خطيب المنبر الحسيني الشيخ البصير ميران شويلية

2021/05/15


كتب : السيد عبد الملك كمال الدين

ان الارحام الحلية كثيرا ما تنجب النوابغ والمشاهير من العلماء والفقهاء والخطباء قرّاء المنبر الحسيني، ولا مجال لعدهم، ولكن نشير للبعض منهم؛ ومنهم سماحة السيد صمد السيد فاضل كمال الدين، وسماحة الشيخ علي سماكة، وسماحة السيد مسلم عزام... يرحمهم الله جميعا.
ونتعرض لأحد هؤلاء الجهابذة الا وهو البصير اللوذعي الشيخ ميران شويلية امير المنبر الحسيني من نهاية الخمسينات إلى نهاية الثمانينات من القرن المنصرم؛ حيث اختتم حياته الشريفة بالشهادة على ايدي ازلام صدام البغيض. كان هذا الشيخ اعجوبة في حفظ ما يسمعه من اول مرة من أدب وشعر الطف الخالد من شعر العمري، والفرزدق، والسيد حيدر الحلي، والسيد جعفر الحلي، والجواهري، والمشاهير من أدباء وخطباء المنبر الحسيني.
وكان - رحمه الله - متأثرا بالشيخ أحمد الوائلي - رحمه الله - والشيخ اليعقوبي، والشيخ الشامي... إضافة لكونه محدثا بارعا ملما بكل جوانب فاجعة الطف الأليمة لا يهتم بكل المخاطر ومضايقات البعث الكافر. كان صوته الجهوري يصدح في أرجاء المجالس الحسينية. كان واعظا مقتدرا مقنعا قوي الحجة والبرهان لسعة معلوماته الادبية والدينية ويدعم اقواله بأبيات شعر منتخبة لقصائد عمالقة الشعر الحسيني قريضه ودارجه.
وكان - رحمه الله - يستزيد سماع المعلومات الادبية الثقافية الشعرية من بعض القراء والحفاظ والشعراء، ومنهم سماحة الشيخ علي سماكة، وسماحة السيد سليم عزام، والملا صاحب عبيد، والملا عبد الامير محمود (ابو قيصر) وكان هذا الملا - رحمه الله - مقتدرا بارعا في إغناء المسيرة الحسينية، وكذلك شاكر نصيف، وملا محمد علي العقاب، والشاعر هادي جباره، والشيخ عبد الرزاق شيخ أحمد... والكثير من المثقفين الحليين الامجاد.

أخترنا لك
ملفات إنسانية تجمع #مؤسسة_العين ومفوضية حقوق الانسان

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف