مَنْ قَتَلَ الامام علي بن ابي طالب (ع) ؟(2)( عمر يغير معالم الاسلام ويهيئ الامه لقتل علي (ع)

2021/04/18

 

 

مَنْ قَتَلَ الامام علي بن ابي طالب  (ع) ؟

 

عمر يغير معالم الاسلام ويهيئ الامه لقتل علي  (ع)

 

قال تعالى:

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ۚ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَابِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ۗ وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ( 144 ال عمران )

ذكرنا فيما سبق ان قريش فشلت في خمس محاولات لقتل علي (ع) وبقيت خطه القتل في أدراج قريش لحين تهيئه الارضيه الاجتماعيه لقبولها و تنفيذها وعدم تحميل قريش تبعاتها

علي (ع) يحب الله ورسوله ويحبه الله والرسول كما ورد على لسان رسول الله (ص) يوم خيبر وان الله انزل في حقه ايات كثيره في القران الكريم وان رسول الله (ص) قال فيه الكثير من الاحاديث النبويه التي ترفع من شانه وتوصي باتباعه

ولكي يتساوى قاده قريش مع علي (عليه السلام ) في المنزله يتطلب في المرحله الاولى تأويل الايات القرانيه النازله بحقه أو مخالفتها أو اشراك غيره فيها لكي لايبقى على (ع) متفردا بفضيله وهذا ما عملت عليه قريش في خلافه ابو بكر  وعمر وسار عليه عثمان ومعاويه

أولا – نزلت في علي ثلثمائه ايه لايشاركه فيها احد

يقول إبن عباس :

نزلت في علي ثلثمائه ايه من القران الكريم لايشاركه فيها أحد هذا من غير الايات التي شاركه فيها أهل البيت ولعل من أبرزها ايه التطهير والموده والمباهله فقامت قريش بقياده أبو بكر وعمر أما بمخالفه تلك الايات أو تأويلها أو إشراك غيرهم معهم

قال تعالى :

 (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا( الاحزاب 33 ) 

وحين صادر أبو بكر فدكا طالبت فاطمه (ع)  بحقها وقالت ان رسول الله (ص) أعطانيها

فطلبا منها شهودا فقدمت علي والحسن والحسين الذين شملتهم ايه التطهير وأم ايمن التي شهد لها رسول الله (ص) بانها من أهل الجنه

رد أبو بكر وعمر شهادتهم جميعا مخالفاً بذلك صريح أيات القران الكريم

وقال تعالى :

( قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى )(الشورى23)

 ولا ادري أين الموده في حرق باب بيت فاطمه وضغطها خلف الباب واسقاط جنينها وأخذ علي (ع) مكبلا بحمائل سيفه للبيعه او القتل

وذلك مخالفه صريحه لايات القران التي تصرح بتطهيرهم ومودتهم ودرس غير مباشر للامه بترك موده اهل البيت

واكتفي بهذين المثلين من عشرات الامثله التي خالف بها ابو بكر وعمر كتاب الله وعدم الاعتراف لاهل البيت بالمكانه العاليه التي رفعهم الله لها

ثانيا – احاديث  رسول الله (ص) وسنته توجب إتباع علياً وأهل بيته وعدم مخالفتهم والسير على نهجهم

قبل أن يغمض رسول الله عينيه أراد أن يكتب وصيته بامامه وخلافه علي (ع) صاح عمر (حسبنا كتاب الله) رافضا بذلك سنه رسول الله (ص) وأحاديثه  

وجمع ابو بكر وعمر أحاديث رسول الله (ص) وأحرقوها وسمحوا بتداول أحاديث محدده يختارونها بعنايه فائقه

وحجبت الاحاديث التي توجب اتباع أهل البيت ومحاسبه من يرويها من الصحابه ووضعهم قيد الاقامه الجبريه وتعميم تلك التعليمات على الولايات

وقد ذكرت تفاصيل ذلك في كتاب (لاتبقوا لاهل هذا البيت باقيه - حسبنا كتاب الله ) لمن يود المزيد من التفصيل

وبذلك تم تجريد علي (ع) واهل بيته من كل ايه أو حديث يمتدحهم ويرفع مكانتهم ويوجب إتباعهم ليصبح بذلك حالهم حال اي مسلم قد يصدق في دعواه وقد يكذب

ثالثا - ابو بكر وعمر لم يستعملا احدا من بني هاشم في أي من وظائف الدوله ولم يولوهم أي ولايه

رابعا – وصف عليا (ع) ب (قتال العرب )

الامام علي (ع) أقام الاسلام بسيفه وقتل مشركي قريش في بدر واحد وتصدى لعمر بن ود العامري في معركه الخندق حين جبن الاخرون عن ملاقاته ويوم خيبر استلم الاول الرايه وعاد خائبا يجبن اصحابه ويجبنونه ثم اعطاها رسول الله (ص) الثاني في اليوم الثاني وعاد الثاني  كما عاد الاول وفي اليوم الثالث قال رسول الله ساعطي الرايه غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله واعطاها عليا الذي فتح خيبر وتدرع بالباب الذي عجزت عن رفعه اكف اربعون واربع

 هذه البطولات لاتروق لمن يتخلف عن بدر ويهرب في احد  ويجلس يشرب الخمر ويتذكر القتلى المشركين من قريش ويبكي وينظم الشعر في حادثه اوردتها كتب السير بالتفصيل

اقول هذا النفر من قريش لايروق لهم ان تذكر الامه بطولات علي (ع) ولذلك وصفوا عليا بانه قتال العرب لكي يتحول الامام علي (ع) في نظر العرب من باني مجد الاسلام بشجاعته الى قتال العرب بسيفه وتتحول المحبه الى كره وعداء

ويحرض عمر قريشا على علي عليه مذكراً اياهم بانه قاتل ابائهم او اخوانهم وقد حرض خالد بن الوليد لكي يثور ويقتل علياً،فكان عمر يقول لخالد انا لم اقتل أبا قيس بن الوليد اخوك،وقد قتله علياً

ويخاطب عمر ابن سعد جيشه يوم كربلاء عند قتال الامام الحسين (ع) قائلا:

الويل لكم أتدرون لمن تقاتلون؟ هذا ابن قتال العرب فاحملوا عليه من كل جانب، وكانت الرماة أربعة آلاف، فرموه بالسهام

 خامسا - عمر حوًل المجتمع الاسلامي الى مجتمع طبقي

كان رسول الله (ص) يوزع العطاء بين المسلمين بالتساوي وسار أبو بكر سيره الرسول (ص) في توزيع العطاء وعندما تولى عمر الخلافه قسم الناس الى طبقات في العطاء ونشأت لذلك طبقه برجوازيه تكنز الذهب والفضه وطبقات معدمه محرومه من الموالي وسار عثمان على سيره عمر وزاد وحينما تولى علي (ع) الخلافه أعاد الامور الى نصابها مثلما كانت على عهد رسول الله (ص) فكان يستلم مثلما يستلم خادمه قنبر وقد أغضب ذلك كبار الصحابه ممن تعودوا على استلام الرواتب العاليه مثل طلحه والزبير وغيرهم مما دفعهم على نكث بيعتهم والخروج على علي (ع)   وقد خسر المسلمون عشرات الاف من القتلى بين الجانبين هذا من غير الجرحى

وكان عمر قد قسم المسلمين في العطاء الى إثنتي عشره طبقه

الطبقه الاولى – زوجات الرسول – إثنا عشر الف درهم في السنه

الطبقه الثانيه – العباس بن عبد المطلب خمسه الالاف وقيل سبعه

الطبقه الثالثه – من شهد بدراً خمسه الالاف درهم في السنه ولحق بهم الحسن والحسين

الطبقه الرابعه – من كان له إسلام كاسلام أهل بدر ومن مهاجره الحبشه وأهل احد اربعه الالاف درهم والحق بهم اسامه بن زيد وعمر بن ابي سلمه

الطبقه الخامسه – من هاجر قبل الفتح ثلاثه الالاف درهم

الطبقه السادسه – ابناء البدريين ومسلمه الفتح الفي درهم

الطبقه السابعه – روى أنه فرض للنساء المهاجرات ثلاثة آلاف درهم لكل واحدة ففرض لصفية بنت عبد المطلب ستة آلاف درهم، ولأسماء بنت عميس ألف درهم، ولام كلثوم بنت عقبة ألف درهم، ولأم عبد الله بن مسعود ألف درهم

الطبقه الثامنه – وفرض لأهل اليمن وقيس بالشام والعراق لكل رجل ما بين ألفين إلى ألف إلى تسعمائة إلى خمسمائة إلى ثلاثمائة، ولم ينقص أحدا عن ثلاثمائة

الطبقه التاسعه – ثم فرض للناس على منازلهم وقراءتهم القرآن وجهادهم

الطبقه العاشره - من جاءه من المسلمين بالمدينة في خمسة وعشرين لكل رجل وحرم الموالي من العطاء(1)

سادسا -  عمر  يؤسس لنظام تمييز عنصري

قال الله تعالى في سوره الحجرات ايه 13

(إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ)

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى(2)

وخالف عمر القران الكريم وأمر الله سبحانه وتعالى وأمر رسوله وسنه رسول الله (ص) وأبو بكر وأسس لسياسه التمييز العنصري في الامه الاسلاميه باتخاذ اجراءات وأوامر تتناقض ودين الله سبحانه وتعالى بتفضيله العرب على الاعاجم والمقصود بالاعاجم كل الشعوب غير العربيه سواء كانت فارسيه أو روميه أو تركيه أو غيرها

ونستعرض فيما ياتي اهم قرارات عمر في هذا الخصوص

اولا- تحريم المدينة على غير العرب

كان عمر لا يترك أحداً من العجم يدخل المدينة(3)

ثانيا- بيع الجار النبطي

وقد نقل المأمون العباسي : أن عمر بن الخطاب كان يقول : من كان جاره نبطياً ، واحتاج إلى ثمنه فليبعه (4)

ثالثا - لاقود لغير العربي من العربي

وقد طلب عبادة بن الصامت من نبطي : أن يمسك له دابته ، فرفض ،

فضربه عبادة؛ فشجه ؛ فأراد عمر أن يقتص له منه؛ فقال له زيد بن ثابت

 أتقيد عبدك من أخيك؟

فترك عمر القود ، وقضى عليه بالدية (5)

رابعا- زيّ العجم

وقد كتب عمر إلى من كان مع عتبة بن فرقد بآذربايجان : (وإياكم والتنعم ، وزيّ العجم)

  فإن الناس كانوا يتوافدون على الدخول في الاسلام من جميع الامم ، وما كانوا يؤمرون بتغيير زيّهم إلى زيّ آخر خاص بالمسلمين(6) 

خامسا - رطانة الاعاجم ، ونقش الخاتم بالعربية

وعن عمر بن الخطاب ، أنه قال : لا تتعلموا رطانة الاعاجم (7)

سادسا- منع ولاية المولى على العرب

سابعا - التفضيل بالعطاء

وفيما يرتبط بتفضيله العرب على العجم في العطاء ، فانه أمر معروف

وقد أجرى سياسة التمييز هذه حتى بالنسبة لنساء النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، قال الجاحظ   فضل القرشيات من نساء النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم على غيرهن

 ويكفي أن نشير هنا إلى أنه قد أعطى جويرية ستة آلاف درهم ، بينما أعطى عائشة اثني عشر ألف درهم ، وقال : لا أجعل سبية كابنة أبي بكر الصديق (8)

ثامنا - الكفاءة في النكاح

نهى : أن يتزوج العجم في العرب ، وقال : لامنعن فروجهن إلا من الاكفاء

  وصاروا يفرقون بين العربية والموالي

 وقد انعكس ذلك على الفقه أيضاً ، فقد : قالت الحنفية : قريش بعضها اكفاء لبعض ، ومن كان له أبوان في الاسلام فصاعداً من الموالي ، فهم اكفاء

 وفي التذكرة : أن الحنفية ، وبعض الشافعية ، قد أفتوا بأن العجم ليسوا اكفاء للعرب. أما الثوري ، فكان يرى التفريق بين المولى والعربية وشدد فيه وله فتاوى عجيبة اخرى لا مجال لذكرها هنا

 وقال ابن رشد : قال سفيان الثوري وأحمد : لا تزوج العربية من مولى ، وقال أبو حنيفة واصحابه : لا تزوج قرشية إلا من قرشي ، ولا عربية الا من عربي (9)

تاسعا – قرر الخليفه بيع نساء الفرس وجعل رجالهم عبيدا

ولما ورد سبي الفرس إلى المدينة أراد عمر أن يبيع النساء ، ويجعل الرجال عبيداً للعرب ، وعزم على أن يحملوا الضعيف ، والشيخ الكبير في الطواف حول البيت على ظهورهم

 ولكن أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام رفض ذلك ، وأعتق نصيبه ، ونصيب بني هاشم ، فتبعه المهاجرون والانصار ، ففات على عمر ما كان أراده (10)   

عاشرا – معاويه يوضح لزياد بن ابيه سياسه عمر بن الخطاب في الموالي ويامره بالاقتداء بها

وانظر إلى الموالي ، ومن أسلم من الاعاجم؛ فخذهم بسنة عمر بن الخطاب ؛ فان في ذلك خزيهم وذلّهم

ان تنكح العرب فيهم ولا تنكحوهم

وأن يرثهم العرب ولا يرثونهم

ولا تقصر بهم في عطائهم ، وأرزاقهم

 وأن يقدموا في المغازي : يصلحون الطريق ، ويقطعون الشجر

 ولا يؤم أحد منهم العرب في صلاة

 ولا يتقدم أحد منهم في الصف الاُول ، إذا حضرت العرب ، إلا أن يتموا الصف

 ولا تولّ أحداً منهم ثغراً من ثغور المسلمين ، ولا مصراً من امصارهم

 ولا احكامهمولا يلي أحد منهم قضاء المسلمين

فان هذه سنة عمر فيهم ، وسيرته

 إلى أن قال

 يا أخي لولا أن عمر سنّ دية الموالي على النصف من دية العرب ـ وذلك أقرب للتقوى ـ لما كان للعرب فضل على العجم

فاذل العجم واهنهم واقصم ولا تستعن باحد منهم ولا تقض له حاجه(11) 

احد عشر-عمر منع وراثه الاعجمي للعربي

أن العرب يرثون العجم والموالي ، ولا يرث هؤلاء اولئك(12)

اثنا عشر- تقليم أظفار العجم

سابعا – عمر يسلَم السلطه لبني اميه

بعد وفاه يزيد بن ابي سفيان والي الشام من قبل عمر عين عمر اخيه معاويه بن ابي سفيان الطليق ابن الطليق ليصبح الوالي المدلل المطلقه يداه فيما يفعل وذلك لان الحزب الاموي المنافس العنيد لبني هاشم هو الوحيد القادر على ابعاد علي (ع) عن الخلافه وقهر بني هاشم وقد تطرقت لذلك بالتفصيل في الفصل الثالث من كتاب (لاتبقوا لاهل هذا البيت باقيه - عمر بن الخطاب يسلًم الخلافه لبني اميه )

 عن المغيرة بن شعبة أنه قال

قال لي عمر بن الخطاب يوما : يا مغيرة هل أبصرت بعينك العوراء منذ اصيبت؟ قلت لا. قال: أما والله ليعورون بنو امية الاسلام كما أعورت عينك هذه.ثم ليعمينه حتى لا يدري أين يذهب ولا أين يجيء) (13)

وروي أن ابن عباس سأل الخليفة عمر عن رأيه بعثمان بن عفان فقال عمر:

 (أوه ثلاث مرات، والله لئن كان الأمر إليه ليحملن بني أبي معيْط على رقاب الناس، ووالله لئن فعل لَيَنْهَضُنّ إليه فلَيَقْتُلُنَه، واللّه لئن فعل ليفْعَلَن، والله لئن فعَلَ ليفْعَلن)(14)

ومع ذلك وضع عمر شروط الشوري بحيث تصل الخلافه لعثمان بن عفان الاموي حتما كما افصح عن ذلك علي بن ابي طالب (ع)

فليستلم عثمان الخلافه ولتفقأ بنوا أميه عين الاسلام طالما إن عليا لايصل الى الخلافه

إنها العصبيه القبليه والحسد القاتل لبني هاشم الذي دمر حياه المسلمين ودينهم وجرً عليهم الويلات والنكبات وسفك الدماء

تمكن الوالي المدلل معاويه من الامتناع عن بيعه علي (ع) وأغار على اطراف الدوله الاسلاميه في الانبار واليمن والتي كانت تحت حكم الامام علي (ع) وعاث فيها الفساد والقتل والجرائم التي يندى لها جبين الانسانيه ثم معركه صفين التي قتل فيها مايزيد عن سبعين الفا من المسلمين

ولا ادري كيف كان عمر بن الخطاب يقول للمغيره (أما والله ليعورون بنو امية الاسلام كما أعورت عينك هذه.ثم ليعمينه حتى لا يدري أين يذهب ولا أين يجيء)..ثم يسلمهم الخلافه

ومن المسؤول عن دماء مايزيد عن ثمانين الفا من المسلمين في الجمل وصفين ..؟؟

وفي محاوره بين عمر وابن عباس وصف بها عمر كل من المرشحين السته للخلافه الى ان جاء دور علي (ع) فقال :

 (أجرؤهم والله إن وليها أن يحملهم على كتاب ربهم وسنة نبيهم لصاحبك - يعني علي عليه السلام - أما إن ولي أمرهم حملهم على المحجة البيضاء والصراط المستقيم) ( 15)

يقسم عمر بان عليا سيعمل بسنه الله ورسوله ومعنى ذلك ان عليا ان وصل للخلافه  سيغيّر كل القرارات المخالفه لسنه رسول الله (ص)  التي بدلها عمر وذلك بالتاكيد سيؤدي الى أن تنفض الناس عنه ويقتلونه وهذا ماحصل فقد إنفض عنه اول من بايعاه  وهما طلحه والزبير

 

المصادر

 (1)كتاب فتوح البلدان للبلاذري -حديث 1021

 (2) مسند أحمد ج5 ص411

  (3)مروج الذهب ج2ص320

  (4)( عيون الاخبار لابن قتيبه ج1ص130 )

  (5)(تهذيب تاريخ دمشق ج5ص446) 

  (6)( السنن الكبرى ج10 ص14 ) 

   (7)  السنن الكبرى ج9ص234 )

  (8) تاريخ الامم والملوك ج2 صد614

  (9) السنن الكبرى ج6 ص350 و349

  (10)المناقب لابن شهرآشوب ج4 ص48

  (11)  سفينة البحار ج2 ص165

  (12) (12) تيسير الوصول ج2 ص188

  (13) البصائر والذخائر ج1 ص 195

  (14) تاريخ الطبري وابن الأثير في الكامل

  (15) شرح نهج البلاغة 12: 51 - 52

 

أخترنا لك
مَنْ قَتَلَ الامام علي بن ابي طالب (ع) ؟(2)( عمر يغير معالم الاسلام ويهيئ الامه لقتل علي (ع)

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف