قبل التحاف قرص حمرة الشمس بساعتين، ضمنا مُضيف القصب الشامخ أطراف الغراف، عانقنا صاحب الرأي الذي لا ينثني، الشيخ محمد حمود آل مكبول رئيس العشيرة، كأنه جبل لا تهزه الرياح ولا تعصف به وتقلبُه حيث مالت. تحدثنا، قفزنا بالحديث كطير يخفق بجناحيه من شجرة لأخرى، وصلنا لنهج أمير المؤمنين عليه السلام، ودعاء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، واخذل من خذله، وانصر من نصره.