بقلم | مجاهد منعثر منشد
جنَّ الليلُ, ذَهَبَ حَاملُ الرأسِ لمنزلِهِ , وضعَ الرأسَ بمكانٍ ما, دَخَلَ فراشَهُ , نَطَقَ في أُذُن امرأتِهِ : جئتُكِ بفَتَى الدَّهر , هذا رأسُ الحسينِ بينَ يديكِ في الدار !
صَاحتْ مرتاعة :
ـ ويلك! تأتي الناسُ بالذَّهبِ والفضَّةِ , وجئتَ برأسِ ابنِ بنتِ رسولِ الله ؟ واللهِ لا يجمَعُنِي وإياكَ بيتٌ أبداً!
انطلقتْ خارج الدارِ تعدو مذعورةً .