أكد السفير الإيراني لدى الفاتيكان محمد حسين مختاري أنه أبلغ أحد كبار مستشاري البابا رفض الشعب الإيراني والحوزات العلمية والضمير الديني العالمي الصمت حيال العدوان وسفك دماء الأبرياء، مشددًا على أن هذا الصمت لا يمكن تبريره دينيًا أو إنسانيًا.
وأوضح مختاري أنه بادر خلال ذروة التصعيد إلى طلب لقاء عاجل مع مسؤول في الفاتيكان، حيث عرض أمامه صورًا ومشاهد توثق استهداف المدنيين والأطفال، في خطوة هدفت إلى نقل صورة إنسانية مباشرة عن حجم المعاناة.
وأشار إلى أهمية الدور الذي يمكن أن يؤديه الفاتيكان على الساحة الدولية، نظرًا لمكانته الروحية وتأثيره العالمي، داعيًا إلى مواقف أكثر وضوحًا في إدانة العدوان وحماية المدنيين.
وفي سياق متصل، لفت مختاري إلى الجهود المبذولة لتعزيز العلاقات بين إيران والفاتيكان، بما في ذلك اقتراح إقامة احتفال بمرور سبعين عامًا على العلاقات الثنائية في طهران، والعمل على تطوير الحوار الديني والسياسي بين الجانبين.
كما شدد على ضرورة تفعيل دور القيادات الدينية في ترسيخ السلام العالمي، مؤكدًا أن القيم المشتركة بين الأديان يمكن أن تشكل أساسًا لمواجهة التحديات الدولية وتعزيز العدالة.