الاحتواء لفظ له دلالات ومعنى لا يدركه أكثر الرجال إنه احتواء الرجل للمرأة .هذا الاحتواء له أشد الأثر في العلاقة بين الرجل والمرأة ، ولكن إذا أراد الرجل احتواء المرأة لابد أن يعرف أولاً من هي المرأة ؟ وذلك لأن الإنسان إذا أحاط بشيء علماً ملكه ، فلا بد أن يكون على دراية ومعرفة بالتكوين النفسي للمرأة ، ويحيط علماً بأسلوبها في التفكير أي العلم بماهية عقلها ، وكذلك العلم بأدق احتياجاتها من الرجل ، وكذلك العلم بالمرأة كإنسانه . السؤال الأهم كيف يحتوى الرجل المرأة ؟ حتى يتثنى له ذلك لابد أن يكون قلبه عامراً بحبها شغوفاً بأُنوثتها يجد أنوثة النساء جميعاً في أُنوثتها ، فإذا كان الأمر كذلك فيكون مهيأ نفسياً وعاطفياً للقيام بفعل الاحتواء ، أبدا كلامي عن احتواء الرجل لزوجته فاحتوائه لها يكون احتواء عقلي وعاطفي وجسدي . أولا : الاحتواء العقلي، وذلك بأن يحترم الرجل عقل المرأة فشعور المرأة بذلك ومعرفتها بأن لعقلها مساحة في عقل حبيبها يحدث التلاقي من خلالها مما يكون له بالغ الأثر في شعورها بذاتها . ثانياً : فن التعامل مع المرأة وذلك بأن يشعرها بحبه قولاً وفعلاً وأن يشعرها بدفء مشاعره فكل تصرف أو فعل تجاهها ينصب في معنى كلمة أحبك ، مما ينتج ثمرة هي الاحتواء العاطفي . ثالثاً : الاحتواء الجسدي وهو باختصار شديد أن تشعر المرأة بأدق أحاسيسها كأنثى ، وتشعر بأنوثتها المطلقة وهى بين ذراعيه وسط دفء أحضانه ، وبذلك يهضمها فكرياً وعاطفياً وجسدياً وهنا يحدث الاحتواء .
بقلم /جمال إبراهيم عبد لله
من مصر