أحيا نادي ليفربول عبر حسابه الرسمي في "تويتر" اليوم الأربعاء، وجع كارثة ملعب هيلزبره بنادي شيفيلد وينزداي في مدينة شيفيلد يوم 15 إبريل 1989، خلال مباراة للفريق مع نوتينغهام فورست في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
وغرد ليفربول: "قبل 31 عاماً، لقي 96 طفلاً وامرأة ورجلاً حتفهم في هيلزبره، قلوبنا مع كل أولئك المتأثرين بالمأساة والمشجعين الـ 96 الذين لن ينسوا أبداً"، وطلب النادي في تغريدة ثانية، من جماهير، المشاركة بذكرياتهم عن تلك الحادثة، وأرفقها بصورة مجمعة لضحايا الكارثة.
وللتذكير، وقعت كارثة ملعب هيلزبره، نتيجة تدافع ودهس بين الجماهير خلال مباراة ليفربول ونوتينغهام فورست، وتوفي فيها 96 شخصاً تتراوح أعمارهم ما بين 10 إلى 64 عام، جراء الإصابات التي لحقت بهم، كما أصيب 760 شخصاً، واحتاج منهم 300 شخص إلى العلاج في إحدى المستشفيات، وبعدها بأربعة سنوات، توفي شاب يبلغ من العمر 22، بعدما تم إيقاف الأجهزة المساعدة، بعدما أصيب بغيبوبة كاملة.
وكانت الغالبية العظمى من حالات الوفاة، لجماهير ليفربول، بسبب تدافع المشجعين، بعد خطأ تنظيمي، وعدم تعاون رجال الأمن، وإقفال للأبواب، وتعتبر هذه الكارثة أعنف الكوارث الرياضية في تاريخ بريطانيا، وإحدى أسوأ حوادث كرة القدم في العالم.