بفلم |مجاهد منعثر منشد
اسم حسين شمعة ,ذكره دمعة ,الروح ربانية ,وجوده نهضة ,نهضته يقضه , مكمل الرسالة ,بدورة الامامة ,مستنبط الحركة , من دولة علوية , اصلها من ارومة هاشمية .فكان فيها درة علية .
دمعي عليه ليس عاطفة , إنما هو انفعال .فالعين تذرف الدمع حبا واشتعال ,لذلك هو اعلى من كل المشاعر ,فهو ليس اعجاب ,انما عشق يوحيه الجلال .
وقلبي ليس عضلة تضخ الدماء ,فهو احساس ينبض بحقه ,فقيها بحبه ,مؤمن بطبعه ,وجل بذكره ,مطمئن بعشقه ,مهتديا بنهضته ,ثابت بدينه ,حرا بأيمانه وقوله .
و سأبقى أحن اليه ذاكرا ,بمداد القلم خادما , ولشهادته ناعيا , ولدمه الطاهر متألما, ولجسده المقدس مهضوما, ولفقده معتصرا , ولسبي نسائه محترقا ,ومن ثورته مقتبسا , ولجهده الوضاء معظما .
واقعة الطف الاليمة ,كثرة فيها الفجيعة , خيام ولعة ,بنار حرقة ,أطفال قتلة ,بجرد الخيل سحبت , وبالسهام الى السماء رفعت ,ونساء رملة , اجساد الكهول مزقة , والشباب اجسادهم مقطعة .
وبمقتله السماء حمرة ,وحزنا عليه بكت ,قطرها غيث نزل , على الارض والبحار هطل , فكان شعاع الصبح ظلمة ,فالشمس غمة ,وأمسى الظلام عتمة .
وكان شعاع النور في الراس الاقدس المقطوع , والجسد الطاهر المسجى المخلوع , والجسم الممزق بالسهام مفجوع , والدم المختلط بماء الفرات الذي كان عليه ممنوع .
وبعد المصيبة بعدة قرون , هبت حشود الولاء تعلن , وجوب السير إليه كل أربعين , لبيك يا حسين قائلين , وان كان الموت لنا قرين ,فنحن إليه عاشقين , وإلى قبلة الاحرار نذهب زحفا سائرين , سيرا على الاقدام في حبه هائمين .