربٍ بوحـشٍ
وضيــعٍ ســوّد الـــدنــيا بـغــاهُ


11/3/2021
أسعد عبد الرضا الحلفي

 

..............................

فهر : الجد الذي تنتسب له قريش
سنانا: نصل الرمح
جاشوا: هاجوا عليه وهددوه 
ولاهُ: تَبِعَهُ مِن غير فصل
أخترنا لك
بمناسبة زيارة بابا الفاتيكان

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف