سجلت وزارة
الصحة والبيئة امس 2312 اصابة بفايروس كورونا في عموم العراق،
احتلت بغداد الجزء الاكبر منها بواقع 526 اصابة، فيما تم شفاء
1688 حالة وبلغ عدد الوفيات 102 حالة.
في وقت واصل الجيش الابيض جهوده في عموم العراق لدرء مخاطر جائحة
كورونا المتفشية رغم تزايد الاعداد اليومية واصابة عدد بين صفوفه ،
وسط مطالبات بضرورة التزام المواطنين المنازل وبالتعليمات الوقائية
لتجنب الاصابة بكورونا. ووصل الوزير حسن محمد التميمي امس الجمعة
الى محافظة المثنى للقاء حكومتها المحلية ، والاطلاع على الواقع
الصحي وإجراءات دائرة صحة المحافظة في علاج مرضى كورونا والوقاية
منه.
مشددة على ان الحجر المنزلي للمصابين بالفايروس يعتمد بالاساس على
مجموعة عوامل تختلف من شخص لاخر يحددها الطبيب المعالج. في وقت
افادت الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية في الوزارة
بوصول دفعة مساهمة من منظمة الصحة العالمية تحتوي على
200 جهاز مولد اوكسجين وكذلك 80 الف من الاجهزة المستخدمة في
تأمين الاوكسجين النقي الذي تتراوح نقاوته ما بين 92
إلى 95 بالمائة . وقال معاون مدير عام الشركة سعد المفرجي
ان (هذه الشحنة وصلت بحضور ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق
ادهم اسماعيل ومختصين في المنظمة والشركة العامة )، مشيرا الى ان
(هذه المساهمة تأتي في إطار دعم جهود وزارتنا المتضمنة استمرارها
في تأمين اجهزة الانعاش الرئوي). وفي ظل تزايد عدد حالات
الإصابة بكورونا والنقص الحاد في امدادات الأكسجين في المستشفيات،
العراقية، نجحت المنظمة العالمية في العراق من تأمين 300
مكثف للأكسجين لاستخدامها في المستشفيات العراقية حسب خطة توزيع
الوزارة. وجاءت مكثفات الأكسجين في وقت تعاني فيه مستشفيات
العزل للحالات المصابة من نقص حاد في إمدادات الأكسجين
والذي يعد مهما في علاج المصابين بالفايروس من الحالات المعتدلة
والشديدة التي تعاني من صعوبات في التنفس. وقال ممثل المنظمة
أدهم إسماعيل إن (مُكثفات الأكسجين الجديدة التي تم التبرع بها
ستنقذ حياة الكثير من المصابين بالفايروس)، وأضاف ان (المنظمة منذ
بداية الجائحة كافحت بكل الوسائل المتاحة لها لإنقاذ الأرواح وتعزيز
قدرة البلدان على مكافحة كورونا بما في ذلك العراق). وتداولت
مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق مقطع فيديو يظهر حالة من
الذعر والخوف والفوضى في واحدة من أكبر المستشفيات في محافظة ذي
قار ، بعد ان اظهرت تقاريرعن نقص حاد في الأكسجين ما تسبب في
ارتفاع اعداد الوفيات و منذ منتصف أيار الماضي ، يسجل العراق
أعداداً متزايدة من الإصابات والوفيات الجديدة .
وكانت المنظمة قد سلمت ما يزيد عن 1.6 مليون دولار على شكل عدد
تشخيصية وأثاث ومعدات حماية شخصية ومستلزمات صحية لوزارة الصحة
المركزية ووزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان. وتوفي عميد في
مديرية الدفاع المدني اثر اصابته بفايروس كورونا.وقال مصدر في
تصريح امس ان (العميد حسن احمد مدير ادارة دفاع مدني بغداد الكرخ
توفي امس نتيجة اصابته بكورونا)، واضاف ان (ذلك جاء بعد تدهور
حالته الصحية). ونعت دائرة صحة بغدادالكرخ، منتسباً في أحد
مستشفياتها اثر اصابته بفايروس كورونا.
وافادت مصادر طبية باصابة مدير عام دائرة صحة ذي قار عبد الحسين
الجابري بكورونا .وذكرت المصادر إن (نتائج الفحوصات المختبرية
اثبتت اصابة الجابري بكورونا)، مشيرا الى انه (خضع الان للحجر
المنزلي وهو يتمتع الان باجازة مرضية ومن المؤمل ان يعود الى
ممارسة مهامه بعد تحسن حالته الصحية). وأعلنت دائرة صحة اربيل امس
الاول عن تُسجيل 73 اصابة جديدة.
وقالت الدائرة في بيان إنها (سجلت 73 اصابة جديدة بفيروس كورونا
وحالتي وفاة ، كما سجلت شفاء 56 مصاباً بكورونا).
في غضون ذلك ، شغلت وزارة الصناعة والمعادن اربعة خطوط لانتاج
الكمامات من اجل تزويد ملاكات الصحة والمواطنين منها.وقال مدير
الدائرة الفنية في الوزارة ناصر ادريس الحسيني انه (تم تشغيل
اربعة خطوط لانتاج الكمامات)، مبينا ان (الوزارة تسعى من خلال
مصانعها المتخصصة لزيادة الطاقة الإنتاجية للكمامات من اجل تزويد
ملاكات الصحة والمواطنين منها). فيما دعت لجنة الإنقاذ الدولية
المعنية بالأزمات الإنسانية حول العالم إلى (مضاعفة الجهود) للحد
من انتشار كورونا في العراق، بعد أن شهدت البلاد زيادة 600
في المئة في عدد الحالات خلال حزيران الماضي .وكانت وزارة
الصحة العراقية قد أعلنت الخميس عن تسجيل 2184 حالة إصابة جديدة
و110 وفيات، ليرتفع إجمالي الحالات في البلاد إلى أكثر من 53
ألف إصابة ونحو 2100 حالة وفاة.والعراق من بين ثلاث دول عربية
سجلت أعلى الوفيات، بحسب إحصائية لمكتب شرق المتوسط في منظمة
الصحة العالمية.