مع السيدة إيزابيل آشوري. هل ينهض الإنسان وحده ؟

2020/01/01

 منير حجازي  كتبت هذه المقالة بتاريخ 26-12-2019

 كنت من المتابعين لما تكتبه السيد إيزابيل من مواضيع شيقة مفيدة نافعة إلى ان فقدنا معينها الصافي على يد شراذم خلق الله ممن لا تعجبهم الحقيقة ، حيث تعاون عليها الاقباط المسيحيين والصرخيين واضرابهم من شذاذ الافاق كما فهمنا من آخر رسالة لها.
ولكن ما اريد أن اقوله أن السيدة إيزابيل كانت دائما تذكر شخصا بخير وتُبدي أعجابها به وتُشيد بعلمه وتقولها صراحة من دون مواربة بأنها تعتمد عليه في بعض مواضيعها وكانت تُشير إلى نقطة مهمة في حياة هذا الشخص العلمية فتقول : (لقد نهض بقدرته من دون الاعتماد على أحد . فلم يدخل حوزة او تتلمذ على يد شخص كان يأخذ المنهج ويقوم بتطبيقه وتوسيعه إلى أن وصل ما وصل إليه من علم أبهر به الكثير خصوصا فيما يتعلق بعلم مقارنة الأديان حيث اعتبره أنا من اساتذته الافذاذ ولكن ذنبه الوحيد أنه رجل نعم هذه هو ذنبه الوحيد . فكم من مقال اعجبني وافحمني وانا الباحثة في علم اللاهوت وكم من بحثِ لهُ أتى فيه بما يعجز عنه حملة الشهادات والالقاب الرنانة. ولكنه مع الاسف لو ذهبت إلى صفحته لوجدت عدد القراء قليل والاصدقاء اقل ولمّا بحثت عن السبب وجدت أن بعض مواضيعه افضل من مواضيعي في علم اللاهوت وانا المسيحية المتبحرة بكتبي فعرفت أن لمسة انثوية صغيرة على أحد مواضيعه جمعت اكبر عدد من القراء ، وهذه تجربة اجريتها بنفسي حيث استعرت احد مواضيعه وطرحته على صفحتي بإسمي . وفي ثلاث أيام فقط اصبح عدد من قرأ الموضوع او نشره او علق عليه يفوق الخمسة آلاف . بينما نفس الموضوع عندما كان بإسم هذا الكاتب المرموق لم يقرأه خلال اسبوع سوى عشرين مع التعليقات فلماذا يحصل ذلك وهل فعلا يبحث القارئ عما يُفيده او عما يُرضيه). انتهى كلام إيزابيل.

هذه القطعة الصغيرة مستلة من موضوع كتبته إيزابيل على صفحتها عن هذا الشخص ولحسن الحظ أنا ممن يُحسنون استغلال الفرص ففي حينها عندما قرأت هذه الموصوع سألتها عن هذا الشخص فأعطتني صفحته على الفيس وأنا الآن انعم بما تجود به قريحة هذا الشخص الذي كشف بصري عن كثير من الحقائق التي لم يبحث فيها علمائنا.

فهل صحيح كما يُقال عنا أننا (مجتمع ذكوري) ؟ فإذا كنّا كذلك فلماذا تسحرنا مواضيع النساء وتبهرنا وتفك براغينه حتى لو كانت من (بحر الخرط).
هل من جواب ؟

أخترنا لك
هل للعمانية والالحاد أهداف ؟

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف