جهودٌ مميّزة يبذلُها مركزُ تراث كربلاء في جمع وتحقيق ونشر الوثائق والصور التراثيّة

2021/02/20

يأخذ مركزُ تراث كربلاء التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة على عاتقه نشر ما يتعلّق بتراث مدينة كربلاء المقدّسة، وقد أفرَدَ من خلال منصّاته على مواقع التواصل الاجتماعيّ فضلاً عن موقعه الرسميّ، مساحةً لنشر العديد من مخطوطات العلماء الأفاضل التراثيّة، التي نتجت عنها مؤلّفاتٌ قيّمة آنذاك وأثرت المكتبة الإسلاميّة.
وللوثائق والصور التراثيّة حصّةٌ كبيرة من الشأن التراثيّ الكربلائيّ الذي يشتغل عليه المركز، حيث يُعرّف المركزُ المتلقّي بأهمّ الأماكن القديمة في كربلاء إضافةً إلى معالمها قديماً، فضلاً عن إبراز عددٍ من الوثائق المهمّة التي تعود إلى عهودٍ قديمة.
وعن هذا الجهد التراثيّ بيّن مديرُ مركز تراث كربلاء الدكتور إحسان الغريفيّ لشبكة الكفيل قائلاً: "مركزُ تراث كربلاء هو أحدُ المراكز التراثيّة التابعة لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، وقد شرع منذ تأسيسه بالتخطيط ليكون مركزًا معلوماتيَّا يحوي على الخزين العلميّ والثقافيّ لتراث مدينة كربلاء، كي ينهل منه الباحثون والدارسون وكلّ المهتمّين بالشأن التراثيّ، فشرع بجمع كلّ ما يتعلّق بتراث مدينة كربلاء المقدّسة، وأصدَرَ العديد من المؤلّفات والكتب والمجلّات والدّراسات التراثيّة، التي أصبحت مصدرًا يعتمد عليه الباحثون في دراساتهم، ويستشهد به الأكاديميّون في رسائلهم وأطاريحهم الجامعيّة".
وأضاف: "من جملة أعمالنا هو إحياء التراث المخطوط لعلماء كربلاء، من خلال تحقيق المخطوطات والرسائل التي ألّفوها في مختلف العلوم والفنون، والتي تحمل بين طيّاتها النكت العلميّة والجواهر المعرفيّة، فالتراثُ المخطوط هو الكنزُ الذي تركه العلماء للأجيال الحاضرة، فتحقيقُهُ والاهتمامُ به والحفاظ عليه من التلف أو الضياع ضرورةٌ علميّة يجب إبرازها للمتلقّي".
وتابع الغريفي: "من اهتمامات المركز جمعُ الصور ومصوّرات الوثائق لما لها من أهميّةٍ كبيرة في دراسة التاريخ؛ لأنّ دراسة التاريخ منهجًا ورؤيةً تلخّصها في النهاية وثائق ومستندات تضمّ بين سطورها حقائق، وتكشف عن أمورٍ وموضوعاتٍ تتجدّد مع البحث العلميّ على الدوام، وتفتح أمام المؤرّخين والدارسين أبوابًا للاجتهاد والدراسة والتحليل، وفقًا للظروف والعوامل التاريخيّة التي استوجبتها تلك الوثائق في مرحلةٍ زمنيّةٍ معيّنة، فلا يُمكن الاستغناء عنها كمصدرٍ مهمّ في رفد الدراسات بمعلومات بكرٍ، قد تُسهم في كشف الحقب التاريخيّة الغامضة أو التي لم تدوّن كما ينبغي أو لم يكتُبْ عنها أحد".
ولمشاهدة ما ينشره المركزُ من وثائق ومخطوطات وصور تراثيّة، يمكن زيارة صفحته على الفيس بوك اضغط هنا، أو قناته على التليجرام اضغط هنا.
يُذكر أنّ مركز تراث كربلاء يواصل إصدار الكتب والمجلّات والموسوعات، والسلاسل التراثيّة التي تتناول تراث مدينة كربلاء بحثاً وتأليفاً ودراسةً وتحقيقاً، إسهاماً منه في رفد المكتبة العربيّة والإسلاميّة بالمختارات من هذه الإصدارات، ولتسليطِ الأضواءِ على الدَّور الرياديّ لمدينة كربلاء في جميع مجالات العُلوم والمعارِف.

أخترنا لك
متحفُ الكفيل يُجري حملة صيانةٍ وإدامةٍ موسّعة لقاعة عرضه المتحفيّ

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف