التشكيلة الحالية الواعدة لفريق النفط شكلت أساس تقدم الفريق للريادة في منافسات الدوري قبل ان يتوقف بسبب جائحة كورنا التي الزمت جميع ملاعب العالم التي تعرضت لهزة عنيفة الصمت وان تقفل أبوابها على أمل ان تعود بعد زوال الوباء ويكون وجها اخر للرياضة والرياضيين وللألعاب الرياضية وفي المقدمة كرة القدم. ويترقب النفط استئناف الدوري املا في مواصلة الصدارة التي تحققت بقيادة مجموعة لاعبين واعدة والمدرب يحيى علوان الذي تسلم المهمة منذ بداية الموسم قبل ان يتوقف الدوري ابان الاحتجاجات الجماهيرية ثم اقيم بين خمسة عشر فريقا وتوقف بعد خمسة ادوار وظهر الفريق بوضع دفاعي وهجومي واضح ويتطلع لفرصة احراز اللقب.
المربع الاول
وبعدما تواجد ضمن فرق المربع الأول للمواسم الأخيرة مرتكزا على الوجوه الشابة التي أخذت بالفريق للواجهة قبل ان يجد يجدوا الطريق سالكة امام البعض منهم للعب مع المنتخبات الوطنية المختلفة كما لم تتوقف الانتقالات لبعض اللاعبين للفرق الجماهيرية بعدما سطعت الأسماء بوقت المدرب حسن احمد الذي كاد ان يحقق حلم اللقب في موسم 2018 الأفضل للفريق منذ ان لعب في الممتاز وفي حينها فرض نفسه بقوة وقدم المستويات الفردية المهارية العالية على مستوى عام الفريق والحالة الجماعية المميزة وشكلوا حقبة جديدة في مسار المشاركة وانهوا الموسم في موقع جيد حيث الترتيب الثالث بنفس رصيد نقاط القوة الجوية وامن الحصول على مشاركة خارجية حيث بطولة الشيخ زايد للأندية العربية وخرج من الدور 32 على يد الصفاقسي التونسي كما انتقل للدور الربع النهائي لبطولة كاس العراق وخسر من الجوية بهدفين في موسم يتذكره المراقبين بعدما ظهر النفط فريقا متجانسا انعكس على مشاركه مميزة في بطولات الموسم المذكور واثبت جدارته وشكل نقطة التحول في مسار البطولة في ان يظهر فريقا مختلفا من غير التي تعاقبت على الدوام متواجدة عند مواقع المقدمة عبر قدرات اللاعبين التي شكلت خطوط اللعب الممتع للفريق الذي لفت الأنظار والمراقبين ووسائل الإعلام امام وضع مختلف ظهرت فيه العلاقة ما بين الجهاز الفني والإدارة واللاعبين والكل دعم الكل منذ بداية الموسم والمرور بثقة من مباريات صعبة بقي الجمهور ينتظرها لانها خرجت من اللقاءات التقليدية ولان ما يهتم به الجمهور والكل التوصل الى قناعة بان النفط شكل أهمية في منافسات الدوري ورفع من حجم المباريات وكاد ان يزيح الفرق الجماهيرية عن طريقه في الموسم الاستثنائي ولعب ونجح بارتياح بعدما ابلااللاعبين البلاء الحسن وبقي المدرب يعول على التشكيل المندفع والمنسجم قبل ان يجني ثمار مشاركة مميزة خدمت عدد من اللاعبين منهم من انتقل لفرق جماهيرية وآخرين فرضوا أنفسهم على المنتخبات الوطنية بعدما حافظ الفريق على مسار الأمور واللعب والنتائج من البداية حتى انتهاء الموسم في ظل لياقة اللاعبين وذهنيتهم واللعب بتركيز ووجود اللاعب الهداف فضلا عن صلابة الدفاع ولم يعانوا من شيء حتى انهاء الموسم متساويا مع الجوية بحاصل مجموع النقاط 84 نقطة من 38 مباراة لعبها تغلب من الفوز في 24 وتعادل في 12 وخسر مباراتين في حصيلة جيدة توجها بأفضل دفاع دخلت مرماه فقط 20 هدفا في وضع اختلف عن مشاركاته السابقة وكاد قاب قوسين او ادنى من الحصول على اللقب عندما ظهر بوضع هجومي واضح وسجل 59 هدفا في حصيلة مميزة ولافتة عندما تستعرض خطوط الفريق حيث براعة حارس المرمى وصلابة الدفاع الذي شكل صمام الأمان في المواجهات والنتائج الايجابية تتحدث لوحدها قبل ان يوفر الدعم لخطي الوسط والهجوم ليحتل الفريق المركز الثالث كما ظهر مميزا ببطولة ألكاس وانطلق الى البطولات الخارجية حيث بطولة الأندية العربية.
الموسم الماضي
وتأثر لاعبو الفريق بما تحقق في الموسم المذكور قبل العودة الى دوري الموسم الماضي ولعب بنفس الروحية والثقة ونافس بضراوة وقدم نفسه بقوة مرة أخرى ونجح في مواجهات اقرأنه وقدم اداءا مهما وتعامل مع الفرص في بطولة اقوي بعد الظهور القوي للشرطة في واحد من أفضل مواسمه عندما تقدم لناصية الانجاز بأرقام عالية بفضل موجود اللاعبين والعقود والرواتب التي قدمت لهم والتي أثمرت عن الحصول على اللقب قبل ان يظهر النفط منافسا مؤثرا وقدم مباريات كبيرة عندما نجح في تحقيق الفوز في 16لقاء والتعادل في 15 قبل ان يخسر 7 مباريات وظهر ثاني أفضل هجوم بعد الشرطة عندما سجل 60 هدفا واحتل الترتيب الرابع بفارق نقطتين عن الزوراء في موسم كتب للنفط الذي قدم وجوها شابة أخرى بقيادة باسم قاسم وكاد ان يكرر نفس نتيجة الموسم الذي سبقه لكن لم يكتب النجاح لمحاولاته ولم يستغل عثرات الزوراء الكثيرة التي تأخر بسببها قبل ان يعود في الجولات الأخيرة بقيادة المدرب حكيم شاكر لكن فارق النقطتين منحا الموقع الثلث للزوراء وفي كل الأحوال كان موسما مهما اخر للنفط الفريق الذي كتب اسمه في الوقت المطلوب ولايعاب على ما قدمه في موسم اخر مثمر تواليا عندما احتل الموقع الرابع وكان بإمكان الفريق ان يؤمن الموقع الثالث لكن مهم الحفاظ على البقاء ضمن اهم المواقع في موسمين تواليا.
الموسم الحالي
وعاد الفريق الموسم الحالي وشارك بذات الطموح من خلال وجود اغلب اللاعبين ممن مثلوه في اخر موسمين وسط تطلعات مواصلة تحقيق الموقع المطلوب قبل ان يتوقف الدوري بعد اربع جولات بسبب الاحتجاجات الشعبية والتطورات التي شهدها البلد ما دفع الاتحاد الإسراع بتأجيل الدوري في قرار غير مدروس ومتسرع وكان ممكن ان يتعامل مع إلية أخرى فيما يخص استمرار الدوري ولتمر فترة طويلة على التوقف قبل ان تتفق الفرق والمسابقات على الية اخرى وسط مشاركة طوعية بين 15 فريقا وبعد دورين تقرر إقامة المباريات من دون جمهور بسبب انتشار فيروس كورونا ثم إرجاء الدوري بعد خمسة ادوار منحت الصدارة للنفط الذي جمع 11 نقطة من خمس مباريات حقق الفوز في ثلاث وتعادلين ومن دون خسارة وسجل 6 أهداف ثاني أفضل هجوم واقوى دفاع تلقى هدفا واحدا وسط ترقب شديد من الإدارة والمدرب واللاعبين في ان يستأنف الدوري مرة أخرى لكن الأمور لايمكن ان تكون سهله وفي متناول اليد في ظل ظروف البلد ووسط حسابات الجهاز الفني ان يتوج الفريق بلقب الدوري وفي حال إلغائه قد يكون هو البطل وقد لايتنازل عنه والقرار يتوقف على الإدارة المؤقتة المطالبة في تحديد البطل والوصيف للمشاركة في بطولات الموسم القادم العربية والأسيوية حيث يجد النفط نفسه في الموقع الأفضل والاحق بذلك مع التوجه الى إلغاء البطولة لان مع الاستئناف قد يواجه تحديات كبيرة من الفرق الملاحقة حيث الجوية والوسط والنجف والزوراء وامام النفط مباراة مؤجلة في وقت كان الجوية قد تخلص منها 11 نقطة من اربع مباريات وعلى بعد نقطة من النفط وهنا تظهر المنافسة الحقيقية على الصدارة فيما لو استأنف الدوري و وسط حسابات يحيى علوان الذي يفضل ان تلغى البطولة ليبقى الخيار الوحيد امام اتحاد الكرة في تسمية الفرق التي تلعب في البطولتين الأسيوية والأندية العربية على ضوء الترتيب الحالي لفرق الدوري فضلا عن الانفراد باللقب الذي قديكون من نصيب النفط الذي يريد ذلك طبعا في انتظار طويل ويمني النفس للحصول عليه وهو الفريق الذي نجح هذه المرة في مبارياته عبر التعويل على عناصره التي قدمت الشيء المطلوب وتوازنت داخل وخارج ملعبها ونجح الفريق من الفوز على الميناء البصري بهدفين وتعادل مع الجنوب سلبيا قبل ان يفوز في مباراتين والتعادل في واحدة في ملعبه وقدم نفسه مرة أخرى منافسا لايستهان به بعد موسمين ناجحين بكل معنى الكلمة كما يشكل موقفه الحالي نجاحا شخصيا للمدرب يحيى علوان في ان يقود الأمور الى النهاية المطلوبة وتخطي مشاكل المنافسة بعد معاناة العمل الموسم الماضي مع الطلاب قبل ان يقود النفط بوتيرة متصاعدة وسط طموحات الحصول على اللقب اذا ما تقرر مصير الدوري.