قصص
اجتاحني خوف ورعب وهلع... شبح الموت قد لاح في أفقي، كدتُ أفقد صوابي عندما رن الهاتف لإخباري بأنهم قادمون بسيارة الإسعاف لاصطحابي معهم إلى الحجر الصحي،

2021/02/21

74

وسادة التراب كدت أتمزق أربًا.. أربًا… كلما رأيت وجه البراءة مبتسمًا، وسمعت صدى سمفونية حياتي الخالدة... بمناغاتك البريئة، وكاد شبح الموت أن يخنقني بع

2021/02/19

68

بقلم: حنان الزيرجاوي     تختلجُ مشاعري وكأنّها جمرٌ ملتهبٌ في قلبي، عندما اتذكرُ تلك النظرة والقُبلة، أهو فعلًا وداعٌ لمن لا تمكن مُفارقته؟

2021/01/16

83

أخترنا لك
وسادة التراب

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف