الزوجان والمتغيّراتُ الثقافيّةُ والرقميّةُ الراهنةُ - المواجهةُ والقرار

2020/02/02


- ينبغي إدراك أنّ التَغيّراتِ الثقافيةَ الراهنةَ والمُعاصِرَةَ على مَستوى التعاطي مع الأجهزةِ الحديثةِ كَوسَائِلِ التَواصِلِ الاجتمَاعِي وبقية التطبيقات والأفكارِ والثقافاتِ الجديدةِ , وما تَعرضه وسائل السوشيال ميديا و شاشاتُ التَلفَزَةِ الفضائيّةِ مِن كاريزما جاذبةٍ للمرأةِ واظهارها بصورةٍ تُؤَثّرُ في المُتلقي غير المُتَحَفظِ دينيّاً وغير المُتحَصِّنِ أخلاقيّاً مِن التبرجِ والتَجَمّلِ والأسلوبِ وأفانين السلوك العاطفي والفعلي بين الجنسين الذكر والأنثى -
 هذه المُتغيراتِ كلّها تُؤثّر يقيناً في الزوجين إذا ما لم يتم الاستعاضةُ عنها بتوفير الأجواءِ المشروعة والسليمة والأنماطِ التي تَحفظُ لهما أمَانَ التعايشِ وقيمته وهدفه تحت مظلّة الوقاية الذاتيّة والالتزام الدّيني.   
و يتحقّق ذلك مِن خلال قيامِ الزوجةِ لزوجها بالمُبَادَرَةِ في تحسين أسلوبها في فن التعايش والمعاشرة ونزوعها وجهةَ السلوكِ الجاذبِ له باظهار نفسها بزينةٍ وزَيّ يَرغَبُ الزوجُ به في بيت الزَوجيّةِ.
وكذلك الزوجُ مَدعوُّ للقيامِ بتداركِ وظيفته تجاه زوجتِه مِن حيث الحِفَاظِ على كاريزما شَخصه وجماليّته وأخلاقيّة أسلوبه وقدرته وتدبيره وتعاطيه مع زوجته ضِمنَ إطارِ المَشروع والمُبَاحِ شَرَعَاً .
أخترنا لك
أم البنين/ع/ :هويتها :وإختيار أمير المؤمنين لها :وتعاطيها مع أهل البيت/ع/ في مطالعة تأريخية وجيزة

اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان