هيومان رايتس: داعش إستخدم حفرة الهوتة للتخلص من جثامين ضحاياه

2020/05/09

قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن ما يُعرف بتنظيم داعش استخدم حفرةً في شمال شرق سوريا لدفن جثامين أشخاص اختطفهم واحتجزهم أثناء سيطرته على المنطقة. وبدأ باحثون تحقيقاً في الأمر بعد تلقيهم مقطعاً مصوراً، عام 2014? يظهر عناصر داعش وهم يلقون بالجثامين في حفرة يبلغ عمقها 50 مترا في وادي الهوتة، بريف مدينة الرقة السورية.وتعتقد المنظمة الحقوقية الدولية أن دفن الجثامين في هذا الموقع استمر خلال المدة التي تلت حُكم التنظيم للمنطقة. وطلبت هيومان رايتس ووتش من السلطات المحلية في سوريا تأمين الموقع، وإزالة الرفات، والحفاظ على الأدلة لجهات التحقيق. وعُثر على أكثر من 20 مقبرة جماعية تحوي آلاف الجثامين في المناطق التي كانت خاضعة لتنظيم داعش في سوريا. ويُرجح أن من بين الضحايا الذين دُفنوا في تلك المقابر الجماعية نشطاء، وعاملين في مجال حقوق الإنسان، وصحفيين، وسكاناً كانوا يحاولون الفرار من المناطق التي يسيطر عليها داعش. وسيطر التنظيم على مساحة من الأراضي السورية، تقدر بحوالي 88 ألف كيلو متر مربع، امتدت من غرب سوريا إلى شرق العراق، وفرض قواعد حكمه الوحشية على نحو 8 ملايين شخص هم سكان تلك المناطق.ويُعد وادي الهوتة، الذي يقع على بعد 85 كيلو متراً إلى الشمال من الرقة، التي اتخذها التنظيم عاصمةً له، من أهم المزارات السياحية الحافلة بمظاهر الطبيعة الخلابة. لكن الموقع تحول إلى بؤرة رعب وعقاب في المدة بين عامي 2013 و2015? وفقا لباحثة هيومان رايتس ووتش، سارة الكيالي. وقالت ان (الكشف عما حدث في الهوتة وغيرها من المقابر الجماعية في سوريا يُعد أمراً جوهريا لاكتشاف ما حدث للآلاف ممن أعدمهم تنظيم الدولة، وإخضاع قاتليهم للمحاسبة). وقال التقرير إن (بعض السكان المحليين في المنطقة أدلوا بشهاداتٍ تفيد بتلقيهم تهديدات من مقاتلي داعش بإلقائهم في حفرة الهوتة. وقال بعضهم إنهم رأوا جثامين متناثرة على حافة الوادي). وأظهر مقطع مصور نشره التنظيم على مواقع التواصل الاجتماعي، عام 2014? مجموعة من عناصره يلقون بجثمانيِّ شخصين في حفرة الهوتة بعد قتلهما.وأرسل باحثون تابعون للمنظمة الحقوقية الدولية طائرة مسيَّرة لاستكشاف حفرة وادي الهوتة؛ ما أسفر عن العثور على 6 جثث كانت طافية على سطح الماء في قاع الهُوّة. لكن نتيجة تحليل الرفات أكدت أنهم قتلوا بعد فترة طويلة من مغادرة تنظيم الدولة للمنطقة.وترجّح خرائط جغرافية ونماذج طبوغرافية أن عمق الوادي أكبر بكثير مما يمكن للطائرات المسيَّرة مسحه، وأن من الممكن أن تكون هناك جثامين في الأسفل تحت سطح الماء. وقالت المنظمة الدولية إن (الجهة التي تسيطر على الوادي، يقع على عاتقها التعامل مع الموقع بوصفه مسرح جريمة، والعثور على المفقودين، والتحقيق في مقتلهم) .وتسيطر على المنطقة المتاخمة لوادي الهوتة فصائل المعارضة السورية المدعومة من تركيا، والتي تقاتل تحت لواء الجيش السوري الوطني.وسيطرت تلك القوات على المنطقة، العام الماضي، بعد معركة مع قوت سوريا الديمقراطية، وهو تحالف بقيادة كردية نجح في تحرير شمال شرق سوريا من تنظيم الدولة الإسلامية.

الى ذلك  أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنّ الدفاعات الجوية السورية تصدّت ليل الإثنين لصواريخ أطلقتها طائرات حربية إسرائيلية على مستودعات عسكرية في شمال البلاد، مشيرة إلى أنّ التدقيق لا يزال جارياً في "الخسائر التي خلّفها العدوان".وقالت الوكالة في نبأ عاجل "وسائط الدفاع الجوي تتصدّى لعدوان إسرائيلي على مركز البحوث في حلب".ولاحقاً نقلت "سانا" عن مصدر عسكري قوله إنّ طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ استهدفت "بعض المستودعات العسكرية في منطقة السفيرة، وقد تصدّت وسائط دفاعنا الجوي للصواريخ المعادية ويتمّ التدقيق في الخسائر التي خلّفها العدوان".من جهته أكّد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ "انفجارات هزّت مواقع قوات النظام والميليشيات الإيرانية في معامل الدفاع شرق حلب"، مشيراً إلى أنّ الغارات "استهدفت الفرع 247 +معامل الدفاع+ بالسفيرة" الواقعة جنوب شرق مدينة حلب و"أسفرت عن تدمير مستودعات ذخيرة، من دون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى الآن".كما أفاد المرصد عن غارات أخرى استهدفت شرق سوريا.وقال المرصد "دوّت ثلاثة انفجارات عنيفة في بادية الميادين في ريف دير الزور، تزامناً مع تحليق طائرات مجهولة يرجّح أنّها إسرائيلية، استهدفت مواقع انتشار الميليشيات الإيرانية، دون ورود معلومات عن حجم الخسائر حتى الآن".وردّاً على سؤال لوكالة فرانس برس رفض متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي الإدلاء بأيّ تعليق.وكثّفت اسرائيل في الأعوام الأخيرة وتيرة قصفها في سوريا، مستهدفةً بشكل أساسي مواقع للجيش السوري وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.وليل الخميس الفائت أطلقت مروحيّات إسرائيليّة من أجواء الجولان السوري المحتلّ صواريخ على مواقع في جنوب سوريا في غارات "اقتصرت أضرارها على المادّيات"، بحسب وسائل إعلام سوريّة رسميّة.وأتت تلك الغارات بعد ضربات جوّية مماثلة اتّهمت السلطات السورية إسرائيل بتنفيذها.وتُكرّر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.

أخترنا لك
محمد بن راشد يهنئ أمير الكويت وشعبها بمناسبة الأعياد الوطنية

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة