خاطرة للفقيه المحقّق المرجع السيد موسى الشبيري الزنجاني (حفظه الله)

2021/06/07

:
من يريد أن يكون عارفًا مقيّمًا للنصوص، عليه أن يحيط بالأخبار والأحاديث ويكون صاحب مبنىً علمي، وفي تاريخ التشيع أشخاص كالمرحوم العلامة المجلسي كانوا من العارفين بالفقه والعلوم المختلفة المرتطبة بالحديث، فيتجهون لمعرفة أساليبها [=الأحاديث]، وهذا العمل صعبٌ، فمن يريد أن يصبح مقيّمًا للنصوص، عليه أن يكون من أهل الفحص والوثاقة، وإذا كان ولابد من اختيار شخصٍ لهذا العمل، فإما أن يكون صاحب خبرة سابقة، أو أن يكون ذا أهلية  للتعلم.
عندما نوكل أمر المتون لأشخاص ليسوا بأصحاب خبرة ، إما يقعون في الإفراط أو يقعون في التفريط، فينظّرون بسرعة ويردّون الأحاديث [على] ذلك الأساس.
أخترنا لك
لؤلؤ الصدف، كتاب جديد عن تاريخ النجف الأشرف

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة