قائد الثورة الإسلامية ينعى الشهيد لاريجاني: لكل دم دية

2026/03/19

عزى قائد الثورة الإسلامية حجة الإسلام والمسلمين السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، باستشهاد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وابنه وبعض زملائه، اثر عملية اغتيال جبانة.

وكتب قائد الثورة في رسالة التعزية:

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾

لقد تلقيت ببالغ الأسف خبراً مؤلماً باستشهاد السيد الدكتور علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وممثل الولي الفقيه في هذا المجلس، وابنه البر وبعض زملائه. إنه كان شخصية عالمة، ذات رؤية مستقبلية، ذكية وملتزمة، تتمتع بخبرات متنوعة في المجالات السياسية والعسكرية والأمنية والثقافية والإدارية المختلفة. لقد جعلت مساهمته التي استمرت قرابة خمسة عقود في مختلف طبقات النظام الإسلامي منه شخصية استثنائية.

بلا شك، فإن اغتيال مثل هذه الشخصية يدل على مدى أهميته، وكم الكراهية التي يكنها أعداء الإسلام له. ليعلم معادو الإسلام أن سفك هذه الدماء عند جذع الشجرة العظيمة للنظام الإسلامي لن يقويه فحسب، بل إن لكل دم ثمناً لا بد أن يدفعه القتلة المجرمون لشهدائنا قريباً.

أقدم خالص العزاء بهذه المصيبة إلى الزوجة الكريمة وسائر أبناء ذلك العظيم، وكذلك سائر الأقارب، ولا سيما حجة الإسلام والمسلمين السيد آملي لاريجاني، وأسأل الله سبحانه وتعالى لهؤلاء المسافرين (الشهداء) علوّ الدرجات ورفعتها

السيد مجتبى الحسيني الخامنئي

أخترنا لك
الروائي لا يشبه الشاعر ولكنه يجسّد حكايات المنزل

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة