شيعه ال ابو سفيان هم من قتل الامام الحسين (ع)

2021/09/15

شيعه ال ابو سفيان هم من قتل الامام الحسين (ع)

 

يروج اتباع ال ابو سفيان واعداء اهل البيت مقوله مفادها ان الشيعه هم من قتلوا الامام الحسين (ع) وذلك تهربا من تقريع الامه ولومها لبني اميه على جريمتهم المروعه

الامام الحسين (ع) يحدد هويه قاتليه بانهم شيعه ال ابي سفيان

 الحسين يخاطب عمر بن سعد وجيشه فيقول :

وَيْلَكُمْ يَا شِيعَةَ آلِ أَبِي سُفْيَانَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ وَكُنْتُمْ لاَ تَخَافُونَ الْمَعَادَ فَكُونُوا أَحْرَاراً فِي دُنْيَاكُمْ هَذِهِ وَارْجِعُوا إِلَى أَحْسَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ عَرَباً كَمَا تَزْعُمُون» (1). ‏

الامام الحسين يحدد صفات قاتليه والتي تنطبق على يزيد وجيش عمر بن سعد

في خطبتيه الاولى والثانيه امام جيش عمر بن سعد في ساحه المعركه يوم عاشوراء يوضح الامام صفات قاتليه من قاده وجنود جيش عمر بن سعد

 فيقول :

 

 ( الحمد لله الذي خلق الدنيا ، فجعلها دار فناء و زوال ، متصرّفة بأهلها حالاً بعد حال ، فالمغرور من غرته ، و الشقي من فتنته ، فلا تغرنّكم هذه الدنيا ، فإنّها تقطع رجاء من ركن إليها ، و تخيب طمع من طمع فيها ، و أراكم قد اجتمعتم على أمر قد أسخطتم الله فيه عليكم ، و أعرض بوجهه الكريم عنكم ، و أحلّ بكم نقمته ، و جنبكم رحمته ، فنعم الرب ربّنا ، و بئس العبيد أنتم . أقررتم بالطاعة ، و آمنتم بالرسول محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ إنّكم زحفتم إلى ذرّيته و عترته تريدون قتلهم ، لقد استحوذ عليكم الشيطان فأنساكم ذكر الله العظيم ، فتباً لكم و لما تريدون ، إنا لله و إنا إليه راجعون ، هؤلاء قوم كفروا بعد إيمانهم ، فبعداً للقوم الظالمين .

 

 وفي الخطبه الثانيه يقول :

فسُحقاً لكم يا عبيد الأمّة ، وشذاذ الأحزاب ، ونبذة الكتاب ، ومحرّفي الكلم ، وعصبة الإثم ، ونفثة الشيطان ، ومطفئي السنن . 

ويحكم أهؤلاء تعضدون ، وعنا تتخاذلون ، أجَلْ والله غدرٌ فيكم قديم ، وشجت عليه أُصولكم ، وتأزرت فروعكم ، فكنتم أخبث ثمر شجٍ للناظر ، وأكلة للغاصب .

 

يزيد يعترف بجريمته

رَوَى الْبَلاذِرِيُّ قَالَ لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ) كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ :

أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ الْمُصِيبَةُ وَ حَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثٌ عَظِيمٌ، وَ لَا يَوْمَ كَيَوْمِ الْحُسَيْنِ !

فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَزِيدُ : أَمَّا بَعْدُ ، يَا أَحْمَقُ ، فَإِنَّنَا جِئْنَا إِلَى بُيُوتٍ مُنَجَّدَةٍ ، وَ فُرُشٍ مُمَهَّدَةٍ ، وَ وَسَائِدَ مُنَضَّدَةٍ ، فَقَاتَلْنَا عَنْهَا ، فَإِنْ يَكُنِ الْحَقُّ لَنَا فَعَنْ حَقِّنَا قَاتَلْنَا ، وَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ لِغَيْرِنَا فَأَبُوكَ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ هَذَا وَ ابْتَزَّ وَ اسْتَأْثَرَ بِالْحَقِّ عَلَى أَهْلِهِ . (2)

 

ذكرنا في الجزء السابق كيف ان عثمان اقطع اراضي العراق الى اتباع بني اميه وقبائلهم حتى اصبحت الكوفه امويه الهوى قبل ان ينتقل اليها الامام علي (ع) وعندما انتقل اليها عانى منها كثيرا

ونذكر فيما يلي الامثله للتدليل على ذلك

 اولا :

رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السَّلام أنهُ قَالَ:

 "إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صلوات الله عليه نَهَى بِالْكُوفَةِ عَنِ الصَّلَاةِ فِي خَمْسَةِ مَسَاجِدَ: مَسْجِدِ الْأَشْعَثِ‏ بْنِ‏ قَيْسٍ،‏ وَ مَسْجِدِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَ مَسْجِدِ سِمَاكِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَ مَسْجِدِ شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ، وَ مَسْجِدِ التَّيْمِ" (3)

 

و رَوى إبْنُ عَرْعَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَقُولُ‏:

 "وَ اللَّهِ لَتَفْعَلُنَّ مَا تُؤْمَرُونَ أَوْ لَتَرْكَبَنَّ أَعْنَاقَكُمُ الْيَهُودُ وَ النَّصَارَى، إِنَّ بِالْكُوفَةِ مَسَاجِدَ مُبَارَكَةً وَ مَسَاجِدَ مَلْعُونَةً ــ الى أن قال ــ ... وَ أَمَّا الْمَسَاجِدُ الْمَلْعُونَةُ فَمَسْجِدُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، وَ مَسْجِدُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، وَ مَسْجِدُ ثَقِيفٍ، وَ مَسْجِدُ سِمَاكٍ،‏ بُنِيَ عَلَى قَبْرِ فِرْعَوْنٍ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ" (4)

واصحاب هذه المساجد هم اعداء علي  (ع) وقتله الحسين (ع)

ثانيا :

لما تولّى عليا الخلافة أراد أن يغيّر صلاة التراويح  في مسجد الكوفه الى ما كانت عليه زمن رسول الله ، فضجّ الناس بوجهه في المسجد ، وقالوا : وا سنّة عمراه (5) .

ثالثا :

قسم عثمان الكوفه بين اتباع بني اميه والقبائل المواليه لهم وان عدد الشيعه فيها يمثّلون سبع سكّانها ولا يتجاوز عددهم (15) الف شخص كما نقل التاريخ وحدود (12) الف زجّوا في السجون وقسم منهم اعدموا وقسم منهم سفّروا الى الموصل وخراسان وقسم منهم شرّدوا وقسم منهم حيل بينهم وبين الحسين (ع) مثل بني غاضرة وقسم منهم استطاعوا ان يصلوا الى الحسين (ع)

 

رابعا :

إنّ مواقف قاده جيش عمر بن سعد من الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومن معه يوم عاشوراء تدلّ على أنّهم ليسوا بشيعة له ، من قبيل منعهم الماء عليه ، فيخاطبهم برير الهمداني بقوله : وهذا ماء الفرات تقع فيه خنازير السواد وكلابه ، وقد حيل بينه وبين ابنه ، فقالوا : يا برير ، قد أكثرت الكلام فاكفف ، فوالله ليعطش الحسين كما عطش من كان قبله ، يقصد عثمان بن عفّان ،

فهل هذا جواب شيعي ؟!

خامسا:

وفي الفقه الإسلامي ، إذا قيل هذا رأي كوفي ، فهو رأي حنفي لا رأي جعفري مما يثبت ان الراي السائد انذاك ليس راي الشيعه.

سادسا:

قال بعض قتَلَة الامام الحسين له عليه السلام: إنما نقاتلك بغضاً لأبيك  (6).

فهل هناك شيعيا يبغض عليا عليه السلام

سابعا:

يخاطب بعض قاده جيش عمر بن سعد الحسين (ع) قائلا :

 يا حسين، يا كذاب ابن الكذاب

فاي شيعي يصف امامه علي بن ابي طالب (ع) بالكذاب ؟؟(7)

 

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم:

"شر الناس من باع دينه بدنياه، وأشر منه من باع دينه بدنيا غيره والذين باعوا دينهم بدنيا غيرهم هؤلاء أشر خلق الله لأنهم لا عقل لهم، بمعنى أنهم أسلموا عقولهم لغيرهم وتنازلوا عن مروئتهم وكرامتهم ودينهم ليرض عنهم الناس ولو بغضب الله عليه

 

فيامن بعتم دينكم بدنيا يزيد ..لو افترضنا جدلا ان الشيعه قتلوا الحسين (ع) فهل الشيعه قصفوا الكعبه بالمنجنيق وهل الشيعه استباحوا المدينه المنوره وختموا رقاب الصحابه على انهم عبيد ليزيد واستباحوا المدينه ثلاثه ايام حتى ولدت الف عذراء من غير زواج...انه سوء توفيقكم وسوء طالعكم ..ان تحاولوا استنقاذ يزيد من المستنقع الذي هو فيه

 

 

المصادر

 

  (1)مقتل الحسين للخوارزمي 2/ 38.

       بحار الأنوار 45/ 51. اللهوف في قتلى الطفوف، ص 45

       أعيان الشيعة / الامين : 1 / 609

    (2) منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ج14ص3

بحار الأنوار: 45 / 328 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي

  (3) الكافي : 3 / 490 ، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكُليني

 (4) الغارات: 2 / 334

 (5) .(الصحيح من سيرة النبي صلى الله عليه وآله:٢/١٤٩)

 (6) (ينابيع المودة، ص 346.)

(7) (الكامل في التاريخ 4/ 67.)

 

أخترنا لك
اللعن وسيله الهيه لتربيه الفرد والمجتمع (3) صار الملعونون سلاطين الامه

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف