أعلن حرس الثورة الإسلامية تنفيذ الموجة السادسة والعشرين من عملية "الوعد الصادق 4"، في إطار الرد المتواصل على العدوان، عبر هجوم مركب شمل الطائرات المسيرة والصواريخ، واستهدف مواقع حساسة تابعة للكيان الصهيوني من شمال الأراضي المحتلة إلى جنوبها، مؤكدًا أن جميع الصواريخ التي أُطلقت أصابت أهدافها المحددة بدقة عالية.
وأوضح الحرس الثوري أن هذه الموجة شهدت استخدام الجيل الجديد من صواريخ "عماد" و"قدر" و"خيبر" متعددة الرؤوس الحربية، مشيرا إلى أن تدمير المنظومات الرادارية التابعة للعدو خلال الموجات السابقة جعل ضرب الأهداف أكثر سهولة ودقة في هذه المرحلة من المواجهة.
أي نقطة تعد مصدراً للعدوان على إيران هي هدف مشروع
وفي السياق نفسه، شدد المتحدث باسم القيادة المركزية لمقر خاتم الأنبياء على أن أي نقطة تُعد مصدرًا للعدوان على إيران هي هدف مشروع، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية لم تستهدف، حتى الآن، أي دولة لم تقدم أراضيها أو إمكاناتها أو تسهيلات مباشرة لأمريكا أو للكيان الصهيوني، ولن تستهدفها لاحقًا ما دامت لا تشارك في العدوان.
وأضاف أن جميع القواعد والمنشآت التي تُستخدم منطلقًا للاعتداء على إيران ستتعرض لضربات قوية وحاسمة برًا وبحرًا وجوًا، كما حدث في السابق، مؤكدًا أن الرد الإيراني لن يتوقف ما دامت مصادر التهديد والعدوان قائمة.
وقال المتحدث إن القوات الإيرانية "دمرت المعتدين ليكونوا عبرة لكل من يفكر بالاعتداء على أمتنا"، مضيفًا: من الآن فصاعدًا، أن كل ما يُبنى باسم العدو، مرارًا وتكرارًا، على غرار هذه القواعد والمنشآت والمعدات، سيُدمر بضربات ساحقة، مرارًا وتكرارًا.