موقع "pbs news" يفيد بأنّ شركة تصنيع طائرات بدون طيار مدعومة من قبل أبناء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعمل على بيع منتجاتها لدول الخليج التي تتعرض لهجمات من إيران.
أفاد موقع "pbs news" بأنّ شركة مدعومة من أبناء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تسعى لبيع طائرات اعتراضية بدون طيار لدول الخليج التي تتعرض لهجمات إيرانية.
وفي التفاصيل، فإنّ "شركة تصنيع طائرات بدون طيار مدعومة من قبل أكبر اثنين من أبناء ترامب، تعمل على بيع منتجاتها لدول الخليج في الوقت الذي تتعرض هذه الدول لهجوم من إيران، فيما تعتمد على الجيش الأميركي بقيادة والدهم"، بحسب الموقع.
وأضاف أنّ حملة المبيعات التي تقوم بها شركة "Powerus"، والتي أعلنت الشهر الماضي عن صفقة لضم إريك ترامب ودونالد ترامب جونيور، "تضع الشركة في موقع يسمح لها بالاستفادة المحتملة من الحرب التي بدأها والدهم".
وصرح بريت فيليكوفيتش، المؤسس المشارك لشركة "Powerus"، لوكالة "أسوشيتد برس"، بأنّ الشركة "تقدم عروضاً ترويجية تتضمن عروضاً توضيحية للطائرات بدون طيار في العديد من دول الخليج، وذلك لإظهار كيف يمكن لطائراتها الدفاعية الاعتراضية بدون طيار أن تساعدها في صد الهجمات الإيرانية".
وفيما نفت الشركة "وجود أي تضارب في المصالح عند الإعلان عن حصة الأخوين ترامب لأول مرة"، فإنّ فيليكوفيتش أكّد "عزم الشركة على مساعدة الولايات المتحدة في اللحاق بركب مصنعي الطائرات المسيرة الصينيين والروس، والتفوق عليهم"، بحسب "pbs news".
ووفقاً للموقع، فإنّ صفقة الأخوين ترامب مع شركة باوروس "قد تمنح حصصاً كبيرة في رأس مالها".
الخليج تحت الضغط الأميركي
وفي السياق، قال ريتشارد بينتر، كبير مستشاري الأخلاقيات السابق في البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج دبليو بوش: "تتعرض هذه الدول لضغوط هائلة لشراء منتجات من أبناء الرئيس حتى ينفذ ما يريدونه".
وأضاف بينتر أنّ "هذه أول عائلة رئيس تجني أموالاً طائلة من الحرب، التي لم تحصل على موافقة الكونغرس".
وكان والدهما، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة، قد شنّ عدواناً مع "إسرائيل" ضد إيران قبل أكثر من شهر، والتي أشعلت فتيل الحرب، وهي الدافع وراء حاجة دول الخليج هذه إلى الحماية الآن.
دول الخليج تعاني نقصاً حاداً في الصواريخ الاعتراضية
وفي إثر تصاعد آثار الحرب، أفادت وكالة "بلومبرغ" الأميركية بأنّ دول الخليج تعاني نقصاً حاداً في الصواريخ الاعتراضية، كاشفةً أنها استهلكت نحو 2400 صاروخ منذ 28 شباط/فبراير الماضي وحتى 31 آذار/مارس الماضي، وهو رقم يقترب بشكلٍ خطير من إجمالي المخزونات المعروفة لتلك الدول قبل اندلاع الحرب على إيران.
وبحسب تقرير الوكالة، أطلقت إيران أكثر من 1200 صاروخ باليستي و4000 طائرة مسيّرة من طراز "شاهد" باتجاه دول الخليج منذ بداية الحرب.
وأوضحت "بلومبرغ" أنّ الغالبية العظمى من الصواريخ الاعتراضية التي استُهلكت هي من طرازي "باتريوت PAC-3" و"GEM-T"، مشيرةً إلى أنّ دول الخليج لم تكن تمتلك قبل الحرب سوى أقل من 2800 صاروخ من هذه الأنواع، وفقاً لتراخيص المبيعات العسكرية الخارجية الأميركية وتقديرات خبراء مطلعين.