من الذي أكل قطعة الحلوى؟

2025/01/19

وئام محمد المختار/ كربلاء المقدسة

 

في صراع على البقاء، نستيقظ كل يوم لنواجه الحياة بمختلف تحدياتها، ولكل إنسان وقت محدد، وبحث مستمر من أجل الوصول إلى هدفه، فهنالك كمية هائلة من الأهداف، لكن أي هدف سوف نصل إليه؟ فنحن نبحث، ونسهر، ونخطط للوصول إلى أهدافنا، وعندما نصل إليها نعيش في منطقة الراحة، لكن المفاجأة هي أن دوام الحال من المحال، فسوف نفاجأ بمواجهة المشاكل، وهنا نجد أن هناك أنواعا مختلفة من الناس، منهم من يتماشى سريعا مع التغيير، كي يركب قوارب النجاة وينطلق نحو المجهول بكل إصرار وعزيمة، ومنهم من ينتظر قليلا ويتأنى ويفكر ويخطط من أجل أن يجد نفسه، فيرى أنه لابد له من المغامرة والتماشي مع الحياة؛ لأن عدم المضي يسبب الموت، ومنهم من يرفض تماما التغيير ويجعل نفسه في قوقعة يعيش داخلها ولا يرضى بالخروج، فلا يجد الحلول ولا يتقبل التغيير، فيموت وهو حي.

هذه النماذج المختلفة من الناس في حياتنا التي نعيشها ومع أفراد قد نراهم يوميا، فمن أنت فيهم؟ هل أنت ممن يأخذ قطعة الحلوى وتصلين إلى هدفك، وتجدين الحلول لتغيري واقعك، وتضعي ألف خطة لتعيشي حياة ملؤها الأمل والتفاؤل؟

عندما تواجهك مشكلة ما، جدي لها الحلول ولا تظلي مراوحة في مكانك، فالحياة مستمرة ولن تتوقف في جميع حالاتها.

أخترنا لك
فيوضات معرفية ... يستأنف فعاليات برنامجه بتنظيم 1662 كتابًا ومجلة وترتيبها في مكتبة شعبة الخطابة الحسينية النسوية

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة