- جميع المدونات
- الرئيسية
-
لاتبقوا لاهل هذا البيت باقيه
- لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه (الباب الاول)
- لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه(الباب الثاني)
- لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه(الباب الثالث)
- لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه(الباب الرابع)
- لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه(الباب الخامس)
- لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه(الباب الساس)
- لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه(الباب السابع)
-
الاعلام الاموي
- الاعلام الاموي القرشي المُضلل في محاربه رسول الله واهل بيته..(1)
- الاعلام الاموي القرشي المُضلل في محاربه رسول الله واهل بيته..(2)
- الاعلام الاموي القرشي المُضلل في محاربه رسول الله واهل بيته..(3)
- الاعلام الاموي القرشي المُضلل في محاربه رسول الله واهل بيته..(4)
- الاعلام الاموي القرشي المُضلل في محاربه رسول الله واهل بيته..(5)
- الاعلام الاموي القرشي المُضلل في محاربه رسول الله واهل بيته..(6)
- الاعلام الاموي القرشي المُضلل في محاربه رسول الله واهل بيته..(7)
- الاعلام الاموي القرشي المُضلل في محاربه رسول الله واهل بيته..(8)
- الاعلام الاموي في محاربه الامام الحسين (ع) واهل بيته ..(1)
- الاعلام الاموي في محاربه الامام الحسين (ع) واهل بيته ..(2)
- الاعلام الاموي في محاربه الامام الحسين (ع) واهل بيته ..(3)
- الاعلام الاموي في محاربه الامام الحسين (ع) واهل بيته ..(4)
- الاعلام الاموي في محاربه الامام الحسين (ع) واهل بيته ..(5)
- تحقيقات
- الصحابه
- بنو أميه ليسوا من قريش
- مؤلفات
- خالد بن عرفطه
- اعراب نجد
الاعلام
الاموي في محاربه الحسين (ع)
الفصل السادس
ابو بكر وعمر هما الابوان الروحيان للاعلام الاموي والمؤسسان لمبادئه وافكاره
السبب الثاني لقوه الاعلام الاموي وسعه انتشاره وقدرته على تضليل الجيش الاموي واهل الشام والامه الاسلاميه
ابو بكر وعمر هما الابوان الروحيان للاعلام الاموي والمؤسسان لمبادئه وافكاره
يبرر الاعلام الاموي جرائم معاويه ويزيد وبني اميه باستناده الى افعال واقوال ابو بكر وعمر خليفتا رسول الله وبذلك يعطيانها شرعيه اسلاميه كاذبه
ويتضح لنا ذلك في رساله معاويه بن ابي سفيان الى محمد بن ابي بكر ردا على رساله ارسلها له محمد بن ابي بكر
اولا - من جواب معاويه لمحمد بن ابي بكر في رساله ارسلها له (1)
بسم الله الرحمن الرحيم. من معاوية بن أبي سفيان إلى الزاري على أبيه محمد ابن أبي بكر. سلام على أهل طاعة الله
أما بعد؛ فقد أتاني كتابك، تذكر فيه ما الله أهله في قدرته وسلطانه، وما أصفى به نبيه، مع كلام ألفته ووضعته، لرأيك فيه تضعيف، ولأبيك فيه تعنيف
ذكرت حق ابن أبي طالب، وقديم سوابقه وقرابته من نبي الله صلى الله عليه، ونصرته له، ومواساته إياه في كل خوف وهول، واحتجاجك علي بفضل غيرك بفضلك فأحمد إلها صرف الفضل عنك، وجعله لغيرك
وقَد كُنّا وأبوكَ مَعَنا في حَياةٍ مِن نَبِيِّنا صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ نَرى حَقَّ ابنِ أبي طالِبٍ لازِما لَنا ، وفَضلَهُ مُبَرِّزا عَلَينا ، فَلَمَّا اختارَ اللّه ُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللّه ُ عَلَيهِ وسَلَّمَ ما عِندَهُ ، وأتَمَّ لَهُ ما وَعَدَهُ ، وأظهَرَ دَعوَتَهُ ، وأفلَجَ حُجَّتَهُ . قَبَضَهُ اللّه ُ إلَيهِ ، فَكانَ أبوكَ وفاروقُهُ أوَّلَ مَنِ ابتَزَّهُ وخالَفَهُ ؛ عَلى ذلِكَ اتَّفَقا وَاتَّسَقا ، ثُمَّ دَعَواهُ إلى أنفُسِهِم ؛ فَأَبطَأَ عَنهُما ، وتَلَكَّأَ عَلَيهِما ؛ فَهَمّا بِهِ الهُمومَ ، وأرادا بِهِ العَظيمَ ؛ فَبايَعَ وسَلَّمَ لَهُما ؛ لا يُشرِكانِهِ في أمرِهِما ، ولا يُطلِعانِهِ عَلى سِرِّهِما ، حَتّى قُبِضا وَانقَضى أمرُهُما . ، فَإِن يَكُن ما نَحنُ فيهِ صَوابا فَأَبوكَ أوَّلُهُ ، وإن يَكُ جَورا فَأَبوكَ أسَسُهُ . ونَحنُ شُرَكاؤُهُ ، وبِهَديِهِ أخَذنا ، وبِفِعلِهِ اقتَدَينا . ولَولا ما سَبَقَنا إلَيهِ أبوكَ ما خالَفنَا ابنَ أبي طالِبٍ وأسلَمنا لَهُ ، ولكِنّا رَأَينا أباكَ فَعَلَ ذلِكَ فَاحتَذَينا بِمِثالِهِ ، وَاقتَدَينا بِفِعالِهِ . فَعِب أباكَ ما بَدا لَكَ أو دَع ، وَالسَّلامُ عَلى مَن أنابَ ، ورَجَعَ عَن غَوايَتِهِ وتابَ
ومن هذه الرساله نستنتج مايلي:
1- يستند معاويه والاعلام الاموي في مخالفته الامام علي على سنه ابو بكر وعمر حيث يقول
( فكان أبوك وفاروقه أول من ابتزه وخالفه )
2- ويدافع معاويه واعلامه عن عزل بني هاشم عن اي منصب من مناصب الدوله لا بل متابعتهم وانصارهم وقتلهم وتشريدهم ولعن علي (عليه السلام) من على منابر المسلمين
باتباعه سنه ابو بكر وعمر حيث يقول
(لا يشركانه في أمرهما، ولا يطلعانه على سرهما، حتى قبضا وانقضى أمرهما)
3- يستند الاعلام الاموي في تبرير محاربه معاويه للامام علي وقتله على محاربه ابو بكر وعمر لعلي حيث يقول في رسالته لمحمد بن ابي بكر (فهما به الهموم ) اي قصدا قتله
( ثم دعواه إلى أنفسهم؛ فأبطأ عنهما، وتلكأ عليهما؛ فهما به الهموم )
ثانيا – اثبتت في كتابي (مَنْ قتل الامام علي (ع) ) ان معاويه هو من قتل الامام علي بسيف عبد الرحمن بن ملجم منفذا لجريمه خطط لها ابو بكر وعمر وتوقف تنفيذها في اللحظات الاخيره خوفا من ردود فعل قويه من طرف بني هاشم وبقيت في ادراج قريش حتى وصل معاويه للحكم فنفذها
خطه ابو بكر وعمر لقتل علي (ع)
: قال إبن عباس
ثم تآمروا وتذاكروا، فقالوا: لا يستقيم لنا أمر ما دام هذا الرجل حياً
فقال أبو بكر: من لنا بقتله؟
فقال عمر: خالد بن الوليد
فأرسلا إليه، فقالا: يا خالد، ما رأيك في أمر نحملك عليه؟
فقال: إحملاني على ما شئتما، فوالله، لو حملتماني على قتل إبن أبي طالب لفعلت
فقالا: والله ما نريد غيره
قال: فإني له
فقال أبو بكر: إذا قمنا في الصلاة، صلاةالفجر، فقم إلى جانبه، ومعك السيف، فإذا سلَمت،
فاضرب عنقه
قال: نعم
فافترقوا على ذلك
فسمعت ذلك اسماء بنت عميس وهي في خدرها، فبعثت خادمتها إلى الزهراء (عليها السلام)،
وقالت لها
إذا دخلت الباب، فقولي:
{إِنَّ المَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ}
فلما أرادت أن تخرج قرأتها
فقال لها أمير المؤمنين (عليه السلام): اقرئي مولاتك مني السلام وقولي لها: إن الله عز وجل
يحول بينهم وبين ما يريدون.. إن شاء الله
ثم إن أبا بكر لما فكَّر فيما أمر به من قتل علي (عليه السلام). عرف إن بني هاشم يقتلونه، وستقع حرب شديدة، وبلاء طويل. فندم على ما أمره به، فلم ينم ليلته تلك حتى أصبح، ثم أتى المسجد، وقد أقيمت الصلاة. فتقدم فصلى بالناس مفكراً، لا يدري ما يقول
وأقبل خالد، وتقلد السيف حتى قام إلى جانب علي (عليه السلام). وقد فطن علي (عليه السلام) ببعض ذلك
فلما فرغ أبو بكر من تشهده جلس يفكر وخاف الفتنة، وخاف على نفسه، فقال قبل أن يسلم في صلاته
(يا خالد، لا تفعل ما أمرتك، فإن فعلت قتلتك)، ثم سلّم عن يمينه وشماله
قال الصدوق رحمه الله :
فقال علي (عليه السلام):
ما هذا الأمر الذي أمرك به، ثم نهاك قبل أن يسلّم؟
قال: أمرني بضرب عنقك، وإنما أمرني بعد التسليم
فقال: أوكنت فاعلاً؟
فقال: أي والله، لو لم ينهني لفعلت.. إلخ
فوثب علي (عليه السلام)، فأخذ بتلابيب خالد، وانتزع السيف من يده، ثم صرعه، وجلس على صدره، وأخذ سيفه ليقتله
واجتمع عليه أهل المسجد ليخلصوا خالداً، فما قدروا عليه
فقال العباس: حلفوه بحق القبر وصاحبه لما كففت..فتركه ) (2)
وقد قال بعض ائمه المسلمين بجواز الكلام قبل التسليم في الصلاه استنادا الى فعل ابو بكر بنهي خالد عن القتل قبل التسليم
ثالثا – معاويه يضطهد الانصار ويستهزء بحديث رسول الله حيث قال للانصار
(ستلقون بعدي أثرة)
روى عبد الرزاق في مصنفه: 11 / 60:
(أن معاوية لما قدم المدينة لقيه أبو قتادة الأنصاري، فقال: تلقاني الناس كلهم غيركم يا معشر الأنصار، فما منعكم أن تلقوني؟! قال: لم تكن لنا دواب! قال معاوية: فأين النواضح؟ (وهذه إهانة للأنصار بأنهم عندهم جمال تسقي الزرع وليس عندهم خيول)
قال أبو قتادة: عقرناها في طلبك وطلب أبيك يوم بدر! قال: ثم قال أبو قتادة: إن رسول الله (ص) قال لنا: إنا لنرى بعده أثرة! قال معاوية: فما أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر حتى نلقاه. قال: فاصبروا حتى تلقوه
يستند معاويه واعلامه لتبرير اضطهاده للانصار وحرمانهم حقوقهم الى فعل ابو بكر وعمر حيث تعهدا يوم السقيفه للانصار بان يكون الامراء من المهاجرين ومن الانصار الوزراء ولكنهما انقلبا على الانصار ولم يستخدما اي منهم في اي ولايه من ولايات المسلمين
رابعا – يزيد يقتل الانصار وينتهك اعراضهم
سار يزيد على طريق معاويه ومن قبله ابو بكر وعمر في اضطهاد الانصار وحرمانهم من حقوقهم وقتل من يخالفه منهم مثلما قتل ابو بكر وعمر سيد الانصار سعد بن عباده بواسطه المغيره بن شعبه وخالد بن الوليد وقالا قتلته الجن لانه يبول واقفا
ونظما بيتين من الشعر بذلك
قد قتلنا سيد الخزرج سعد بن
عباده
ورميناه بسهمين فلم نخط
فؤاده
وما لم يتمكن منه معاويه تمكن منه يزيد وقتل 1700 صحابي من الانصار واغتصب نسائهم وخيّرابنائهم بالقتل او المبايعه على اساس انهم عبيد خول ليزيد (3)
خامسا – يدافع الاعلام الاموي عن تطاول معاويه على رسول الله الى تطاول عمر على رسول الله حيث قال انه يهجر عندما طلب منهم كتفا ودواه ليكتب لهم وصيه لن يضلوا بعدها ابدا
عن ابن عباس إنه قال : لمّا حضر النبيّ (صلى الله عليه واله وسلم ) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، قال: هلمّ أكتب لكم كتابا لن تضلّوا بعده، قال عمر: إنّ النبيّ (صلى الله عليه واله وسلم ) غلبه الوجع وعندكم كتاب اللّه، فحسبنا كتاب اللّه، وإختلف أهل البيت وإختصموا فمنهم من يقول ما قال عمر،ومنهم من يقول قدموا له كتابا فلمّا أكثروا اللغط والاختلاف قال: قوموا عنِّي ولا ينبغي عندي التنازع (4)
قال ابن ابي الحديد في شرح النهج: 5 / 129:
(وقد طعن كثير من أصحابنا في دين معاوية، ولم يقتصروا على تفسيقه، وقالوا عنه إنه كان ملحدا لا يعتقد النبوة، ونقلوا عنه في فلتات كلامه، وسقطات ألفاظه، ما يدل على ذلك
وروى الزبير بن بكار في الموفقيات، وهو غير متهم على معاوية، ولا منسوب إلى اعتقاد الشيعة، لما هو معلوم من حاله من مجانبة علي عليه السلام والانحراف عنه قال المطرف بن المغيرة بن شعبة:
دخلت مع أبي على معاوية فكان أبى يأتيه فيتحدث معه ثم ينصرف إلي فيذكر معاوية وعقله ويعجب بما يرى منه، إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاء، ورأيته مغتما فانتظرته ساعة وظننت أنه لأمر حدث فينا، فقلت: ما لي أراك مغتما منذ الليلة؟ فقال:
يا بني، جئت من عند أكفر الناس وأخبثهم! قلت:
وما ذاك؟! قال: قلت له وقد خلوت به: إنك قد بلغت سنا يا أمير المؤمنين فلو أظهرت عدلا وبسطت خيرا، فإنك قد كبرت. ولو نظرت إلى إخوتك من بني هاشم فوصلت أرحامهم، فوالله ما عندهم اليوم شئ تخافه، وإن ذلك مما يبقى لك ذكره وثوابه. فقال: هيهات هيهات! أي ذكر أرجو بقاءه؟! ملك أخو تيم فعدل وفعل ما فعل فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره، إلا أن يقول قائل: أبو بكر! ثم ملك أخو عدي، فاجتهد وشمر عشر سنين، فما عدا أن هلك حتى هلك ذكره، إلا أن يقول قائل: عمر. وإن ابن أبي كبشة ليصاح به كل يوم خمس مرات: أشهد أن محمدا رسول الله! فأي عمل لي يبقى، وأي ذكر يدوم بعد هذا لا أبا لك! لا والله إلا دفنا دفنا)(5)
سادسا - معاويه يعارض قول رسول الله ويعمل برأيه واعلامه يبرر ذلك باستناده الى راي الشيخين
وأما أفعاله المجانبة للعدالة الظاهرة، من لبسه الحرير، وشربه في آنية الذهب والفضة، حتى أنكر عليه ذلك أبو الدرداء، فقال له:
إني سمعت رسول الله صلى عليه وآله يقول:
(إن
الشارب فيها ليجرجر في جوفه نار
جهنم)، وقال
معاوية: أما أنا فلا أرى بذلك بأسا، فقال أبو
الدرداء:
من عذيري من معاوية! أنا أخبره عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو يخبرني عن رأيه لا أساكنك بأرض أبدا
معاويه يقول : (قال رسول الله وانا اقول)
روى الحاكم 3/ 355 يقول
(أن عبادة بن الصامت أنكر على معاوية أشياء، ثم قال له: لا أساكنك بأرض)
فقال له معاوية: (ما أرى بهذا بأسا،)
فقال أبو الدرداء
من يعذرني من معاوية! أخبره عن رسول الله (ص) ويخبرني عن رأيه! لا أساكنك بأرض أنت بها
ومعاوية يقول: هذا رأي محمد، أما أنا فلا أرى به بأسا! فإما أن يكون كافرا بنبوة النبي صلى الله عليه وآله أو معتقدا بها ويرى أن له الحق في مخالفة النبي صلى الله عليه وآله لأن محمدا رسول الله ومعاوية خليفة الله وكلاهما كفر بواح
سابعا – معاويه يشرب الخمر ويتاجر به
ورد في مسند احمد
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا زيد بن الحباب حدثني حسين ثنا عبد الله بن بريدة قال :
دخلت أنا وأبي على معاوية فأجلسنا على الفرش ثم أتينا بالطعام فأكلنا ثم أتينا بالشراب فشرب معاوية ثم ناول أبي ثم قال ما شربته منذ حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال معاوية كنت أجمل شباب قريش وأجوده ثغرا وما شيء كنت أجد له لذة كما كنت أجده وأنا شاب غير اللبن أو إنسان حسن الحديث يحدثني (6)
وقال أبو يوسف: حدثنا الشيباني عن حسان بن المخارق قال :
مر على عبادة بن الصامت وهو في الشام قطارة تحمل الخمر فقال: ما هذه؟ أزيت؟ قيل لا، بل: خمر تباع لفلان، فأخذ شفرة من السوق فقام إليها فلم يذر فيها راوية إلا بقرها وأبو هريرة إذ ذاك بالشام، فأرسل فلان إلى أبي هريرة يقول له: أما تمسك عنا أخاك عبادة؟ أما بالغدوات فيغدوا إلى السوق فيفسد على أهل الذمة متاجرهم، وأما بالعشي فيقعد في المسجد ليس له عمل إلا شتم أعراضنا أو عيبنا، فأمسك عنا أخاك، فأقبل أبو هريرة يمشي حتى دخل على عبادة فقال له: يا عبادة! مالك ولمعاوية؟ ذره وما حمل، فإن الله يقول: تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم. قال: يا أبا هريرة؟
لم تكن معنا إذ بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بايعناه على السمع والطاعة في النشاط والكسل وعلى النفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعلى أن نقول في الله لا تأخذنا في الله لومة لائم، وعلى أن ننصره إذا قدم علينا يثرب، فنمنعه مما نمنع منه أنفسنا وأزواجنا وأهلنا ولنا الجنة، فهذه بيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي بايعناه عليها فمن نكث فإنما ينكث على نفسه، ومن أوفى بما بايع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الله له بما بايع عليه نبيه. فلم يكلمه أبو هريرة بشئ (7)
عمر يشرب النبيذ المسكر
قال أبو يوسف : حدثنا الشيباني عن حسان بن المخارق قال:
ساير رجل عمر بن الخطاب في سفر وكان صائما، فلما أفطر
الصائم أهوى إلى قربة لعمر (رض) معلقة فيها نبيذ فشرب
منها فسكر، فضربه عمر (رض) الحد. فقال له الرجل
إنما شربت من قربتك. فقال له عمر (رض): إنما جلدتك لسكرك، لا على
شرابك (8)
والاعلام الاموي يبرر شرب معاويه للخمر بشرب عمر للنبيذ المسكر فلا تلوموا ( امير المؤمنين ) معاويه بن ابي سفيان
على شربه الخمر
ثامنا- معاويه يعمل برايه والاعلام يبرر نقتدي بفعل عمر
معاويه يمنع الناس من التحديث باحاديث توصي اتباع اهل البيت وتذكر فضائلهم وتعارض تسلط الطغاه على الشعوب ويجيز نشر احاديث محدده انتقتها السلطه بعنايه
عن عبداللّه بن عامر اليَحْصُبِيّ قال:
سمعت معاوية على المنبر، بدمشق، يقول
أيُّها النّاس : إيّاكم وأحاديث رسول اللّه (صلى الله عليه واله وسلم ) إلاّ حديثا كان يُذكَرُ على عَهْدِ عمر (رض) فإن عمر كان يخيف الناس في اللّه عزّ وجلّ (9)
عن أبي هريرة قال: " حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعاءين: فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته قطع هذا البلعوم " (10)
المصادر :
1 - موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ
محمد الريشهري - ج 6 - الصفحة 44
أنساب الأشراف للبلاذري ج : 2 صفحه : 396
معالم الفتن - سعيد أيوب - ج ٢ - الصفحة ٥٨
وقعة صفين - ابن مزاحم المنقري - الصفحة ١٢٠
النزاع والتخاصم المؤلف : المقريزي، تقي الدين الجزء : 1 صفحة : 102
2 - الصحيح من سيره الامام علي (ع) جعفر مرتضى العاملي ج11
والاحتجاج - الشيخ الطبرسي - ج 1 - الصفحة 118
3 - كتاب يزيد بن معاويه خليفه المسلمين للكاتب
4- البخاري، كتاب العلم، باب العلم 1 /2
5- شرح نهج البلاغه 5/129
6- مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص347 ح229915-
7- ابن عساكر في تاريخه 7: 211
8- لأبي يوسف البغدادي: كتاب الخراج: ص ١٦٥ ط مصر، سنن الدارقطني: ٤ / ٢٦٠
9- صحيح مسلم حديث رقم 2839
10- صحيح البخاري كتاب العلم باب حفظ العلم (حديث رقم: 120 )
الفصل السابع
ومن اسباب قوه الاعلام الاموي قيام معاويه ومن بعده يزيد بشراء بعض الذمم الرخيصه من الصحابه وابناء الصحابه وتجنيدهم للعمل في محاربه الحسين عسكريا واعلاميا
وقد اصبح هؤلاء سيوفا مأجوره لقتل الحسين (ع) وابواقا قذره لتنفيذ الخطه الاعلاميه الامويه
المضلله
ويشترك قاده جيش عمر بن سعد الذي شارك في قتل الحسين (ع) وأهل بيته في ثلاثة خصال وهي :
اولا: كونهم من قبائل نجد الملعونة على لسان النبي (صلى الله عليه واله وسلم)
ثانياً : اولاد عهر و حرام ومن يخسر شرفه وعرضه ودينه لاتبقى لديه قيم يحافظ عليها
ثالثاً : العداء والبغض بامتياز لآل النبي عليهم السلام والموالاه لبني أُميَّه
ونستعرض فيما يلي أسماء قاده الجيش والمشاركين فيه مع سيره كل منهم الذاتيه والتي تعج بالرذيلة والسقوط والحـرام والاجـرام والعشيره التي ينتمي اليها او يقودها كما وردت في كتاب الجريمه الكبرى للسيد الدكتور محمد رضا الهاشمي
1- عمر بن سعد بن ابي وقاص
إن سعد بن ابي وقاص كان يُـنسب الى أُمه دون أبيه حيث كانت أمه حمنه بنت ابي سفيان مشهوره بالزنا وشهد بذلك معاويه حين قال له سعد بن أبي وقاص أنا احق منك بالخلافه فقال له معاويه يابى عليك بنو عذره ذلك
وكان عمر بن (سعد)، قائد جـيـش الكـفـر في معركة كربلاء، وهو الذي أمـر بقتل الامام الحسين ورضّ صدره وسبي عياله عليهم السلام،
وقد باع دينه وتولى قياده الجيش الذي قتل الامام الحسين مقابل الحصول على ملك الري
وقال في ذلك شعرا ورد في (الكامل في التاريخ 4 / 53، معجم البلدان: الري 3 / 118)
فواللّه ما أدري وإني لحائر *** أفكّر في أمري على
خطرين
أأترك
ملك الرّي والرّي منيتي *** أم أرجع مأثوماً بقتل حسين
حسين
ابن عمي والحوادث جمّة *** لعمري ولي في الرّي قرة عين
وإنَّ
إله العرش يغفر زلّتي *** ولو كنت فيها أظلم الثقلين
ألا
إنما الدنيا بخير معجّل *** وما عاقل باع الوجود بدين
يقولون
إن اللّه خالق جنة *** ونار وتعذيب وغلّ يدين
فإن
صدقوا فيما يقولون فإنني *** أتوب إلى الرحمن من سنتين
وإن
كذبوا فزنا بدنيا عظيمة *** وملك عظيم دائم الحجلين
عمر بن سعد بوق اعلامي مضلل وسيف قذر من سيوف بني اميه
ومن اجل ملك الري قَبِلَ عمر بن سعد ان يكون بوقا للدعايه الامويه التي تكذب على الناس وتزيف الحقائق وتضلل الجنود فامر جنوده بالزحف نحو الحسين قائلا :
( يا خيل الله اركبي وبالجنة
أبشري)
فركب
الناس، ثم زحف نحو الحسين (عليه السلام) وأصحابه
اقول:
فقد صوّر عمر بن سعد للجند انهم جند الله ويجب ان يسيروا لقتل الحسين (عدو الله) ويبشرهم
بالجنه بقتل ابن بنت نبيهم
فأي دعايه كاذبه خاطئه ظالمه مضلله تلك ؟؟ وايه جرأه هذه على الله ونبيه وابن بنت نبيه ؟
2- شمر بن ذي الجوشن
شمر بن ذي الجوشن بن عمرو بن صعصعة الضبابي من بني كـلب الضبابية من أعراب نجد، وكانت العرب تستـنـكـف من الانتساب الى هذه القبيلة، وقـد قال الشاعر فيهم
لو قيل للكلب يا باهلي عـوى ** الكلب من لؤم هذا النسـب
ويقول الكتور السيد محمد رضا الهاشمي في كتابه الجريمه الكبرى ذكر بعض المؤرخين انه كان يهودياً، وأسم شمر من اسماء اليهود في الجاهلية والاسلام،
وقد نادى عليه بعض اصحاب الامام الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء، بـ (ابن اليهودية)، او ابن البوالة على عقبيها
سكن الكوفة مع اقوام من قبيلته الكلبية الضبابية، وكان رجلا مجدوراً قبيح المنظر وسيئ السيرة، قاسياً فظاً غليظاً، وهو احد قادة الجيش الاموي، مشهوراً بانه ابن زنـا ، وقد ذكر المؤرخون إن أمه كانت فاحشة يهودية، كثيرة الغلمة، شديدة الهوى، تحب الفتيان ، ويُنـسب شـمـر الى عمه، أخو أبيه، وهو متراس بن عمرو بن صعصعة الضبابي من بني كلب النجدية ، كان يهواها ويراودها كثيراً. ويروى عن النسابة ابن هشام السائب الكلبي، قصة اخرى لإم الشمر، وتمكينها رجلاً من جبانة كندة (النجدية)، لفترة طويلة، فجاءت بالشمر اللعين سفاحاً
والعائلة كما ذكرنا من بني كلب الضبابية من أبخس وأنجس القـبـائـل النـجـديـة. وهذه القبيلة النجدية غير قبيلة الكلابية الحجازية، كما إدعى ذلك شـمـر يوم عـاشوراء، زوراً وبـهـتانا
وهو ممن كاتبوا الامام الحسين عليه السلام، ووقف مع عبيدالله بن زياد ضد مسلم بن عقيل عليه السلام ، ووقـف مـواقـف ضد الحسين وأهل بيته وانصاره عليهم السلام، ونافـس عمر بن سعد في طاعة عبيـدالله بن(زياد)، كما يقول الطبري في تاريخه ، وكان سليط اللسان على الامام الحسين عليه السلام ومن أشـد المحرضين على قتله، وهو صاحب الاقـتـراح بحـرق بـيـوت الامام الحسين عليه السلام
(
ياحسين أتعجلت النار قبل يوم القيامة
)
وكان على رأس 4000 مقاتل ، على ميسرة جيش إبن سعد في الهجوم على معسكر الامام عليه السلام
ومن جملة جرائمه جلوسه على صدر الحسين عليه السلام لاحـتـزاز رأسه الشريف، وورد إسمه في زيارة عاشوراء ملعونآ. وقد أوفده عبيدالله بن زياد مع السبايا الى يزيد، فـأذاقهم الويلات والمصائب في طريق الشام. كما يرويها الطبري في تاريخه
مصيبه الامام زين العابدين (ع) مصيبه كبرى مركبه يقتل ابيه واهل بيته امام عينيه والتمثيل بجثثهم وسبي نسائهم وتشويه صورهم اعلاميا واعتبار ابن بنت رسول الله وسيد شباب اهل الجنه من اهل النار ومن القوم الظالمين
ويقول صاحب كتاب حياه الام الحسين 3/327
لم ينكب أحد في هذه الدنيا بمثل ما نكب به الامام زين العابدين ( عليهالسلام ) فقد عانى أهوال كارثة كربلا ، وشاهد فصول تلك المأساة الخالدة في دنيا الاحزان ، وكان مريضا قد ألمت به العلل والامراض ، وقد ادمت قلبه تلك المشاهد الحزينة فكانت تبعثه على الاستمرار فى البكاء واللوعة ، وكان حزنه يزداد حرقه وتأججا كلما تقدمت الايام حتى براه الحزن ، وبلغ منه عظيم حزنه انه ما قدم له طعام ولا شراب إلا مزجه بدموع عينيه حزنا على أبيه وألح عليه فقال له بعض مواليه
اني اخاف عليك أن تكون من الهالكين ، فاجابه الامام برفق ولطف
قائلا
يا
هذا إنما اشكو بثي وحزني الى الله ، واعلم ما لا تعلمون ، ان يعقوب
كان نبيا فغيب الله عنه واحدا من اولاده وعنده اثنا عشر ولدا ، وهو
يعلم أنه حي فبكى عليه حتى أبيضت عيناه من الحزن ، وأني نظرت إلى
أبي وإخوتي وعمومتي وصحبي مقتولين حولي فكيف ينقضي حزني؟! واني لا
أذكر مصرع ابن فاطمة إلا خنقتني العبرة ، واذا كلما نظرت الى عماتي
وأخواتي ذكرت فرارهن يوم الطف من خيمة الى خيمة
، ومنادي
القوم ينادي أحرقوا بيوت الظالمين
3- عمروبن الحجاج الزبيدي
ذكرت مصادر تاريخية إن عمرو ابن زنـا، وكان يتاجـر بامـه وزوجتـه عند الراغبين بهـن،
إرتد عمرو بن الحجاج الزبـيـدي مع قبيلته إذ دعـاهـم الاشعث بن قيس، ثم كان مع الخوارج ضد الامام عـلـي عليه السلام ، وهو أيضاً ممن شهد على الصحابي الجليل حجر بن عدي عند معاوية وتسبب في قـتـله، وهـو الذي غدر بهاني بن عروة عندما سجنه عبيد الله بن(زياد)،
وكان من رؤساء الحزب الاموي في الكوفة، وهو ممن كاتب الامام الحسين عليه السلام للقدوم على الكوفة، ثم خرج لمقاتلة معسكـر الايمان، وتولى ميمنة جيش ابن سعد، ثم قاد العسكـر لاحتلال الفرات، وأصبح مسؤولاً بحفظ المشرعة لمنع الماء عن الامام واهله واصحابه عليهم السلام يوم عاشوراء، كما يسجلها ابن كـثيـر في" البداية والنهاية". وقد لعب دوراً متميزاً في الهجوم على معسكر الحسين عليه السلام، واتهم الامام عليه السلام بالمروق عن الدين، ووصف يـزيـد بالامام العادل ، وخاطب الامام الحسين عليه السلام بقوله:
ياحسين هذا الفرات تـلغ فيه الكلاب وتشرب منه الحمير والخنازير، والله لاتـذوق منه جـرعة حتى تذوق الحميم في نار جهنم، حسب قول البلاذري في" انساب الاشراف" ، ثم خرج مع الوافـدين مع السبايا والضحايا الى عبيد الله بن (زياد) في الكوفة.
4-عزره بن قيس
كتب عزره إبن قيس وشبث بن ربعى وحجار بن أبجر ويزيد بن الحارث ويزيد بن رويم وعمرو بن الحجاج الزبيدى ومحمد بن عمير التميمي أما بعد فقد اخضر الجناب وأينعت الثمار وطمت الجمام فإذا شئت فاقدم على جند لك مجند والسلام عليك
وهو من رؤساء بني أحمس من قبيلة وهـن، احدى قبـائل بـجـلي، من قبائـل نجـد،
إرتـد عن الاسلام مع بني حنيفة ونبيهم مسيلمة الكذاب، وكان حاجبه ، ثم تاب وعـفى عـنه الخليفة الاول، ثـم اشترك مع الخـوارج في حربهم ضد الامام علي عليه السلام
وكان من اهم رجالات الحزب الاموي في الكوفة، وممن كتب للامام الحسين (عليه السلام ) يدعوه الى الكوفة، ،. ثم عكف على قتاله، وكان من رؤساء قـتلة الحسين (عليه السلام) وقائد الفرسان ويقود خيالة جيش عمر بن سعد، وهـو ممن وفـد بالـرؤوس على عبيدالله بن زياد، كما يقول ابن كثير في" البداية والنهاية"
ويـنـقـل ابو بكر التميمي في كتابه" تاريخ الخلافة الاموية": ان عـزرة كان ابن زنـا، وقتل امه هودة بنت حفش بن شحنة من بني هوازن، بعد ان أخذ اموالها التي اكتسبها من الزنا، وقد تجاهـر بالفسوق والعصيان، وكان يبيع الخـمـرة في سـكك الكـوفـة
5- شبث بن ربعي
شبث بن ربعي بن حصين بن عثيم بن ربيعة بن زيد بن رياح من بني يربوع بن حنظلة النجدية (من قبائل نجد) من رؤساء الكوفة ومن الشخصيات المُتذَبذِبة في تاريخ الإسلام، وكان من تصرفاته وتقلّبات أحواله أن لحق بسجاح اليربوعية المُدَّعية للنبوة بعد وفاة النبي صلی الله عليه وآله وسلم، وكان مؤذنها ثم عاد إلى الإسلام، وأصبج من قاده الخوارج
وكان ممن شهد على حجر بن عدي، وإنقلب على الحسين (ع) بعد ما راسله أيام يزيد وسأله القدوم إلى الكوفة، ففرّق الجموع عن مسلم بن عقيل مبعوث الحسين إليها، واستلم قيادة الرجّالة في جيش عمر بن سعد يوم عاشوراء وكان على راس الف مقاتل
كان شبث إلى جنب إبن الأشعث وشمر بن ذي الجوشن ممّن شهِدوا على حجر بن عدي بالكفر وخلْع الطاعة ومفارقة الجماعة
وقد جدد مسجده بالكوفة فرحاً بقتلالحسين عليه السلام وقد نهى أمير المؤمنين علي عليه السلام بالكوفة عن الصلاة في خمسة مساجد وقد جددت أربعة منها فرحا بقتل الحسين منها مسجد شبث بن ربعي
وقد كان ابن زنا، منسوباً الى سبعة كلهم من أعراب نجد، وأمه لضوة بنت شاهر من بني حنيفة النجدية، صاحبة صوت وغناء. إختارت ربعي من بينهم، كما ورد في كتاب" الاكليل في أخبار أنساب العرب"، للحارث بن محي الدين الفهري ، و" تاريخ الخلافة الاموية"، لابو بكر جمعة التميمي. وقد كان شبث متجاهراً بالفسق والعصيان، مبغضاً لال النبي صلّى الله عليه وآله، شديداً على الشيعة في الكوفة وهومن الذين بايعوا ضبا في الصحراء بدلا من بيعه الامام علي (عليه السلام)
6- الحصين بن نمير
الحصين بن نمير بن اسامة بن نائل بن لبيد بن جعثـنة بن الحارث، ينتسب الى قبيلة كندة، من أهم قبائل نجد،
وأبوه الذي سئل امير المؤمنين عليه السلام عن عدد شعر راسه حينما قال عليه السلام: سلوني قبل ان تفقدوني. وان أباه طرد أمه وأخـوته لما علم من حالها في الـزنا، وشـك في طهارة مـولـد أبنائه
كان الحصين من قادة الامويين، يتابع معاوية ويزيد، وأصبح أميراً على جند حمص، ، وكان مبغضا للامام علي عليه السلام، ثم تمخضت سريرته ليكون مع الخوارج
أصبح الحصين صاحب الشرطة، وسلطه عبيدالله بن(زياد) على دور أهل الكوفة الشيعة، لبث الخوف والـقـتـل فيهم حتى لايكونوا مع مسلم بن عقيل عليه السلام، وهو ممن قتل سليمان بن صُـرد الخزاعي (رضوان الله تعالى عليه)، وأخيراً صار من أشـد المعاندين للحسين عليه السلام، والمؤلّـبـين عليه ومقاتليه،
وكان على رأس 4000 مقاتل،
ومن سوء عاقبة هذا المجرم الكافر، أن يكون من قادة جيش يزيد لاستباحة المدينة المنورة، حيث قتلوا المسلمين فيها وإفتضوا الابكار، وهو الذي أمـر بنصب المنجنيق على جبل أبي قُـبـيس ورمى الكعبة بالنار لما تحصن بها إبن الزبير في المسجد الحرام،
7 - حجار بن ابجر
حجار إبن أبجر بن عـايذ العجـلي النصراني، من قبيلة ربيعة النجدية. وكان أبوه نصرانيآ مات في زمن الامام علي عليه السلام على الملـة النصرانية، ، و كان رجل فاسقاً متجاهراً بالمعاصي. وهو إبن زنا، وولد حجّار كما يقول إبن الفطاح في" كتاب البيوتات"، والوزير المغربي في كتابه " الايناس بعلم الانساب"، على غير فراش أبيه، وأمه سلوى بنت سلول من قبيلة تيم الرباب، صاحبة علم في العهر والزنا، وبيتها مركزاً للهو والمجون
وكان مع الخوارج وقاتل ضمن قبيلته النجدية، وعمل جاسوساً مـزدوجاً بين الامـويـين والخـوارج، ثم سكن الكوفة بعد شهادة الامام علي عليه السلام،وأصبح من أعمدة الحزب الاموي في الكوفة كما إنه مارس أدواراً قـذرة في إرهـاب الشيعة في الكـوفة، وتخـويف المخالفين للنظام الامـوي،ثـم كان ضمن الجـماعـة التي كاتبت الامام الحسين عليه السلام، ليقـدم الى الكـوفة، ثم خرج لقـتـاله (سلام الله عليه)، وكان على راس 1000 مقاتل
8- حرمله بن كاهل
حرملة بن كاهل بن حصن من قبيلة بني أسد بن خزيمة بن مدركة، إحدى قبائل نجد ، وهم بدو صرفاً وأعراب همج
كان من قيادات الطبقة الثانية من الخوارج، وقد كان شديد العداء للامام علي عليه السلام وشيعته الابرار. ثم إنخرط في صفوف الامويين، وظهرت منه الجرائم الدواهي، والموبقات العظيمة، حينما سلطه إبن زياد على شيعة أهل الكوفة ودورها، في واقعة مسلم بن عقيل عليه السلام. ثم أكمل المسيرة الشيطانية ليكون أمير الرماة في جيش إبن سعد الذي جاء لقتال الإمام الحسين عليه السلام
وله مواقف خبيثة ودنيئة تنم عن ذات شيطانية كافرة، حيث آذى قلوب الفواطم من آل الرسول عليهم السلام، حينما رمى الطفل الرضيع (علي الاصغر عليه السلام) بسهم، فذبحه من الوريد الى الوريد، وهو في حضن أبيه ورمى الحسين عليه السلام بسهم في قلبه الشريف حينما ضعف عن القتال وكذلك رمى عبد الله بن الحسن، بسهم فقتله في حجر عمه عليهم السلام. وقد حمل رأسي الحسين والعباس عليهما السلام متناوباً على القنا، قادماً على ابن زياد في الكوفة
كان حرملة من زعماء قبيلة أسد النجدية، ومن قيادات الجيش الأموي - النجدي، وهو صاحب المعاصي الكثيرة حتى تبرأ منه أهله وقومه، يتجاهر بالفسق والزنا واللواط وشرب الخمر في سكك الكوفة، ويتعداه إلى سب آل البيت عليهم السلام، وإيذاء شيعتهم الأبرار ، وهو ابن زنا كما قال النسابة الأهوازي في كتابه "الأنساب والأحساب"، وأمه فتوة بنت كاهل الأسدي، كانت بالأصل أخته، وقد جامعها أبوها فولدت له أخيها.
ومثل هؤلاء يكونوا من أعداء الإمام الحسين عليه السلام ويقاتلوه ويأخذون الدراهم والدنانير على جرائمهم هذه، كما يقول الشيخ أبو حمزة الأثري في كتاب "أوضح البيان بشرح حديث نجد قرن الشيطان
9- سنان بن ابي أنـس الآشجـعي
سنان بن ابي أنـس الآشجـعي من قبيلة أشجع، وهي من بطون غـطفان إحدى قبائل نجد التي قاتلت النـبي صلّى الله عليه وآله في معركة الخندق ، وهم أعراب من قبيلة فزارة، وفزارة من غطفان، وهي من مضر، ومضر هي احدى القبيلتين النجديتين المذمومتين على لسان سيد المرسلين محمد صلّى الله عليه وآله.
ويُـنـسـب سـنان الى أخيـه الاكـبر من غير أمه، ويدعى حجـر بن أبي أنـس، حيث كان هذا الاخيـر متعلـقـاً بام سنان يـراودها دائماً. وهي نهلة بنت صهيل الاشجعي (من قبائل نجد)، وكانت إحـدى عـواهـر زمانها ، حتى قدمت العراق مع قبيلتها، وسكـنـت الكـوفـة، وكانت صاحبة علم ومجون، حيث قدمت اولادها وبناتها لمن أحب اللواط أو الزنا ، فشكت الكوفة منها.
لقد كان سنان كوسج اللحية قصيراً، أبـرص اشـبـه الخـلـق بالشمـر اللعين. أشـتـرك مع الخـوارج ، وأبـلى البلايـا الكـثيرة مع شيعـة العراق وبالاخص الكـوفـة، حتى لعـنـتـه الناس ولعنوا اُمـه ، ثـم جـاء في يـوم عاشـوراء، ليصب جـام غـضـبه الشيطاني النجدي ضـد الحسين وأهلـه وأصحابه عليهم السلام
وإنـه طعن الامام الحسين عليه السلام في تـرقـوتـه ثم إنـتـزع الرمح فطعنه في بواني صدره، وكثير من الرواة يقولون إنه هـو الملعون الذي ضرب الحسين عليه السلام بالسيف في حلقه وإحتز رأسه عليها السلام،
10- حـكـيم بن طفيل بن عمرو
حـكـيم بن طفيل بن عمرو من بني السنبسي، وسنبس من قبائل نجـد ، إرتـد مع قـومـه عـن الاسلام، وأصبح مع مسيلمة الكذاب، وكان على جبايته، وثم صار مع الخوارج في حروراء، بعد معركة صفين ، ثم رجع الى الكوفة، والتصق بعبيـد الله ابن زيـاد. ثـم شارك في قتال الحسين عليه السلام، كَـمِـن لابي الفضل العباس عليه السلام وضربه بالسيف على يده اليسرى فقطعها. وهو ممن رمى الحسين عليه السلام بسهـم في يوم عاشوراء، وكان أحد العشرة الذين رضّوا صدره الشريف
ذكـر ابن عبـد البر في" الاستيعاب" بعض مفاسـد هذه العائلة ونسب حكيم الى غير ابيه، بل قال المؤرخ عمر خالد العربي في كتابه" معجم قبائل الكوفة وحواضرها ": إن امه هي خالته بالاصل
11 - مالك بن (بسر) من بني بداء من قبيلة كندة
هو مالك بن (بسر) من بني بداء من قبيلة كندة من أعراب نجد. إرتد مع قـومه ليكـونوا في جيش طليحة الاسدي المتـنـبىْ، وكان على رأس ميمنـة جـيـشه ، في قتال المسلمين، ثـم تاب على يـديّ الخليفـة الاول ، ثـم إنتـقـل الى البصرة ليكون مع جيش عائشة بنت ابي بكـر، وعاش فيها بعد وقـعـة الجمل مع كثير من بني قومه
جلبه عـبيـد الله (ابن زياد) معه من البصرة، حينما قـدم الكوفة. وكان شـديداً مع الشيعـة وسادتها، واذاقهـم المـوت الـزوأم، مدافعـاً عن آل أُمية، فتاكاً لا يبالي على ما أقدم عليه. وكان من بـؤس عـاقـبته أن اشتـرك في قـتال الامام الحسين وضربه على راسه المبارك عليه السلام بعد أن شتمه، فالقى الامام القلنسوة ودعا بخـرقـة فـشدّ رأسـه بالخـرقـة، وقـد أخذ مالك برنـس الامام عليه السلام
وكان إبن زنـا ، وأمـه سـودة بنت جبيل من بني مـري النجـدية، وهي من العـواهـر الفاحشات قـتـلـت زوجها، حينما إتهمها بمولودها (مالك)، حسب قـول الحارث الفهري في كتابه" الاكليل في اخبار انساب العرب"
الفصل الثامن
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا ... في قتله فتتبّعوه رميما
اسف النواصب من بني اميه انهم لم يشاركوا بقتل الحسين (ع) فاختلقوا احاديث وروايات تناولها الاعلام الاموي ولازال القوم يرددونها الى يومنا هذا للتعتيم على قتل الحسين ومنع ذكره و طمس اثاره واعفاء قبره واعتبار يوم عاشوراء يوم عيد
عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود صياما، يوم عاشوراء، فقال لهم: «ما هذا اليوم الذي تصومونه؟»
فقالوا: هذا يوم عظيم، أنجى الله فيه موسى وقومه، وغرق فرعون وقومه، فصامه موسى شكرا، فنحن نصومه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(فنحن أحق وأولى بموسى منكم فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بصيامه) (1)
ولا شك ولا ريب ان ذلك من نتاج كعب الاحبار ومعاويه وتلاميذهم من الامويين واليهود نكايه بعلي والحسين (ع) وطمس اثارهم والتعتيم على ذكرى استشهاد الحسين (ع) على يد بني اميه ونسوا او تناسوا الاحاديث العديده لرسول الله التي تمنع المسلمين من سؤال اليهود عن معتقداتهم واتباعها
وقد نهى رسول الله عمر وكافه المسلمين المتهوكين من سؤال اليهود عن دينهم والاخبار الوارده في توراتهم وتلمودهم لما فيها من تحريف وكذب على الله
وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيْءٍ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَهْدُوكُمْ وَقَدْ ضَلُّوا، وَإِنَّكُمْ إِمَّا أَنْ تُصَدِّقُوا بِبَاطِلٍ وإما أنْ تُكَذِّبُوا بِحَقٍّ، وَإِنَّه والله: لَوْ كَانَ مُوسَى حَيًّا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ مَا حَلَّ لَهُ إِلا أَنْ يَتَّبِعَنِي)، (2)
وقد استعان الاعلام الاموي هذه المره بالمرويات الاسرائيليه عن طريق كعب الاحبار واليهود الثلاثه لاختلاق احادث مكذوبه عن الني (ص)
وقد بدّل الاعلام الاموي المقطع التالي من حديث رسول الله ( حدِّثوا عني و لا حَرَجَ ) الوارد في حديث مسلم ب( حدثوا عن بني اسرائيل ولاحرج )
وفي صحيح الجامع للالباني حديث 2004 ص7434 عن ابو سعيد الخدري قال رسول الله :
(لا تكتبوا عني شيئًا إلا القرآنَ ، فمن كتب عني غيرَ القرآنِ فلْيمحْه ، و حدِّثوا عني و لا حَرَجَ ، و من كذبَ عليَّ متعمِّدًا ، فلْيتبوأْ مقعدَه من النارِ)
وحذف القوم كلمه وحدثوا عني ولا حرج واستبدلوها ب (وحدثوا عن بني اسرائيل ولاحرج) كما جاء في صحيح البخاري(3)
عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:
( بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار)
ولكي تعرف قوه الاعلام الاموي في محاربه الامام الحسين اقرا تاريخ المتوكل واستمع الى منابر المسلمين المخالفين يوم عاشوراء في ايامنا هذه وتبادلهم التهاني وتوزيع الحلويات
هدم المتوكل قبر الحسين رضي الله عنه، وكان المتوكل فيه نصب وانحراف، فهدم هذا المكان وما حوله من الدور، وأمر أن يزرع، ومنع الناس من ائتيانه
وقال الشاعر البسامي أبياتا منها
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا * في قتله فتتبعوه رميما (4)
المصادر :
(1) صحيح مسلم - كتاب الصيام - باب صوم يوم عاشوراء (حديث رقم: 2658 )
(2) رواه أحمد (3 /387) والدارمي (1 /115)، وغيرهما
(3) صحيح البخاري (حديث رقم: 3461 )
(4) البيت في " وفيات الأعيان " ٣ / ٣٦٥، و " فوات الوفيات " ١ / ٢٩٢، و " تاريخ الخلفاء ": ٣٤٧.