قوّة الارتباط بالإمام المهديّ (عجّل الله تعالى فرجه) عنوان لجلسة نقاشيّة تعطّرت بذكره الشريف

2021/02/09

أقام قسم مكتبة السيّدة أمّ البنين (عليها السلام) النسويّة في منتدى الكفيل العالميّ جلسة نقاشيّة بعنوان: (قوّة الارتباط بالإمام المهديّ – عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، بتاريخ: 7/2/2021، الموافق لـ 24/ جمادى الآخرة/1442 هـ، وذلك في ضمن برنامجها التثقيفيّ الأسبوعيّ الذي يسلّط الضوء على قضايا اجتماعيّة، ودينيّة، وثقافيّة متنوّعة، ويأتي اختيار هذا الموضوع نظراً لأهميّته القصوى في تقوية أواصر المؤمنين بولي إمرهم باتباع تعليماته، واقتفاء آثاره لإحراز رضاه (عليه السلام)، والعمل على تمهيد الأرضيّة المناسبة للظهور، وذلك بالانتباه إلى أداء الواجبات الشرعيّة نحو إمام زماننا، وقد لاقت الجلسة تفاعلاً جيّداً من قِبل المشاركات، فقد أوضحت الأخت سندس صباح / قاعة الإعارة، قائلةً: (إنّ أحد طرق الارتباط بالإمام المهديّ ـ عجّل الله فرجه ـ هو استشعار مظلوميّته، فمن الوسائل المهمّة والمؤكدة لإيجاد الارتباط والعلاقة الوثيقة بين الشخص المُنتظِر وبين بقيّة الله الأعظم ـ عليه السلام ـ هو التركيز على البُعد العاطفيّ في مظلوميّة الإمام ـ عليه السلام ـ).
أمّا الأخت نرجس مهديّ فقد أوضحت: (في انتظاره ـ عليه السلام ـ يكون الانتظار للعدل السماويّ، والسعادة الدنيويّة والأخرويّة، فينبغي أن يكون ارتباطنا به قوياً قولاً وفعلاً، روحياً ومعنوياً، نترقّبه ونستعدّ للقيام معه في دولته، ونربّي أبناءنا على محبّته وانتظاره، ونجعله الرقيب بعد الله تعالى على كلّ أفعالنا وتصرّفاتنا، فإمامنا حيّ يُرزق يرانا، وتُعرض أعمالنا عليه، فوا خجلتاه إن كانت مخجلة! فكيف أدعو له بالفرج وأسمّي نفسي منتظرة وأعمالي كصفحتي السوداء؟!
وقد حثّت على إصلاح أعمالنا لنكون لائقين أكثر في علاقتنا مع الإمام ـ عليه السلام ـ.

من الجدير بالذكر أنّ هذه الجلسات تأتي في ضمن حملة تثقيفيّة توعويّة يتمّ فيها تسليط الضوء على القضايا التي تهمّ مجتمعنا، والتي لا بدّ من أن تكون لها أولويّة في الحياة العامّة لإيجاد حراك ثقافيّ توعويّ يخدم المجتمع والأسرة في المقام الأول.
أخترنا لك
مواضيع أخلاقيّة وأخرى عباديّة في حواريّة الجمعة على صفحتها في الفيس بوك

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة