الذي لم يكشفهُ أحد ، ما جرى في ساحة الوثبة.

2019/12/15

الذي لم يكتشفهُ أحد!! ما جرى في ساحة الوثبة.
لم تكن من عادة الصدريين بتفرعاتهم سرايا السلام جيش المهدي القبعات الزرق لم تكن عادتهم التعليق والسحل بالحبال والتمثيل بالجثث فقد كانوا يقتلون الضحية ويتركونها . فإذا كان كذلك فمن الذي قام بقتل الشاب في ساحة الوثبة ثم سحله بالحبال وتعليقه منكوسا على عمود الكهرباء .؟ الغريب أنه بعد تحالف مقتدى الصدر مع الشيوعيين بدأت تظهر من بين صفوف الصدريون امثال هذه الافعال الشنيعة البغيضة وتُحسب على جيش المهدي ، فكما هو معروف تاريخيا عن الحزب الشيوعي بانه برع في السحل بالحبال وتعليق الجثث بالمقلوب لا بل تجريدهم من الثياب وهذا ما حصل بحذافيره مع قتيل ساحة الوثبة : تجريد من الثياب ، سحل بالحبال ، وتعليق بالحبال منكوسا. وقد عاصرنا ذلك أيام تسلط الشيوعيين على بعض جوانب الحكم على عهد عبد الكريم قاسم حيث لا تزال مجازر كركوك والموصل والديوانية وغيرها ماثلة للعيان ولعل احراق ضريح السيد محمد باقر الحكيم من أفعالهم لأنهم يطلبون السيد الحكيم ثأر فتواه التاريخية (الشيوعية كفرٌ وإلحاد). فليس من عادة جماعة مقتدى الاعتداء على الاضرحة والقبور، وكذلك يجب علينا ان لا ننسى شعار الشيوعيين الخالد : (ماكو مؤامرة اتصير والحبال موجودة). فهل ينتبه الصدريون إلى حلفائهم الشيوعيين قبل فوات الأوان؟ اليوم اصابع الاتهام تُشير إلى اتباع مقتدى الصدر بأنهم من فعل ذلك لأن المظاهرات بحمايتهم ــ القبعات الزرق ــ بينما من فعلوا ذلك ينعمون بالسلام والتستر والعمل بسرية تامة من اجل اسقاط أعدائهم ولربما الشيوعيون هم الطرف الثالث الخفي الكامن بأفعاله بعيدا عن الانظار لأنهم يكرهون الشعب الذي اسقطهم اربع دورات انتخابية، فعلى المتظاهرين والحكومة مراقبة افعال الشيوعيين بدقة بالغة فهم خبراء في بث الفتن خصوصا بين الاطراف الاسلامية لما يحملونه من بغض ايديولوجي ضد الأديان.
الغريب أن مقتدى الصدر بدلا من التحقيق في ملابسات الحادث وهو يمتلك القدرة على ذلك قام وفي حركة مفاجئة لا يعرف احدٌ سببها خصوصا بعد مقتل الشاب وتعليقه بالحبال قام مقتدى الصدر باغلاق كافة مؤسساته وذهب إلى إيران.
أخترنا لك
(ما كذب الفؤاد ما رأى أفتمارونه على ما يرى ... ما زاغ البصر وما طغى).

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة