قتله الامام الحسين (ع) ليسوا من الشيعه ..بل من الامويين في الكوفه

2021/08/20

 

قتله الامام الحسين (ع) ليسوا من الشيعه..بل من الامويين في الكوفه

 

 الباب الاول


الكوفه ..امويه الهوى في زمن يزيد وعندما قتل الحسين (ع)

ان كان عمر قد اسس للتفرقه العنصريه بين العرب والاعاجم فقد زاد عثمان بان جعل الدوله بكل ثرواتها وولاياتها ومنها ارض السواد (اي العراق) ملكا لقريش وبالتحديد لبني اميه
كان الوليد بن عقبة بن أبي معيط الأموي والي عثمان على الكوفه صاحب خمارة ومبغى في مكة وعدوا لدودا للنبي صلى الله عليه وآله، وكان مدمن خمر حتى صلى الصبح ثمان ركعات وتقيأ في محراب المسجد
شكاه المسلمون الى الخليفه عثمان بن عفان فاستبدله عثمان باموي اخر هو سعيد بن العاص
قدم سعيد بن العاص الكوفة فجعل يختار وجوه الناس يدخلون عليه ويسمرون عنده، وسمر عنده ليلة وجوه أهل الكوفة فقال سعيد
إنما هذا السواد (العراق) بستان لقريش(1)
فكان ولاه الامصار من بني اميه فقط
 1-الوليد ابن عقبه (اموي) والي الكوفه وكان خمار صلى بالمسلمين صلاه الصبح ثماني ركع وتقيا بالمحراب
 2- سعيد ابن العاص (اموي) خلف الوليد ابن عقبه على الكوفه وهو الذي قال (ان ارض السواد بستان قريش)
 3- عبد الله بن عامر بن كريز هو ابن خال عثمان والى البصره
 4- معاويه بن ابي سفيان (اموي ) كان والي عمر على الشام وضم اليه عثمان فلسين وحمص والاردن لتصبح ارض الشام بكاملها تحت امرته
 5-عبد الله بن سعد بن أبي سرح - واليا على مصر
وهو اخو عثمان من الرضاعة وكان من اخطر المشركين، وأكثرهم عداءا للنبي (ص) وسخرية منه
وقد أهدر النبي دمه، وإن وجد متعلقا بأستار الكعبة، وقد هرب بعد فتح مكة
عثمان يوزع اموال الدوله على بني اميه
خص عثمان بني امية بالاموال، ومنحهم الهبات الضخمة
وهي كما يلي (2)
  1- وهب عثمان الحارث بن الحكم صهره من عائشة ثلثمائه الف درهم وابل الصدقات التي وردت المدينه وسوق تهروز في المدينه الذي تصدق به النبي على جميع المسلمين
  2- وهب ابوسفيان- راس المنافقين مائتي الف درهم من بيت المال
  3- وهب سعيد بن العاص مائه الف درهم
  4- وتزوج عبد الله بن خالد بن أسيد بنت عثمان فامر له بستمائة ألف درهم وكتب إلى عبد الله بن عامر واليه على البصرة أن يدفعها اليه من بيت المال
  5- الوليد بن عقبة أخو عثمان من امه
استقرض من عبد الله بن مسعود أموالا طائلة من بيت المال فأقرضه، وطلبها منه عبد الله فأبى أن يدفعها ورفع رسالة إلى عثمان يشكوه اليه، فكتب عثمان إلى عبد الله رسالة جاء فيها
" (انما أنت خازن لنا فلا تعرض للوليد فيما أخذ من المال) " فغضب ابن مسعود، وطرح مفاتيح بيت المال وقال
كنت أظن اني خازن للمسلمين، فاما اذا كنت خازنا لكم فلا حاجة لي في ذلك " وأقام بالكوفة بعد أن استقال من منصبه
فبيت المال في عرف السياسة العثمانية ملك للامويين، وليس ملكا للمسلمين،
  6- الحكم بن العاص
كان هذا الرجس الخبيث من ألد اعداء رسول الله (ص) وقد نفاه (ص) إلى الطائف، وقال (لايساكنني )
ولم يزل منفيا هو وأولاده طيلة خلافة الشيخين، ولما انتهى الحكم إلى عثمان أصدر عنه العفو فقدم إلى يثرب، وهو يسوق تيسا، وعليه ثياب خلقة فدخل على عثمان فكساه جبة خز وطيلسان ووهب له من الاموال مائة الف وولاه على صدقات قضاعة فبلغت ثلاثة مائة الف، فوهبها له
  7- مروان بن الحكم
اما مروان بن الحكم فهو وزيره ومستشاره الخاص، وجميع مقدرات الدولة تحت تصرفه، وقد منحه الثراء العريض، ووهب من الاموال ما يلي
أ - اعطاه خمس غنائم افريقية، وقد بلغت خمسمائة الف دينار
ب - أعطاه ألف وخمسين أوقية، لا نعلم أنها من الذهب أو الفضة وهي من الامور التي أشاعت التذمر والنقمة عليه
ج - أعطاه مائة الف من بيت المال، فجاء زيد بن أرقم خازن بيت المال بالمفاتيح فوضعها بين يدي عثمان وجعل يبكي فنهزه عثمان وقال له
أتبكي إن وصلت رحمي ؟
ولكن أبكي لاني أظنك أنك أخذت هذا المال عوضا عما كنت انفقته في سبيل الله، في حياة رسول الله (ص) ولو أعطيت مروان مائة درهم لكان كثيرا
فصاح به عثمان
الق المفاتيح ياابن أرقم فانا سنجد غيرك
د - أقطعه فدكا
هـ - كتب له بخمس مصر
عثمان يقسم الكوفه و العراق على بني اميه واتباع بني اميه
واقطع عثمان اراضي في الكوفة مع العلم انها ملك للمسلمين لانها مما فتحت عنوة فقد اقطع اراضي في داخل الكوفة وخارجها، اما التي في داخل الكوفة فقد أقيمت فيها الدور والمساكن، وسميت (مساكن الوجوه) وقد اقطع لجماعة من اتباعه وهم
1- طلحة، وسميت دار الطلحيين، وكانت في الكناسة
2-عبيد الله بن عمر، وسميت (كويفة ابن عمر)
3-اسامة بن زيد
4- سعد، وابن اخيه هاشم بن عتبة

5-أبا موسى الاشعري
6- حذيفة العبسي
7-عبد الله بن مسعود
8- سلمان الباهلي
9- المسيب الفزاري
10-عمرو بن حريث المخزومي
11-جبير بن مطعم الثقفي
12-عتبة بن عمر الخزرجي
13-أبا جبير الانصاري
14-عدي بن حاتم الطائي
15-جرير البجلي
16-الاشعث الكندي
17-الوليد بن عتبة
18-عمار بن عتبة
19-الفرات بن حيان العجلي
وأقطع اراضي واسعة تدر بالربح الكثير لجماعة وهم :
  1- طلحة بن عبد الله اقطعه (النشاستج)
  2-عدي بن حاتم منحه (الردحاء)

  3- وائل بن حجر الحضرمي منحه (رضيعة زادر)
  4- خباب بن الارت منحه (صعبنا)
  5- خالد بن عرفطة اقطعه ارضا عند (حمام اعين)
  6-الاشعث الكندي اعطاه (ظيزنابار)
  7-جرير بن عبد الله البجلي اقطعه ارضا على شاطئ الفرات ( الجرفين)
  8-عبد الله بن مسعود اقطعه ارضا بالنهرين

  9-عبد الله بن مالك الزهري اعطاه قرية (هرمز)
  10-الزبير بن العوام اقطعه ارضا

  11-اسامة بن زيد اقطعه ارضا ثم باعها
هذه بعض الاراضي التي اقطعها عثمان، وقد اندفع جماعة من الطبقة الارستقراطية إلى شراء ارض العراق الخصبة فاشترى طلحة ومروان بن الحكم، والاشعث بن قيس اراضي واسعه اضافه لما منحه عثمان لهم
حتى شاع الاقطاع وظهرت الملكيات الواسعة والاقطاعيات الكبيرة وقام بزراعتها الموالي والرقيق والاحرار، وظهر تضخم المال وكثرة الاتباع عند فريق خاص من الناس وهم بنو اميه واتباع بني اميه
وقد استقدم هؤلاء عشائرهم معهم لاستثمار الاراضي الجديده
ومن عشائر هؤلاء تشكل الجيش المحارب للحسين (ع) ...وكلهم يشتركون بثلاث صفات الاولى كونهم من اعداء اهل البيت (ع) من الامويين والخوارج والنواصب والثاني كونهم اولاد حرام وزنا والثالث كونهم من قبائل واعراب نجد التي سكنت الكوفه
ذلك مانراه في الباب الثاني ان شاء الله

المصادر

(1) الطبري: 3 / 365
(2)باقر شريف القرشي في كتابه حياه الامام الحسين ج1

 

الباب الثاني


قتله الامام الحسين (ع) ليسوا من الشيعه ..بل من الامويين في الكوفه

 

ذكرت في مقال سابق ان الكوفه وماحولها من الاراضي وهبها عثمان لبني اميه والقبائل المواليه لبني اميه ولعل غالبيتها قبائل نجديه وان جيش عمر بن سعد تشكل من هذه القبائل لقتال الحسين (ع)

 

وسنتطرق في هذا المقال الى قاده جيش عمر بن سعد ممن شارك في قتل الحسين واهل بيته وجميعهم يشتركون في ثلاثة خصال، وهي

اولا: كونهم من قبائل نجد الملعونة على لسان النبي (ص)

وثانياً : اولاد حرام وعهر

وثالثاً : العداء والبغض بامتياز لآل النبي عليهم السلام والموالاه لبني اميه وان من كان مواليا للامام علي (ع) قد قتل او زج به في السجن قبل المعركه

جيش عمر بن سعد لقتال الامام الحسين (ع)

كان عمر بن سعد قبل حدوث واقعة كربلاء معسكرا، خارج الكوفة في منطقة تسمّى حمام أعين، متوجّها بجيشه إلى الريّ لقتال الديلم، ولمّا توقف الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء أمر عبيد الله بن زياد - حاكم البصرة والكوفة - عمر بن سعد بالتوجه نحو كربلاء لقتال الإمام الحسين عليه السلام، فرفض عمر في بداية الأمر، ولكن حينما خيّره عبيد الله بين حكومة الري وقتال الإمام الحسين عليه السلام، اختار حكومة الري، وتوجه بجيشة صوب كربلاء

ذكرت معظم المصادر التاريخية أن عدد الجيش كان أكثر من 20000 شخص، وقد شارك فيه أهالي الكوفة بمختلف أطيافهم، فبعضهم كان عثماني الميل، والبعض الآخر من الخوارج، والبعض من النواصب، ومنهم من يحمل العداء لأهل البيت عليهم السلام، والبعض جاء للقتال بالتهديد والطمع من قبل ابن زياد

تقوية ابن زياد للجيش

بعدما توجه عمر بن سعد نحو كربلاء التحق به الكثير من الكوفيين، بسبب أسلوب الترغيب والتهديد الذي استعمله ابن زياد، حيث جمع الناس في مسجد الكوفة، وعرض على كبارهم الهدايا، وطلب منهم أن يخرجوا لقتال الإمام الحسين عليه السلام

كما بعث بقوات اخرى كالتالي

الحصين بن تميم الذي كان في القادسية مع 4000 جندي

شمر بن ذي الجوشن مع 4000 جندي

والحصين بن نُمَير مع 4000

ومضاير بن رهينة المازني في 3000

ويزيد بن ركاب الكلبي مع 2000

ونصر بن حربة مع 2000

ثم انضم إليهم شبث بن ربعي، 1000

وحجار بن أبجر،1000

ومحمد بن الأشعث،1000

ويزيد بن الحارث،1000

 

قياده الجيش

عمر بن سعد قائد الجيش

شمر بن ذي الجوشن على الميسرة

وعمرو بن الحجاج الزبيدي على الميمنه

وعزرة بن قيس على الرُّكّاب

وشبث بن ربعي على الرُجّال

وكانت راية العسكر بيد زيد مولى ابن سعد

 يتبع اعلام الامويين ومن والاهم اساليب رخيصه في الدجل وقلب الحقائق وتشويهها واتهام الشيعه من اهل الكوفه بقتل الحسين (ع) وسنفرد لذلك فصلا خاصا لاحقا ان شاء الله

نستعرض فيما يلي اسماء قاده الجيش والمشاركين فيه مع سيره كل منهم الذاتيه والتي تعج بالرذيلة والسقوط والحـرام والاجـرام والعشيره التي ينتمي اليها او يقودها..

  1-عمر بن سعد بن ابي وقاص

يقول السيد الدكتور محمد رضا الهاشمي في كتابه الجريمه الكبرى

ان سعد بن ابي وقاص كان يُـنسب الى امه دون ابيه حيث كانت امه حمنه بنت ابي سفيان مشهوره بالزنا وشهد بذلك معاويه حين قال له سعد بن ابي وقاص انا احق منك بالخلافه فقال له معاويه يابى عليك بنو عذره ذلك

فقد كان جُـبير بن حفـش من بني عـذرة (من قبائل نجد)، خدناً (اي عشيقا وصديقا) لامه (أم سعد)، حمنة بنت ابي سفيان بن أمية، (3)

اما عمـر بن سعد فهو ايضاً ليس لابيه سعـد، بل الاصح كما رواه ابـو زكـريـا الـنـووي في كتابه" تهذيب الاسماء واللغات" (4)، ان اباه هو عـروة بن مهـان بن حصن من بني حنيفـة، قبيلة مسيلمة الكـذّاب، من قبائل نجد المشؤمة (5). كان يـراود امـه (ماوية بنت قيس من قبيلة كندة النجدية)، ويعـلم الناس بذلك، ولم يحـرّك سـعـد سـاكـنـاً. ويصل الدور الى جدة سعد بن ابي الوقاص (ام جميل)، وهي من (ذوات الاعلام)، (6)

وكان عمر بن (سعد)، قائد جـيـش الكـفـر في معركة كربلاء، وهو الذي أمـر بقتل الامام الحسين ورضّ صدره وسبي عياله عليهم السلام،

  2- شمر بن ذي الجوشن

شمر بن ذي الجوشن بن عمرو بن صعصعة الضبابي من بني كـلب الضبابية من اعراب نجد، (7) وكانت العرب تستـنـكـف من الانتساب الى هذه القبيلة، وقـد قال الشاعر فيهم

لو قيل للكلب يا باهلي عـوى ** الكلب من لؤم هذا النسـب

ويقول الكتور السيد محمد رضا الهاشمي في كتابه الجريمه الكبرى ذكر بعض المؤرخين انه كان يهودياً، وأسم شمر من اسماء اليهود في الجاهلية والاسلام،(8)

وقد نادى عليه بعض اصحاب الامام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء، بـ (ابن اليهودية)، او ابن البوالة على عقبيها

سكن الكوفة مع اقوام من قبيلته الكلبية الضبابية، وكان رجلا مجدوراً قبيح المنظر وسيئ السيرة، قاسياً فظاً غليظاً، وهو احد قادة الجيش الاموي، مشهوراً بانه ابن زنـا (9)، وقد ذكر المؤرخون ان امه كانت فاحشة يهودية، كثيرة الغلمة، شديدة الهوى، تحب الفتيان (10)، ويُنـسب شـمـر الى عمه، أخو ابيه، وهو متراس بن عمرو بن صعصعة الضبابي من بني كلب النجدية (11)، كان يهواها ويراودها كثيراً. ويروى عن النسابة ابن هشام السائب الكلبي، قصة اخرى لإم الشمر، وتمكينها رجلاً من جبانة كندة (النجدية)، لفترة طويلة، فجاءت بالشمر اللعين سفاحاً(12)

والعائلة كما ذكرنا من بني كلب الضبابية من ابخس وانجس القـبـائـل النـجـديـة. وهذه القبيلة النجدية غير قبيلة الكلابية الحجازية، كما ادعى ذلك شـمـر يوم عـاشوراء، زوراً وبـهـتانا

وهو ممن كاتبوا الامام الحسين عليه السلام، ووقف مع عبيدالله بن زياد ضد مسلم بن عقيل عليه السلام ، ووقـف مـواقـف ضد الحسين واهل بيته وانصاره عليهم السلام، ونافـس عمر بن سعد في طاعة عبيـدالله بن(زياد)، كما يقول الطبري في تاريخه ، وكان سليط اللسان على الامام الحسين عليه السلام ومن أشـد المحرضين على قتله، وصاحب الاقـتـراح بحـرق بـيـوت الامام الحسين عليه السلام

وكان على رأس 4000 مقاتل ، على ميسرة جيش ابن سعد في الهجوم على معسكر الامام عليه السلام

ومن جملة جرائمه جلوسه على صدر الحسين عليه السلام لاحـتـزاز رأسه الشريف، وورد اسمه في زيارة عاشوراء ملعونآ. وقد اوفده عبيدالله بن زياد مع السبايا الى يزيد، فـأذاقهم الويلات والمصائب في طريق الشامات. كما يرويها الطبري في تاريخه

  3- عمروبن الحجاج

عمرو بن الحجاج الزبـيـدي ارتد عمرو مع قبيلته إذ دعـاهـم الاشعث بن قيس، ثم كان مع الخوارج ضد الامام عـلـي عليه السلام ، وهو ايضاً ممن شهد على الصحابي الجليل حجر بن عدي عند معاوية وتسبب في قـتـله، وهـو الذي غدر بهاني بن عروة عندما سجنه عبيد الله بن(زياد)،

وكان من رؤساء الحزب الاموي في الكوفة، وهو ممن كاتب الامام الحسين عليه السلام للقدوم على الكوفة، ثم خرج لمقاتلة معسكـر الايمان، وتولى ميمنة جيش ابن سعد، ثم قاد العسكـر لاحتلال الفرات، واصبح مسؤولاً بحفظ المشرعة لمنع الماء عن الامام واهله واصحابه عليهم السلام يوم عاشوراء، كما يسجلها ابن كـثيـر في" البداية والنهاية" (13). وقد لعب دوراً متميزاً في الهجوم على معسكر الحسين عليه السلام، واتهم الامام عليه السلام بالمروق عن الدين، ووصف يـزيـد بالامام العادل (14)، وخاطب الامام الحسين عليه السلام بقوله:

ياحسين ان هذا الفرات تـلغ فيه الكلاب وتشرب منه الحمير والخنازير، والله لاتـذوق منه جـرعة حتى تذوق الحميم في نار جهنم، حسب قول البلاذري في" انساب الاشراف" (15)، ثم خرج مع الوافـدين مع السبايا والضحايا الى عبيد الله بن (زياد) في الكوفة. وذكرت مصادر تاريخية ان عمرو ابن زنـا، وكان يتاجـر بامـه وزوجتـه عند الراغبين بهـن، (16)

  4-عزره بن قيس

كتب عزره ابن قيس وشبث بن ربعى وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم وعمرو بن الحجاج الزبيدى ومحمد بن عمير التميمي أما بعد فقد اخضر الجناب وأينعت الثمار وطمت الجمام فإذا شئت فاقدم على جند لك مجند والسلام عليك

وهو من رؤساء بني احمس من قبيلة وهـن،(17) احدى قبـائل بـجـلي، من قبائـل نجـد، 

ارتـد عن الاسلام مع بني حنيفة ونبيهم مسيلمة الكذاب، وكان حاجبه (18)، ثم تاب وعـفى عـنه الخليفة الاول،(19) ثـم اشترك مع الخـوارج في حربهم ضد الامام علي عليه السلام

وكان من اهم رجالات الحزب الاموي في الكوفة، وممن كتب للامام الحسين عليه السلام يدعوه الى الكوفة، ،. ثم عكف على قتاله، وكان من رؤساء قـتلة الحسين عليه السلام وقائد الفرسان ويقود خيالة جيش عمر بن سعد، وهـو ممن وفـد بالـرؤوس على عبيدالله بن زياد، كما يقول ابن كثير في" البداية والنهاية (20)

ويـنـقـل ابو بكر التميمي في كتابه" تاريخ الخلافة الاموية" (21): ان عـزرة كان ابن زنـا، وقتل امه هودة بنت حفش بن شحنة من بني هوازن، بعد ان أخذ اموالها التي اكتسبها من الزنا، وقد تجاهـر بالفسوق والعصيان، وكان يبيع الخـمـرة في سـكك الكـوفـة(22)

  5- شبث بن ربعي 

شبث بن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رياح من بني يربوع بن حنظلة النجدية (من قبائل نجد) من رؤساء الكوفة ومن الشخصيات المُتذَبذِبة في تاريخ الإسلام، وكان من تصرفاته وتقلّبات أحواله أن لحق بسجاح اليربوعية المُدَّعية للنبوة بعد وفاة النبي صلی الله عليه وآله وسلم، وكان مؤذنها ثم عاد إلى الإسلام، واصبج من قاده الخوارج

وكان ممن شهد على حجر بن عدي، وانقلب على الحسين (ع) بعد ما راسله أيام يزيد وسأله القدوم إلى الكوفة، ففرّق الجموع عن مسلم بن عقيل مبعوث الحسين إليها، واستلم قيادة الرجّالة في جيش عمر بن سعد يوم عاشوراء وكان على راس الف مقاتل

كان شبث إلى جنب ابن الأشعث وشمر بن ذي الجوشن ممّن شهِدوا على حجر بن عدي بالكفر وخلْع الطاعة ومفارقة الجماعة

وقد جدد مسجده‌ بالكوفة فرحاً بقتل‌الحسين عليه السلام وقد نهى ‌أمير المؤمنين علي عليه السلام بالكوفة عن الصلاة في خمسة مساجد جددت أربعة منها فرحا بقتل الحسن فيها مسجد شبث بن ربعي

وقد كان ابن زنا، منسوباً الى سبعة كلهم من اعراب نجد، وامه لضوة بنت شاهر من بني حنيفة النجدية، صاحبة صوت وغناء. اختارت ربعي من بينهم، كما ورد في كتاب" الاكليل في اخبار انساب العرب"، للحارث بن محي الدين الفهري (23)، و" تاريخ الخلافة الاموية"، لابو بكر جمعة التميمي (24). وقد كان شبث متجاهراً بالفسق والعصيان، مبغضاً لال النبي صلّى الله عليه وآله، شديداً على الشيعة في الكوفة وهومن الذين بايعوا ضبا في الصحراء بدلا من بيعه الامام علي (ع)

  6- محمد بن الاشعث

وكان الأشعث من المنافقين في خلافة علي عليه السلام ، وهو في أصحاب امير المؤمنين عليه السلام كما كان عبد الله بن أبي بن سلول في اصحاب رسول الله (ص)، كل واحد منهما رأس النفاق في زمانه

وكان الاشعث اموي الهوى من اتباع عثمان ومن الذين وهبهم عثمان الاراضي الكبيره في العراق بدون وجه حق كما مر بنا في المقال السابق

عينه عثمان واليا على اذربيجان وبعد مقتل عثمان استدعاه الامام علي (ع) الى الكوفه

الاشعث عميلا لمعاويه

وقد ذُكر أنَّ الأشعث كان ينوي أن يلتحق بـمعاوية قبل معركة صفين إلا أن أصحابه اعترضوا عليه، وصرفوه عن قصده

روي أنَّ الأشعث بن قيس كان على رجال كندة وربيعة في جيش الإمام علي (ع) في معركة صفين، فعزله الإمام، وولّى قيادتهما لحسان بن مخدوج، فاعترض على الإمام بعض أصحابه اليمنيين، مما أدى إلى خلاف في جيش الإمام، فاستغل معاوية الفرصة وسعى لجذب الأشعث إلى معسكره، إلا أنَّ الإمام عيّنه قائداً على ميمنة جيشه

وبعد أن اشتدت الحرب على جيش الشام أرسل معاوية أخاه عتبة بن أبي سفيان إلى الأشعث بن قيس ليُقنعه بترك القتال، فتكلم عتبة مع الأشعث، ورغّبه لترك القتال، وفي ليلة الهرير حيث قُتل الكثير من جيش معاوية وكاد جيش الإمام علي (ع) أن ينتصر في المعركة قام الأشعث خطيباً في أصحابه وتكلم معهم في وقف القتال. وبنفس الوقت رفع جيش معاويه المصاحف على أسنة الرماح مطالباً وقف القتال والتحكيم لكتاب الله، فعندما ارتفعت المصاحف على الرماح طالب الأشعث الإمام بوقف القتال وقبول التحكيم وهدد عليا بالقتل كما قتل عثمان

عائله الاشعث عائله خبيثه

وقد انجب الاشعث من ام فروه اخت ابو بكر بنتا وولدين ورثوا عن ابيهم مشايعه الامويين وقتل بني هاشم وهم

محمد بن الأشعث

وكان له دور في اعتقال حجر بن عدي من أصحاب الإمام علي (ع)، وقد شارك في قتل هاني بن عروة ومسلم بن عقيل في الكوفة وشارك في دم الإمام الحسين (ع)

قيس بن الأشعث

وكان قيس من الذين كتبوا للإمام الحسين (ع) يدعونه للقدوم إلى الكوفة، إلا أنَّه التحق بـجيش عمر بن سعد، وأنكر مكاتبته للإمام الحسين (ع) وهو الذي سلب قطيفتة

جعدة بنت الأشعث

تزوجت من الإمام الحسن (ع)، وكان زواجها منه باقتراح من الأشعث وقد دست السم للإمام الحسن (ع) بإغراء من معاوية

7- الحصين بن نمير

الحصين بن نمير بن اسامة بن نائل بن لبيد بن جعثـنة بن الحارث، ينتسب الى قبيلة كندة،(25) من اهم قبائل نجد، 

وابوه الذي سئل امير المؤمنين عليه السلام عن عدد شعر راسه حينما قال عليه السلام: سلوني قبل ان تفقدوني. وان اباه طرد امه واخـوته لما علم من حالها في الـزنا،(26) وشـك في طهارة مـولـد ابنائه

كان الحصين من قادة الامويين، يتابع معاوية، واصبح اميراً على جند حمص،(27) ، وكان مبغضا للامام علي عليه السلام، ثم تمخضت سريرته ليكون مع الخوارج

اصبح الحصين صاحب الشرطة، وسلطه عبيدالله بن(زياد) على دور أهل الكوفة الشيعة، لبث الخوف والـقـتـل فيهم حتى لايكونوا مع مسلم بن عقيل عليه السلام، وهو ممن قتل سليمان بن صُـرد الخزاعي (رضوان الله تعالى عليه)، وأخيراً صار من أشـد المعاندين للحسين عليه السلام، والمؤلّـبـين عليه ومقاتليه،

وكان على رأس 4000 مقاتل،

وايضاً، من سوء عاقبة هذا المجرم الكافر، ان يكون من قادة جيش يزيد لاستباحة المدينة المنورة، حيث قتلوا المسلمين فيها وافتضوا الابكار،(28) وهو الذي أمـر بنصب المنجنيق على جبل ابي قُـبـيس ورمى الكعبة بالنار لما تحصن بها ابن الزبير في المسجد الحرام، 

  8- حجار بن ابجر

حجار ابن ابجر بن عـايذ العجـلي النصراني، من قبيلة ربيعة النجدية. وكان ابوه نصرانيآ مات في زمن الامام علي عليه السلام على الملـة النصرانية، (29)، و كان رجل فاسقاً متجاهراً بالمعاصي (30). وهو ابن زنا، وولد حجّار كما يقول ابن الفطاح في" كتاب البيوتات"، والوزير المغربي في كتابه " الايناس بعلم الانساب"، على غير فراش ابيه،(31) وامه سلوى بنت سلول من قبيلة تيم الرباب، صاحبة علم في العهر والزنا، وبيتها مركزاً للهو والمجون

وكان مع الخوارج وقاتل ضمن قبيلته النجدية، وعمل جاسوساً مـزدوجاً بين الامـويـين والخـوارج، ثم سكن الكوفة بعد شهادة الامام علي عليه السلام، واصبح من اعمدة الحزب الاموي في الكوفة كما انه مارس ادواراً قـذرة في ارهـاب الشيعة في الكـوفة، وتخـويف المخالفين للنظام الامـوي،ثـم كان ضمن الجـماعـة التي كاتبت الامام الحسين عليه السلام، ليقـدم الى الكـوفة، ثم خرج لقـتـاله (سلام الله عليه)، وكان على راس 1000 مقاتل

9- حرمله بن كاهل

حرملة بن كاهل بن حصن من قبيلة بني اسد بن خزيمة بن مدركة، احدى قبائل نجد ، وهم بدو صرفاً واعراب همج

كان من قيادات الطبقة الثانية من الخوارج، وقد كان شديد العداء للامام علي عليه السلام وشيعته الابرار. ثم انخرط في صفوف الامويين، وظهرت منه الجرائم الدواهي، والموبقات العظيمة، حينما سلطه ابن زياد على شيعة أهل الكوفة ودورها، في واقعة مسلم بن عقيل عليه السلام. ثم أكمل المسيرة الشيطانية ليكون أمير الرماة في جيش ابن سعد الذي جاء لقتال الإمام الحسين عليه السلام

وله مواقف خبيثة ودنيئة تنم عن ذات شيطانية كافرة، حيث آذى قلوب الفواطم من آل الرسول عليهم السلام، حينما رمى الطفل الرضيع (علي الاصغر عليه السلام) بسهم، فذبحه من الوريد الى الوريد، وهو في حضن ابيه ورمى الحسين عليه السلام بسهم في قلبه الشريف حينما ضعف عن القتال وكذلك رمى عبد الله بن الحسن، بسهم فقتله في حجر عمه عليهم السلام. وقد حمل رأسي الحسين والعباس عليهما السلام متناوباً على القنا، قادماً على ابن زياد في الكوفة

كان حرملة من زعماء قبيلة أسد النجدية، ومن قيادات الجيش الأموي - النجدي، وهو صاحب المعاصي الكثيرة حتى تبرأ منه أهل وقومه، يتجاهر بالفسق والزنا واللواط وشرب الخمر في سكك الكوفة، ويتعداه إلى سب آل البيت عليهم السلام، وإيذاء شيعتهم الأبرار (32)، ولِمَ لا وهو ابن زنا كما قال النسابة الأهوازي في كتابه "الأنساب والأحساب"، وأمه فتوة بنت كاهل الأسدي، كانت بالأصل أخته، وقد جامعها أبوها فولدت له أخيها(33). ومثل هؤلاء يكونوا من أعداء الإمام الحسين عليه السلام ويقاتلوه ويأخذون الدراهم والدنانير على جرائمهم هذه، كما يقول الشيخ أبو حمزة الأثري في كتاب "أوضح البيان بشرح حديث نجد قرن الشيطان"(34)

10- سنان بن ابي أنـس الآشجـعي

سنان بن ابي أنـس الآشجـعي من قبيلة أشجع، وهي من بطون غـطفان احدى قبائل نجد التي قاتلت النـبي صلّى الله عليه وآله في معركة الخندق ، وهم اعراب من قبيلة فزارة، وفزارة من غطفان، وهي من مضر، ومضر هي احدى القبيلتين النجديتين المذمومتين على لسان سيد المرسلين محمد صلّى الله عليه وآله.

ويُـنـسـب سـنان الى اخيـه الاكـبر من غير امه، ويدعى حجـر بن ابي أنـس، حيث كان هذا الاخيـر متعلـقـاً بام سنان يـراودها دائماً (35). وهي نهلة بنت صهيل الاشجعي (من قبائل نجد)، وكانت احـدى عـواهـر زمانها (36)، حتى قدمت العراق مع قبيلتها، وسكـنـت الكـوفـة، وكانت صاحبة علم ومجون، حيث قدمت اولادها وبناتها لمن أحب اللواط او الزنا (37)، فشكت الكوفة منها.

لقد كان سنان كوسج اللحية قصيراً، أبـرص اشـبـه الخـلـق بالشمـر اللعين. أشـتـرك مع الخـوارج ، وابـلى البلايـا الكـثيرة مع شيعـة العراق وبالاخص الكـوفـة، حتى لعـنـتـه الناس ولعنوا اُمـه (38)، ثـم جـاء في يـوم عاشـوراء، ليصب جـام غـضـبه الشيطاني النجدي ضـد الحسين واهلـه واصحابه عليهم السلام

وانـه طعن الامام الحسين عليه السلام في تـرقـوتـه ثم انـتـزع الرمح فطعنه في بواني صدره، وكثير من الرواة يقولون انه هـو الملعون الذي ضرب الحسين عليه السلام بالسيف في حلقه واحتز رأسه عليها السلام،

  11- حـكـيم بن طفيل بن عمرو

حـكـيم بن طفيل بن عمرو من بني السنبسي، وسنبس من قبائل نجـد (39)، ارتـد مع قـومـه عـن الاسلام، واصبح مع مسيلمة الكذاب، وكان على جبايته، وثم صار مع الخوارج في حروراء، بعد معركة صفين ، ثم رجع الى الكوفة، والتصق بعبيـد الله ابن زيـاد. ثـم شارك في قتال الحسين عليه السلام، كَـمِـن لابي الفضل العباس عليه السلام وضربه بالسيف على يده اليسرى فقطعها. وهو ممن رمى الحسين عليه السلام بسهـم في يوم عاشوراء، وكان احد العشرة الذين رضّوا صدره الشريف

ذكـر ابن عبـد البر في" الاستيعاب" بعض مفاسـد هذه العائلة ونسب حكيم الى غير ابيه، بل قال المؤرخ عمر خالد العربي في كتابه" معجم قبائل الكوفة وحواضرها ": ان امه هي خالته بالاصل(40)

  12- مالك بن (بسر) من بني بداء من قبيلة كندة

هو مالك بن (بسر) من بني بداء من قبيلة كندة من اعراب نجد (41). ارتد مع قـومه ليكـونوا في جيش طليحة الاسدي المتـنـبىْ، وكان على راس ميمنـة جـيـشه ، في قتال المسلمين، ثـم تاب على يـديّ الخليفـة الاول ، ثـم انتـقـل الى البصرة ليكون مع جيش عائشة بنت ابي بكـر، وعاش فيها بعد وقـعـة الجمل مع كثير من بني قومه

جلبه عـبيـد الله (ابن زياد) معه من البصرة، حينما قـدم الكوفة. وكان شـديداً مع الشيعـة وسادتها، واذاقهـم المـوت الـزوأم، مدافعـاً عن آل أُمية، فتاكاً لا يبالي على ما اقدم عليه. وكان من بـؤس عـاقـبته ان اشتـرك في قـتال الامام الحسين وضربه على راسه المبارك عليه السلام بعد ان شتمه، فالقى الامام القلنسوة ودعا بخـرقـة فـشدّ رأسـه بالخـرقـة، وقـد اخذ مالك برنـس الامام عليه السلام

وكان ابن زنـا (42)، وامـه سـودة بنت جبيل من بني مـري النجـدية، وهي من العـواهـر الفاحشات قـتـلـت زوجها، حينما اتهمها بمولودها (مالك)، (43)حسب قـول الحارث الفهري في كتابه" الاكليل في اخبار انساب العرب"

هؤلاءهم قتله ابناء الانبياء فهل رايتم فيهم شيعيا من اهل الكوفه ومن اهل العراق او شخصا شريف النسب ؟

المصادر :

 

المقال منقول بتصرف من كتاب الجريمه الكبرى للسيد الدكتورمحمد رضا الهاشمي

 

1-  تاريخ مدينة دمشق، علي بن حسن بن هبة الله (ابن عساكر)، ج 45 ص 44

2-  الطبقات الكبرى، محمد بن سعد بن منيع (ابن سعد) البصري، ج 3 ص 323

3-  مروج الذهب ومعادن الجوهر، علي بن الحسين بن علي المسعودي، ج 1 ص 61

4-  تهذيب الاسماء واللغات، يحيى بن شرف بن مري النووي، ج 2 ص 198و 598

5- انساب العرب وقبائل الهجر، النسابة مروان بن خليف الدواسري، ج 2 ص 119

6 مثالب العرب، النسابة ابو منذر هشام بن محمد السائب الكلبي، باب الامهات، ص 97

   7- لسان الميزان، احمد بن علي بن محمد (ابن حجر) العسقلاني، ج 3 ص 152

   8- وسبط ابن الجوزي في" تذكرة خواص الامة"   355 

   9  - مستدركات علم رجال الحديث، الشيخ علي النمازي الشاهرودي، ج 4 ص 220

   10- اركان الدولة الاموية، الدكتور سنان عمر المنكوبي، ج 1 ص 286 - 287

  11 - اللواطيين، خالد بن سمرة بن اسحاق باب المخنثين، ص 126 - 127

   12- مستدركات سفينة البحار، ج 6 ص 41

13- البداية والنهاية، ج 8 ص 151 - 152 و 193

14- تأريخ الطبري، تأريخ الامم والملوك، ، ج 3 ص 317 و ج 6 ص 363

15- أنساب الاشراف، احمد بن يحيى بن جابر البلاذري، ج 3 ص 390

16- الذخيرة في اخبار الجزيرة، ابو زيد يحيى البنغازي، ج 2 ص 49

17- الطبقات الكبرى، محمد بن سعد بن منيع (ابن سعد) البصري، ج 6 ص 212

18- مسند احمد، احمد بن حنبل، ج 3 ص 484

19- الاصابة في تمييز الصحابة، احمد بن علي (ابن حجر) العسقلاني، ج 5، ص 97

20- تاريخ الطبري، تأريخ الامم والملوك، محمد بن جرير الطبري ج 6 ص 386

21- تاريخ الخلافة الاموية، ابو بكر جمعة حامد التميمي، ص 217 - 218

22- الكوفة في القرن الاول للهجرة، الدكتور عباس خالص محمد، ص 145

   23 - الاكليل في اخبار انساب العرب، ج 2، ص 261

   24  - تاريخ الخلافة الاموية، ابو بكر جمعة حامد التميمي، ص 105- 106

25  - جمهرة انساب العرب، النسابة علي بن احمد (ابن حزم) الاندلسي، ج 1، ص 149.

   26- نهاية الارب في معرفة انساب العرب، ج 1، ص 254.

   27- الخوارج، حركة سياسية، الدكتور هشام عطاء الدين السنبلي، ص 148- 149.

28- (ابن عساكر)، ج 14، ص 382 و 387.

29- الاصابة في تمييز الصحابة، احمد بن علي (ابن حجر) العسقلاني، ج 2، ص 214.

30- ذوب النضار في شرح الثأر، (ابن نما الحلي)، ص 105.

31- الايناس بعلم الانساب، حسين بن علي (الوزير المغربي)، ص 342 - 343.

   32 - العيون الباكية على الارواح الزاكية،باب قتلة الحسين عليه السلام، ص 97 -  132

   34-أوضح البيان بشرح نـجـد قرن الشيطان، الشيخ ابو حمزة الاثري، ص 111    

   35- انساب العرب، الحارث بن محي الدين الفهري، ج1 ص 210

   36- ما أختلف وأئتلف في انساب العرب، محمد بن احمد الابيودي، ص 336

   37- ذوات الاعلام الحمراء في الجاهلية والاسلام، الحبيب الشيخ عبد القادر عثمان القرشي، ج 2ص 83 -84

   38- اعراب الكوفة، المؤرخ سالم بن عامر التميمي، ص55 - 57-38

39- تاريخ الطبري، تاريخ الامم والملوك، محمد بن جرير الطبري، ج 7 ص 126

40- معجم قبائل الكوفة وحواضرها، عمر خالد العربي، ص 60 - 62

  41-جمل من انساب الاشراف، احمد بن يحيى بن جابر البلاذري، ج3ص408

  42-المفصل في تاريخ القبائل في شبه جزيرة العرب، الدكتور رابح محمد عثمان، ج3 ص 179 - 180

  43-الاكليل في اخبار انساب العرب، الحارث بن محي الدين الفهري، ج 2ص 118

أخترنا لك
مَنْ قَتَلَ الامام علي بن ابي طالب (ع) (3)(عثمان يقطع الطريق على علي للوصول الى الخلافه)

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف