يظهر اليوم السابع والعشرون للحرب أن استراتيجية الولايات المتحدة وصلت إلى طريقٍ مسدود، فلا هي قادرة على تحقيق نصر سريع، ولا هي قادرة على الإنسحاب دون خسارة استراتيجية.
ففي اليوم السابع والعشرين للحرب بين إيران ومحور الشر الصهيوأميركي، نرى ماكان قد خطط له ليكون ضربة سريعة قاصمة، تحول إلى ميىان حرب استنزاف ومأزق استراتيجي. والمسافة بين الخطاب الرسمي في البيت الأبيض والحقيقة في ميدان المعركة، باتت أوضح من أي وقت مضى. وتشير إلى أن معادلات الحرب تتغير لصالح إيران.
تظهر تقارير أن معدل إنتاج الصواريخ في إيران أعلى من معدل تدميرها من قبل الولايات المتحدة. وفي أفضل السيناريوهات بالنسبة لواشنطن، فإن طهران تستطيع الحفاظ على نفس الزخم لمدة ست أشهر أخرى على الأقل.
وبينما كان ترامب يدعي في الأيام الأولى للحرب أن قدرات إيران الصاروخية قد تدمرت بالكامل، تشير البيانات الميدانية إلى أن المنظومات الهجومية الإيرانية لازالت فعالة بالطاقة القصوى. إن هذا الشرخ بين الواقع والرواية الرسمية الأمريكية يخلق أزمة ثقة في بنية اتخاذ القرار في واشنطن.