كيف تستفيد من القراءة لتغيير حياتك؟.. محاضرة نظّمها قسم الشؤون الفكرية

2022/11/27

نظم قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العبّاسية المقدسة ممثّلاً بمكتبة أم البنين(عليها السلام) النسوية، محاضرة ثقافيةً توعوية حول الاستفادة من القراءة في تغيير الذات.
وجاءت المحاضرة ضمن فقرات برنامج (فَاسْأَلُوا أهْلَ الذِّكْر) الذي تقيمه الوَحدة القرآنيّة، التابعة لشعبة التوجيه الديني النسوي مساء كلّ جمعة، في سرداب الإمام موسى الكاظم(عليه السلام) في صحن مرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام).
وقالت المحاضرة السيدة مروة راضي الأسديّ، إن "للقراءة المفيدة أهمّية كبرى في بناء الإنسان والحضارات، وتنمية الفكر والتفكير والمهارات؛ لما ينتج عنها من اكتساب المعلومات الجديدة النافعة، والمعارف الفريدة الناصعة، التي عن طريقها يتنوّر العقل بنور العلم النافع".
وأضافت أن "أعظم القراءة تلاوة القرآن الكريم، فكلّما قرأه الفرد، وتمعّن وتدبّر فيه حصلت له أعظم الفوائد، وقوي عقله واستنار، وصلح قلبه وحاله وعلَتْ منزلته، فضلًا عن قراءة كتاب نهج البلاغة".
إنّ إقامة برامج توعوية ثقافية كهذه بحسب الأسدي، "من شأنها تنمية الفكر، خاصّة لدى المرأة المسلمة، فهي من ضرورات العصر الحديث، وهناك عدّة توصيات على المربّية اتّباعها؛ لصناعة الأنموذج في القراءة لها ولأطفالها، ومع تطوّر التكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية الذكية، أصبحت القراءة أسهل بكثير ممّا كانت عليه في السابق، فالمعلومة نحصل عليها في ثوانٍ معدودة".
ولكي تكون القراءة نافعة أكدت الأسدي أنه "يجب توافر أربعة جوانب هي: (الاستعداد، التمعّن، الفهم، الاستنتاج)، لافتةً إلى وجود بعض الضوابط التي يفضّل أن تتوافر في الكاتب، منها: سلامة العقيدة والمبادئ، فالكتاب وعاءٌ لأفكار مؤلّفه، والقارئ هو مَن يستقي من هذا الوعاء، وأن يكون المؤلّف متخصّصًا فيما يكتب".
أخترنا لك
منشورات برنامج أجر الرسالة التوعوي

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة