حرس الثورة يؤكّد أنّ أيّ محاولة من قبل السفن الحربية لعبور مضيق هرمز ستواجه بردّ قوي.
حذّر حرس ثورة في إيران، من أنّ أيّ محاولة من قبل السفن الحربية لعبور مضيق هرمز ستواجه بردٍ قوي، مؤكّداً أنه لن يُسمح إلا للسفن غير العسكرية بالمرور بموجب لوائح محدّدة.
وفي وقتٍ سابق، أكّدت بحرية حرس الثورة فرض "سيطرة ذكية وباقتدار" على مضيق هرمز، مشيرةً إلى أنّ حركة الملاحة في الممر المائي الاستراتيجي تخضع لرقابتها وضوابطها الخاصة.
وأوضحت بحرية حرس الثورة أنها تسمح لبعض السفن غير الحربية بالمرور عبر المضيق، بشرط التنسيق المسبق مع إيران ووفقاً للضوابط التي تضعها.
وأمس السبت، بالتزامن مع انعقاد المحادثات الثلاثية بين إيران والولايات المتحدة وباكستان في إسلام آباد، حاولت مدمّرتين أميركييتين الاقتراب من مضيق هرمز، قبل أن تنسحبا تحت تهديد القوات المسلحة والوفد الإيراني المفاوض.
ونفى المتحدّث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، إبراهيم ذو الفقاري، بشدّة مزاعم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بشأن اقتراب ودخول قطع بحرية أميركية إلى مضيق هرمز.
وشدّد مقر خاتم الأنبياء على أنّ زمام المبادرة في عبور أيّ قطعة بحرية ومرورها عبر مضيق هرز هو بيد القوات المسلحة الإيرانية.
وفي سياق المفاوضات أيضاً، أكّد نائب الرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أنّ طهران تتمسّك بسيادتها الكاملة على مضيق هرمز، معتبراً ذلك ضمانة أساسية لحقوق الشعب الإيراني، لمتابعة ملف تعويضات الحرب.