الهجمات المستمرة التي تنفذها المقاومة الاسلامية في لبنان على شمال الأراضي المحتلة والنقاط الجنوبية في لبنان الواقعة تحت سيطرة جيش الاحتلال، أدت إلى إعادة تموضع الدفاعات الجوية التابعة للعدو في القطاع الشمالي من الاراضي المحتلة.
وتشير التقارير الى ان تقديرات الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية للقدرة العملياتية لحزب الله كان غير دقيق، إذ اعتقدت أن المقاومة لا تمتلك إمكانية شن هجوم واسع النطاق.
وفي هذا السياق اضطر كيان الاحتلال إلى نقل منظوماته الدفاعية من الجنوب إلى الشمال، ما جعل الأجواء في الجنوب في موقع بلا دفاع فعلياً. وبحسب الخبراء يُعد نجاح العمليات الإيرانية التي استهدفت ديمونا والمناطق الجنوبية قبل يومين، نتيجة لهذا التنسيق بين إيران والمقاومة الاسلامية في لبنان، فضلاً عن التغيير في التشكيل البري لقوات الاحتلال.
نفذت المقاومة الاسلامية في لبنان خلال الأيام الأخيرة في بعض الأوقات عمليتين هجوميتين خلال ساعة واحدة فقط، وكانت بعضها استثنائية، مثل الهجوم الصاروخي على عمق 200 كيلومتر داخل الأراضي المحتلة، أو الضربة القاسية التي وجّهتها للقوات البرية للكيان الصهيوني في المناطق الشمالية.