سار أعرابي وسط صحراء قاصداً أحد الأضرحة المقدسة، حان وقت صلاة الظهر، فرَش مصلّاه وصلّى، رفع كفيه يتمتم بكلماتٍ خرقت مسامع عالمٍ ديني بجواره، قائلا بصوت عالٍ باللغة الدارجة : إلهي أغفر لي التدريبهن والما أدري بيهن .
...............
بقلم| مجاهد منعثر منشد