شعاع الحسين (ع)

2020/08/23

نص مسرحي وسيناريو حركي( نص العرض) : د.محمد عباس حنتوش

المشهد الأول / مساحة العرض خالية إلا من قطعة قماش بيضاء تتدلى من فوق يمين أعلى المسرح وتبدأ المسرحية بمشهد بالتعبير الإيمائي مع موسيقى مقترحة مناسبة .

? يدخل ممثل شخصية الحسين (ع) وهو يرتدي زي اخضر وبرقع ابيض على وجهه .

? يتجه من أعلى يمين المسرح باتجاه الجمهور وسط أسفل المسرح وهو يتوجه إليهم بحركات محددة بالأيدي للإيحاء بخطبة وعظية وحرص و تعاطف مع المتلقين .

? ثم تتغير الموسيقى لتدخل شخصية الشيطان الأول من ثم مع تغير مقطع آخر للموسيقى تدخل شخصية الشيطان الثاني ، تتربص كلا الشخصيتين الشيطانيتين على جانبي مساحة العرض وبحركات بالأيدي والجسد عموما تتناسب طرديا مع إيقاع الموسيقى ثم تتبادل مكانيهما على خشبة المسرح محاولات الاقتراب رويدا رويدا من شخصية الحسين (ع) .

? ينشب صراع إيهامي بين شخصية الحسين (ع) والشخصيتين الشيطانيتين دون مساس مباشر .

? مع تغير الموسيقى تدخل شخصية (يزيد) بزيها الأحمر لتمثل كل أنواع الشر أو الشيطان الأحمر .

? في هذه الأثناء تتوقف الشخصيات الشيطانية عن الحركة

? ثم تأمر شخصية (يزيد) بالحركة باتجاه الحسين (ع) وهنا يحدث تماس مع جسد الحسين (ع) حيث يطعنونه ويحاولون سحبه مع بقاء الحسين (ع) صامدا ، ولكن كثرة الطعنات تضعفه قليلا فيتمكنون من سحبه خلف رداء ابيض حيث من خلال خيال الظل تظهر عملية قطع رأس الحسين (ع) .

 

المشهد الثاني / يدخل الرادود الذي يلقي أبياتا منشدة بحق السيدة زينب (ع) في حين يعرض بوساطة جهاز العرض (الداتشو) مسيرة موكب السيدة زينب (ع) بأسلوب تظهر فيه الشخصيات وهي تسير في الصحراء وخلفها شمس الغروب بحيث تصور الشخصيات من جهة الظل تصاحبها موسيقى بطابع حزين تتناسب والمأساة المقدمة .

 

المشهد الثالث / في قصر (يزيد) ، يظهر ممثل شخصية السجاد (ع) ومعه حرم رسول الله (ص) .

? يدخل من جهة المتلقين ممثل شخصية منهل وهو يرتدي زي يجمع الماضي والحاضر بزي عربي متداول . ثم ينجه نحو السجاد (ع) يسأله إذا ما كان له حاجة يمكن أن يقدمه لابن رسول الله (ص) .

? يعلن الخادم عن وصول (يزيد) .

? عندها يوصي السجاد (ع) منهل بالخروج حتى لا يتعرض لأذى .

? يدخل (يزيد) ومعه حاشيته .

? تحدث هنا خطبة السيدة زينب (ع). ردا على (يزيد) .

? ثم يقدم التحول في موقف الخطيب و الشخص اليهودي والشخص المسيحي ليصبحوا ضد (يزيد) .

? ثم خطبة السجاد (ع) .

? ثم موت رقية (ع) اثر رؤيتها لرأس أبيها الحسين (ع).

? ثم موقف زوجة (يزيد) الذي يجعل (يزيد) يثور غضبا ويأمر بخروج الجميع .

 

المشهد الرابع / يخلو المسرح إلا من رأس الحسين (ع) والسجاد (ع) بينما (يزيد) مضطرب .

? تسلط إضاءة على رأس الحسين (ع)

? (يمكن لممثل حقيقي أن يخرج رأسه من أسفل منضدة مغلفة إلا من أعلى مثقوبة بمقاس الرأس أو من خلال الكمبوشة مع مراعاة مكانة الحسين (ع) بضرورة ارتفاعها إلى مكانة أعلى من سطح خشبة المسرح ، ليكون الكلام صادر من رأس الممثل الحي بشكل مباشر ) حيث يتكلم رأس الحسين (ع) مع السجاد (ع) ويوصيه بالصبر ويبشره بحسن العاقبة .

? عندها ينهار (يزيد) و يهلوس سائلا عن الطريقة التي يمكنه بها التخلص من الحسين (ع) ومؤيدي الحسين (ع) ( ويشمل ذلك الإشارة للمتلقين ) ثم يمشط مساحة العرض وهو يردد هذا السؤال بطرق هستيرية .

? تظهر مجموعة ممثلين من جهة وسط يسار المسرح باتجاه (يزيد) الواقف وسط وسط المسرح وتمثل المجموعة موكب للسائرين ( المشاية ) بأزياء معاصرة .

? هنا يزداد ((يزيد) ) غضبا قائلا (انتم في كل زمان ومكان ) ويتوعدهم بالقتل وانه سيطفئ هذا الشعاع ثم فجأة يفتح ((يزيد)) رداءه ليكشف عن حزام ناسف يهدد به المشاية الذين لا يخشون تهديده .

? يرتفع صوت السيدة زينب (ع):(أسعى سعيك وناصب جهدك فلن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا ) يتكرر الصوت.

? يسير (المشاية) دون تردد ويسقطون ((يزيد)) أرضاً ويدوسون عليه دون مبالاة مستمرين بمسيرتهم ، وترافق هذا الاداء حماسية حسينية مثل ( زمجر الصوت من ألطف كما الرعيد والصدى يعيد ، قائلا كلا وكلا لك يا يزيد لست كالعبيد ....الخ. ) .

? ومع صوت الحماسية ، يستمر المشاية بالسير نحو جهة أسفل يمين المسرح لينزلوا إلى صالة المتلقين وبالإشارة يدعون المتلقين للمشاركة معهم والصعود إلى خشبة المسرح من الجهة الأخرى ليكرروا الدوس على (يزيد) يشارك فيها المتلقين في حلقة سير مستمرة .

استمرار ...

ملاحظة :عرضت المسرحية ثلاث مرات بالتواريخ 4 و 8 و 31 /1/2012 في جامعة بابل – كلية الفنون الجميلة .

أخترنا لك
رؤى علمية.. الذكاء الاصطناعي وسوق العمل.. إعادة تعريف المهارات لا إلغاؤها

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة