* الرَّبابُ مع رأس الحسين

2026/06/27

بقلم | مجاهد منعثر منشد

دَعَا السَّبايا ابنُ زيادٍ منَ السِّجنِ , دَخَلنَ عليهِ , شَاهَدنَ الرأَسَ الشَّريفَ تَتَصَاعَدُ أَنوارُهُ وأَساريرهُ إلى عَنَانِ السَّماءِ , هَروَلتِ الرَّبابُ , وَقَعَتْ عليهِ تُقَبِّلُهُ .

سارعتْ أُمُّ كلثومٍ لِرَباب , خَاطَبَها الطَّاغيةُ : الحَمْدُ لله الذي قَتَلَ رجَالَكُم! فَكيفَ تَرَونَ ما فَعَلَ بِكُم؟

رَدَّتْ عليهِ بنتُ عَليٍّ : أَي ابن زيادٍ! لِئِنْ قَرَّتْ عَينُكَ بقَتلِ الحُسينِ فَطَالَمَا قَرَّتْ عَينُ جَدِّهِ بهِ، وكانَ يُقَبِّلُهُ ويَلثِمُ شَفَتَيهِ ويَضَعَهُ على عَاتِقِهِ! يا ابنَ زَيادٍ أَعدَّ لِجَدِّهِ جَواباً فإنَّهُ خَصمُكَ غَداً!

أخترنا لك
نور القلوب بقلم آمنة بريري

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة