من نتائج الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية

2026/03/13

 صواريخ أبطال شيعة أمير المؤمنين عليه السلام تضيء سماء عتمة ليل تل أبيب والمناطق المحتلة كالنجوم في السماء والمصابيح في الأرض.

****

يكفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية فخراً: عودة الشعب الفلسطيني إلى غزة وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من تلك الأرض.

*****

لغى بالله حارسٌ لحرس الثورة يضربون ضربات أشباح لا يبصرهم العدو.

*****

جنود العدو الأمريكي الإسرائيلي المعتديان على إيران جنود منسحبة، وجوههم شاحبة، وأكتافهم مثقلة بالهزيمة، وعيونهم تجهش بالبكاء، هكذا نقلب المعادلة؛ فمن بدأ الحرب بدأ ينسحب ويفر.

****

كل يوم خسارة الولايات المتحدة على جيشها المنهزم مليار دولار...

.....

*كيف إن وصلت إيران وامتلكت هذا التطور في إنتاج الصواريخ البالستية والفرط صوتية؟

 كل هذا الأمر يعود بالفضل إلى عرّاب ومُقدِّم البرنامج الصاروخي ومكتشف الصواريخ الفرط صوتية والبالستية، الشهيد (حسن طهراني). هذا الداهية والذكاء الخارق! تعالوا أحكي لكم عن شخصيته والمواقف التي صارت معه حتى وصل إلى هذه المرحلة. من مذكراته الخاصة يقول: يوم من الأيام ذهبنا إلى روسيا لاستلام صاروخ جديد متطور منهم. قلت للضابط الروسي: أعطونا معادلات ومخططات صناعة هذا الصاروخ أيضاً. ضحك الضابط الروسي ساخراً وقال: يستحيل هذا! إن هذه المعلومات لروسيا فقط! قلت له: لا بأس، سنصل إلى هذه المعادلات والمخططات بأنفسنا! فضحك مرةً أخرى ساخراً! عدنا إلى إيران وبدأنا بمحاولة العثور على معادلات ومخططات لهذا الصاروخ، وعبثاً حاولنا! تركت كلّ شيءٍ وتوجهت إلى حرم ثامن الحجج علي بن موسى الرضا عليه السلام، وبدأت بالتوسل بعالم آل محمد (ص). في اليوم الثالث من توسلاتي، أُلهمت المعادلة ومخططات الصاروخ في قلبي. * أخذت من ابنتي الصغيرة التي كانت معي دفترها الصغير وكتبت المعادلات عليه ورسمت المخططات. عدت إلى مكان عملي على الفور وبدأت بإجراء المخططات، فحصلنا على صاروخ أفضل من الصاروخ الروسي. * هذا العرّاب لم يكتفِ إلى هنا، بل اسمع التالي: حسن طهراني أسس أول وحدة صواريخ في الثمانينات، جلب صواريخ كوريا الشمالية (التي كانت متاحة) وطوَّر منها صواريخ شهاب الإيرانية الشهيرة، حوَّل الوقود السائل للصواريخ إلى الوقود الصلب، مما يعني أنه زاد من سرعته ومداه، وأكمل المسيرة بصواريخ سجيل وقدر وقيام وفاتح. هو حرفياً بنى عقيدة ردع صاروخية، إنتاج كبير للصواريخ وسهولة في الاستخدام وانخفاض في التكاليف وقدرة على إخفاء المدن الصاروخية تحت الأرض. الرجل لم يكن شخصاً عادياً يتميز بالعبقرية ويسد الباب على روحه ويكتب، وإنما كان صاحب كاريزما وقيادة، بحيث أحياناً كان بجانب الصواريخ يقعد يلقي محاضرات وتفسير قرآن ويخطب بالعاملين قبل إجراء التجارب! أسس لبرنامج كامل ودرب أجيال استمروا حتى بعد وفاته في 2011. الوفاة كانت بسبب انفجار صاروخ عليه أثناء التجربة. خرجت أجيال من الفرط صوتي.

أخترنا لك
زيارة قبور الشهداء من فعاليات مهرجان ذاكرة الحشد الشعبي وأمن المجتمع

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف

المكتبة