الاعلام الاموي القرشي المُضلِل في محاربه رسول الله واهل بيته ..(4)

2024/05/23

الاعلام الاموي القرشي المُضلِل في محاربه رسول الله واهل بيته ..(4)

الاعلام الاموي القرشي يقول : الرسول (ص) يلعن ويسب ويشتم من دون سبب

 

لعن الله ورسوله افرادا وجماعات من قريش وبني اميه  لمحاربتهم رسول الله وايذاؤه والكيد للاسلام ولرسول الله واهل بيته وقد صار الملعونون خلفاء وملوك هذه الامه فكيف يلمعون صورهم ؟

 

الملعونون على لسان النبي محمد (ص)

 

اولا - لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا سفيان في سبعة مواطن

عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن أبا سفيان في سبعة مواطن، في كلهن لا يستطيع إلا أن يلعنه

أولهن: يوم لعنه الله ورسوله وهو خارج من مكة إلى المدينة مهاجرا وأبو سفيان جاء من الشام، فوقع فيه أبو سفيان يسبه ويتوعده، وهم أن يبطش به فصرفه الله عن رسوله

والثانية: يوم العير، إذا طردها ليحرزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلعنه الله ورسوله

والثالثة: يوم أحد قال أبو سفيان: أعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الله أعلى وأجل، فقال أبو سفيان: لنا عزى ولا عزى لكم، فقال رسول الله: الله مولانا ولا مولى لكم

والرابعة: يوم الخندق، يوم جاء أبو سفيان في جميع قريش فردهم الله بغيظهم لم ينالوا خيرا، وأنزل الله عز وجل في القرآن آيتين في سورة الأحزاب فسمّى أبا سفيان وأصحابه كفارا، ومعاوية مشرك عدو لله ولرسوله

والخامسة: يوم الحديبية والهدي معكوفا أن يبلغ محله، وصد مشركوا قريش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن المسجد الحرام، وصدوا بدنه أن تبلغ المنحر، فرجع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يطف بالكعبة، ولم يقض نسكه، فلعنه الله ورسوله

والسادسة: يوم الأحزاب، يوم جاء أبو سفيان بجمع قريش وعامر بن الطفيل بجمع هوازن وعيينة بن حصن بغطفان، وواعد لهم قريظة والنضير أن يأتوهم، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القادة والأتباع وقال: أما الأتباع فلا تصيب اللعنة مؤمنا، وأما القادة فليس فيهم مؤمن ولا نجيب ولا ناج

والسابعة: يوم حملوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة، وهم اثنا عشر رجلا من بني أمية، وخمسة من سائر الناس، فلعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من على العقبة غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وناقته، وسائقه، وقائده (1)

ثانيا - الرسول يلعن المتخلفين عن جيش اسامه

قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) (جهزوا جيش اسامه لعن الله من تخلف عن جيش اسامه ) وكما هو معروف فان صحابه كبار تخلفوا عن الجيش (2)

ثالثا - الرسول يلعن رعلا وذكوان ولحيان

‏عن ‏ ‏أنس: ‏أن النبي ‏ (صلى الله عليه واله وسلم)‏ ‏قنت ‏ ‏شهرا يلعن ‏ ‏رعلا ‏وذكوان ‏ ‏ولحيان (3)

رابعا - الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن عمرو بن العاص

قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : “اللَّهُمَّ إِنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ هَجَانِي ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنِّي لَسْتُ بِشَاعِرٍ ، فَاهْجُهُ ، وَالْعَنْهُ ، عَدَدَ مَا هَجَانِي ، أَوْ مَكَانَ مَا هَجَانِي (4)

خامسا - الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن من احدث في المدينه

‏عن النبي ‏ (صلى الله عليه واله وسلم) ‏، ‏قال : ‏ ‏المدينة ‏ ‏حرم من كذا إلى كذا ، لا يقطع شجرها ولا ‏ ‏يحدث ‏ ‏فيها ‏حدث ، ‏من ‏ ‏أحدث ‏حدثا ‏ ‏فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (5)

سادسا - الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن السارق والسارقه

عن ‏أبو هريرة ‏، ‏ :‏ قال رسول الله ‏ ‏( صلى الله عليه واله وسلم) ‏ ‏لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ويسرق الحبل فتقطع يده (6)

سابعا - الرسول يلعن من يعمل عمل قوم لوط

‏عن ‏ ‏ابن عباس ،‏ ‏قال : ‏ قال النبي ‏: ملعون من عمل بعمل قوم ‏ ‏لوط (7)

ثامنا - الرسول(صلى الله عليه واله وسلم) يلعن شارب الخمر

‏ قال ‏ابن عمر ‏ :‏ قال رسول الله ‏( صلى الله عليه واله وسلم) ‏ ‏لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ‏ ‏ومبتاعها ‏ ‏وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه (8)

تاسعا - الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن الراشي والمرتشي

‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏، ‏قال ‏ : لعن رسول الله ‏ ‏(ص) ‏ ‏الراشي والمرتشي في الحكم (9)

عاشرا - الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن من وقع على بهيمه

عن ابن عباس (ر) عن النبي (ص) ، وزاد فيه : لعن الله من وقع على بهيمة (10)

احد عشر- الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن القاتل

عن محمد بن اسحاق ، قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي : ما كان في الصحيفة التي كانت في قراب رسول الله (ص) ، فقال : كان فيها لعن الله القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ، ومن تولى غير ولى نعمته فقد كفر بما أنزل الله على محمد (ص) (11)

اثنا عشر - الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن المخنثين من الرجال

‏عن ‏ ‏ابن عباس ،‏ ‏قال :‏ لعن النبي ‏ (صلى الله عليه واله وسلم) ‏ ‏المخنثين ‏ ‏من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال أخرجوهم من بيوتكم ، قال فأخرج النبي ‏ ‏( صلى الله عليه واله وسلم)‏ ‏فلانا ‏، ‏وأخرج ‏ ‏عمر ‏ ‏فلانا (12)

ثلاثه عشر- الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن سته

عن عائشة ، قالت : قال رسول الله (ص) : ستة لعنتهم لعنهم الله وكل بني مجاب المكذب بقدر الله ، والزائد في كتاب الله ، والمتسلط بالجبروت يذل من أعز الله ويعز من أذل الله ، والمستحل لحرم الله ، والمستحل من عترتي ما حرم الله ، والتارك لسنتي(13)

اربعه عشر- الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن من راى مظلوما ولم ينصره

لعن الله من رأى مظلوما فلم ينصره (14)

خمسه عشر- الرسول(صلى الله عليه واله وسلم) يلعن اكل الربا

‏عن ‏ ‏عبد الله ‏، ‏قال :‏ لعن رسول الله ‏ (صلى الله عليه واله وسلم)‏ ‏آكل الربا ومؤكله ‏،(15)

سته عشر- الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن الازارقه

عن ‏سعيد بن جمهان ‏، ‏قال ‏: لقيت ‏ ‏عبد الله بن أبي أوفى ‏ ‏وهو محجوب البصر فسلمت عليه ، قال لي من أنت ، فقلت : أنا ‏ ‏سعيد بن جمهان ،‏ ‏قال : فما فعل والدك ، قال : قلت قتلته ‏ ‏الأزارقة ‏، ‏قال : لعن الله ‏ ‏الأزارقة ‏ ‏لعن الله ‏ ‏الأزارقة ‏، ‏حدثنا رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏أنهم كلاب النار (16)

سبعه عشر- الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) يلعن من مثل بحيوان

عن ‏ ‏ابن عمر قال ‏: ‏لعن النبي ‏ ‏( صلى الله عليه واله وسلم) ‏ ‏من ‏ ‏مثل ‏ ‏بالحيوان ‏(17

ثمانيه عشر- رسول الله يلعن ابو سفيان ومعاويه بن ابي سفيان ويزيد بن ابي سفيان

رأى النبي (ص) أبا سفيان مقبلاً ومعاوية يقوده ويزيد أخو معاوية يسوق به فقال :‏

( ‏‏لعن الله القائد والراكب والسائق )

الايات الوارده بلعن شخصيات من قريش وبني اميه

 

وردت كلمه اللعن في القران الكريم (37) مره بحق الكافرين والمشركين وقاتلي النفس المحترمه واصحاب الافعال المنكره من قريش واليهود واقوام اخرى وما يهمنا في هذا البحث الايات النازله بلعن افراد من قريش وبنو اميه 

 

اولا – لعن الله من يقتل مؤمنا متعمدا

قال تعالى :

وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93)النساء

هناك قائمه طويله جدا بمن قُتل ظلما وعدوانا لمجرد انه رفض مبايعه الخليفه من امثال الصحابي الجليل سعد بن عباده زعيم الخزرج وسيدهم وناصر رسول الله وحاميه

 

وادعى اعلام السلطه ان الجن قتلت سعد بن عباده والسبب انه كان يبول واقفا ونشرت بيتين من الشعر على لسان الجن

 

قتلنا سيّد الخزرج ... سعد بن عباده

 رميناه بسهم ... فلم يخط فؤاده  (18)

 

وقُتل عبد الرحمن بن ابي بكر وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد وحجر بن عدي الكندي واصحابه والامام علي (عليه السلام ) والحسن والحسين (عليهم السلام ) والقائمه طويله

 

  واوعزت السلطه على فقهاء السلطان واعلام الدوله لاختلاق روايات مكذوبه لدفع التهمه عن القاتل الحقيقي  واشاعتها بين الناس لرفع المسؤوليه عن القاتل الحقيقي وبالتالي عدم شموله باللعن

 

وقال تعالى:

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ﴿ ٢٢ ﴾ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ ﴿ ٢٣ ﴾ محمد

 

عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن الوشاء، عن أبان ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله، عن أبي العباس المكي، قال:

 سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن عمر لقي عليا (عليه السلام)، فقال له: أنت الذي تقرأ هذه الآية:

{ بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ } [القلم: 6]

و تعرض بي و بصاحبي؟ فقال: أ فلا أخبرك بآية، نزلت في بني امية؟

{ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ } ،

 فقال عمر: كذبت، بنو أمية أوصل للرحم منكم، و لكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم و بني عدي و بني أمية (19)

احمد بن حنبل يلعن يزيد

قال ابو الفرج ابن الجوزي في كتابه الرد على المتعصب العنيد مايلي

قال صالح لوالده احمد بن حنبل:

ان قوما ينسبوننا الى تولي يزيد فقال يابني وهل يتولى يزيد احد يؤمن بالله واليوم الاخر ؟

فقلت لم لا تلعنه ؟

فقال وكيف لا العن من لعنه الله في كتابه؟

فقلت واين لعن الله يزيد؟

فقال في قوله تعالى

فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ (22) أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ (محمد 22 و23)

فهل يكون فساد اعظم من القتل

 

 

ثانيا - لعن الله من نكث ببيعته او ردّ على رسول الله

 

قال تعالى :

 

{ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوۤاْ إِيمَٰناً مَّعَ إِيمَٰنِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً } * { لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذَلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً } * { وَيُعَذِّبَ ٱلْمُنَافِقِينَ وَٱلْمُنَافِقَاتِ وَٱلْمُشْرِكِينَ وَٱلْمُشْرِكَاتِ ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيراً } الفتح 6

 

 

نزلت هذه الايه في بيعة الرضوان:{ لَّقَدْ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنِ ٱلْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ ٱلشَّجَرَةِ } [الفتح: 18]،

 و اشترط عليهم ألا ينكروا بعد ذلك على رسول الله (صلى الله عليه و آله) شيئا يفعله، و لا يخالفوه في شيء يأمرهم به،

 فقال الله عز و جل بعد نزول آية الرضوان: { إِنَّ ٱلَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ ٱللَّهَ يَدُ ٱللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ ٱللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً } ،

 و إنما رضي  الله عنهم بهذا الشرط أن يفوا بعد ذلك بعهد الله و ميثاقه، و لا ينقضوا عهده وعقده،

 

علي بن إبراهيم: في قوله تعالى:

 { هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوۤاْ إِيمَٰناً مَّعَ إِيمَٰنِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ } ،

فهم الذين لم يخالفوا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و لم ينكروا عليه الصلح.

ثم قال: { لِّيُدْخِلَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ }

 إلى قوله تعالى: { ٱلظَّآنِّينَ بِٱللَّهِ ظَنَّ ٱلسَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ } ، و هم الذين أنكروا الصلح، و اتهموا رسول الله (صلى الله عليه و آله) { وَغَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيراً

وهم رجال من ساده قريش

 

ثالثا – الله يلعن المنافقين

قال تعالى

وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ ﴿ 68)التوبه

وقال تعالى:

ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرࣰا وَنِفَاقࣰا وَأَجۡدَرُ أَلَّا یَعۡلَمُوا۟ حُدُودَ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ (التوبه 97)

قال تعالى:

إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ فِی ٱلدَّرۡكِ ٱلۡأَسۡفَلِ مِنَ ٱلنَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمۡ نَصِیرًا (145)

واخبر رسول الله (صلى الله عليه واله ) الصحابي الجليل ابو حذيفه  باسماء  (12) منافقا، وهم اثنا عشر رجلا من بني أمية، وخمسة من قريش الذين حاولوا اغتيال رسول الله (صلى الله عليه واله ) في العقبه وهم من كبار سادات قريش وبني اميه

 

 

رابعا : لعن الله من يؤذي رسول الله

 

إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57)الاحزاب

 

{ إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱللَّهَ } - إلى قوله تعالى- { وَإِثْماً مُّبِيناً }

 علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: { وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَاتِ } يعني الذين يؤذون عليا و فاطمة (عليهما السلام) { بِغَيْرِ مَا ٱكْتَسَبُواْ فَقَدِ ٱحْتَمَلُواْ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً } وهي جارية في الناس كلهم

من اذى فاطمه فقد اذاني

وروى عن مجاهد قال:

خرج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو آخذ بيد فاطمة (عليها السلام) فقال: من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد، وهي بضعة مني وهي قلبي وروحي التي بين جنبي، فمن آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله

 

من اذى عليا فقد اذاني

ابن مردويه: بالإسناد عن محمد بن عبد الله الأنصاري، و جابر الأنصاري، و في (الفضائل) عن أبي المظفر بإسناده عن جابر الأنصاري، و في (الخصائص) عن النطنزي بإسناده عن جابر، كلهم عن عمر بن الخطاب، قال: " كنت أجفو عليا، فلقيني رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: " إنك آذيتني، يا عمر ". فقلت: أعوذ بالله من أذى رسول الله. قال: " إنك قد آذيت عليا، و من آذاه فقد آذاني

ومعلوم ان جمع كبير من قريش وبني اميه قد اذوا عليا وفاطمه وفي مقدمتهم ابو بكر وعمر وقد همّا بحرق بيتهما

 

خامسا : لعن الله من افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا

 

قال تعالى :

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُولَٰئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنَ الْكِتَابِ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ ﴿ ٣٧ ﴾ قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَت ْأُخْتَهَا حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِنْ لَا تَعْلَمُونَ  (38 الاعراف)

 

وقال تعالى :

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَٰئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَىٰ رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (18)هود

وقال الترمذي في الحديث المرقم 2659

عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)

 

بدأ الاعلام الاموي القرشي المعادي لرسول  الله بنشر  الأحاديث الموضوعة فى حياة النبى نفسه وقد اشتهر خبراء الاعلام الكاذب بوضع تلك الاحاديث لذلك صعد النبى المنبر مرارا وتكرارا محذرا من ذلك لانتشاره قائلا (لقد كثر الكذابة علي، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)،

 والكذاب هى صيغة مبالغة فيمن هو خبير بكثرة الأكاذيب والوضع كما يصرح النبى بكثرة الكذابة فى حياته حيث انتشرت تلك الظاهرة وكلهم يقول قال النبي، والنبى نفسه يسمع كذبهم لذلك يحذر منهم فى هذا الحديث المتواتر بين المسلمين جميعا

وقد استشهد بهذا الحديث علي بن أبي طالب أيام خلافته عندما سئل عن التعارض فيما يسمعونه عن النبى كما جاء فى نهج البلاغة

وقال علياً (عليه السلام )

(20)( (اكذب الأحياء على رسول الله صلى‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم أبو هريرة الدوسي

 

 روى ابو هريره وانس بن مالك وام المؤمنين عائشه كميه هائله من الاحاديث المنكره التي تحط من قيمه رسول الله  وتسئ اليه لكي تبرء رجالا من قريش وبني اميه

وقد اشترى معاويه ذمه ابو هريره ليروى له احاديث موضوعه ينشرها الاعلام القرشي الاموي لاغراض سياسيه في محاربه محمد (صلى الله عليه واله ) وعلي واهل البيت (عليهم السلام جميعا )(21)

صحابه مأجورون

كما ان هناك صحابه اشتراهم معاويه بالمال لاختلاق  احاديث مكذوبه  والتسعيره حسب قوه الحديث ومثال ذلك

سمره بن جندب يختلق حديثا كاذبا باربعه الالاف درهم

فقد روى ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة

أنّ معاوية بذل لسمرة بن جندب اربعمائه ألف درهم حتى يروى أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب(عليه السلام)

﴿ و مِن النّاسِ منْ يُعْجِبُك قوْلُهُ فِي الْحياةِ الدُّنْيا و يُشْهِدُ اللّه على‌ ما فِي قلْبِهِ و هُو ألدُّ الْخِصامِ `و إِذا تولّى سعى‌ فِي الْأرْضِ لِيُفْسِد فِيها و يُهْلِك الْحرْث و النّسْل و اللّهُ لا يُحِبُّ الْفساد ﴾، وأن الآية الثانية نزلت في ابن ملجم ، وهي قوله تعالى : ﴿وَ مِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اَللَّهِ‌﴾، فلم يقبل، فبذل له مائتي ألف درهم فلم يقبل، فبذل له ثلاثمائة ألف فلم يقبل، فبذل له أربعمائة ألف فقبل

وهكذا فقد اختلق وعاظ السلاطين واعداء رسول الله والدين الاسلامي احاديث تولى نشرها  الاعلام الاموي  القرشي واعتبرت  لاحقا من اساسيات الدين وتناقلتها كتب القوم وفضائياتهم ومنابرهم

احصائيات للحديث النبوي ورواته

عدد مرويات الصحابه :

 1-  ابوهريره         5374

2 -عبد الله بن عمر    2630

3-انس بن مالك       2286

4- ام المؤمنين عائشه    2210

5-عبد الله بن عباس    1660

6- جابر بن عبد الله    1540

7- ابو سعيد الخدري   1170

8-عبد الله بن مسعود   848

عدد مرويات الخلفاء الراشدين الأربعة :

  1 - أبوبكر بن أبي قحافة روى 142 حديث

2 - عمر بن الخطاب روى 527 حديث

3- عثمان بن عفان 146 حديث

4- علي بن ابي طالب  537

يتضح لنا حجم التلاعب الكبير في روايات اربعه من الصحابه  وهم (ابو هريره وعبد الله بن عمر وانس بن مالك وام المؤمنين عائشه ) والتي تبلغ 15800 حديث والتي تبلغ ضعف مرويات الصحابه مجتمعين

ولو ضمت عائشه حديثها وحديث أم سلمة ، وجمعت ذلك كله إلى حديث البقية من أمهات المؤمنين؛ وحديث سيدى شباب أهل الجنة وسيدة نساء العالمين وحديث الأربعة من خلفاء المسلمين ما كان كله إلا دون حديث أبي هريرة وحده وهذا أمر مهول

 

اساليب الاعلام القرشي الاموي لتلميع صوره الملعونين

الاسلوب الاول – الاساءه للنبي وذلك باتهامه بانه يسب ويلعن بدون سبب

 

   1- صحيح البخاري – كتاب الدعوات – باب قول النبي (ص) من آذيته فاجعله له زكاة ورحمة

الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة  77

‏6361 – حدثنا : ‏‏أحمد بن صالح ‏، حدثنا : ‏‏ابن وهب ، قال : أخبرني : ‏‏يونس ‏، عن ‏ ‏ابن شهاب ‏، قال : أخبرني : ‏سعيد بن المسيب ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏(ر) ‏ ‏أنه ‏سمع النبي ‏ (ص) ،‏ ‏يقول ‏:

اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة

 

2- النبي يدعو على يتيمه من دون سبب

كانت عندَ أمِّ سُلَيمٍ يتيمةٌ فرآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( أنتِ هي ؟ لقد كبِرْتِ لا كبِر سِنُّكِ ) فرجَعتِ اليتيمةُ إلى أمِّ سُلَيمٍ تبكي فقالت أمُّ سُلَيمٍ : ما لكِ يا بُنيَّةُ ؟ قالتِ الجاريةُ : دعا علَيَّ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألَّا يكبَرَ سِنِّي فالآنَ لا يكبَرُ سِنِّي أبدًا أو قالت : قَرْني فخرَجَتْ أمُّ سُلَيمٍ مُستعجِلةً تلُوثُ خِمارَها حتَّى لقِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لها : ( يا أمَّ سُلَيمٍ ما لكِ ) ؟ قالت : يا نَبيَّ اللهِ أدعَوْتَ على يتيمتي ؟ قال : ( وما ذاك يا أمَّ سُلَيمٍ ) ؟ قالت : زعَمَتْ أنَّك دعَوْتَ عليها ألَّا يكبَرَ سِنُّها قال : فضحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : ( يا أمَّ سُلَيمٍ أمَا تعلَمينَ بشَرطي على ربِّي ؟ إنِّي اشترَطْتُ على ربِّي فقُلْتُ : إنَّما أنا بشَرٌ أرضى كما يرضى البشَرُ وأغضَبُ كما يغضَبُ البشَرُ فأيُّما أحَدٍ دعَوْتُ عليه مِن أمَّتي بدعوةٍ ليس لها بأهلٍ أنْ يجعَلَها له طَهورًا وزكاةً وقُربةً يُقرِّبُه بها منه يومَ القيامةِ )

الراوي : أنس بن مالك | المحدث : ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان | الصفحة أو الرقم  6514 | خلاصة حكم المحدث : أخرجه في صحيحه

 

 3 – صحيح مسلم – كتاب البر والصلة والآداب

باب من لعنه النبي (ص) أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة

الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة  2007

‏2600 – حدثنا : ‏‏زهير بن حرب ، حدثنا : ‏‏جرير ‏‏، عن ‏‏الأعمش ‏، عن ‏أبي الضحى ‏، عن ‏مسروق ‏، عن ‏عائشة ‏، ‏قالت : دخل على رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏رجلان فكلماه بشيء لا أدري ما هو فأغضباه فلعنهما وسبهما فلما خرجا ، قلت : يا رسول الله من أصاب من الخير شيئا ما أصابه هذان ، قال : وما ذاك ، قالت : قلت لعنتهما وسببتهما قال : ‏(أو ما علمت ما شارطت عليه ربي ، قلت ‏: ‏اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين لعنته أو سببته فاجعله له زكاة وأجرا)

 

 4 – صحيح مسلم – كتاب البر والصلة والآداب

باب من لعنه النبي (ص) أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلا لذلك كان له زكاة وأجرا ورحمة

 الجزء : ( 4 ) – رقم الصفحة 2007

  2601 – حدثنا : ‏ ‏محمد بن عبد الله بن نمير ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أبي ‏ ، حدثنا : ‏ ‏الأعمش ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي هريرة ‏، ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ (ص) :‏ ‏اللهم إنما أنا بشر فأيما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدته فاجعلها له زكاة ورحمة

 

قال الله تعالى في وصف محمد (صلى الله عليه واله ) ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ القلم 4

وقال الطبرسي رحمه الله: " إنك لعلى خلق عظيم " أي على دين عظيم، وقيل: معناه إنك متخلق بأخلاق الاسلام، وعلى طبع كريم، وقيل: سمي خلقه عظيما لاجتماع مكارم الأخلاق فيه، ويعضده ما روي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال: ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )

 وقال صلى الله عليه وآله: ( أدبني ربي فأحسن تأديبي )

وهذا الذي ادبه الله فاحسن تاديبه يلعن ويشتم ويسب المار في الطريق  بدون سبب وان كانت طفله صغيره لاذنب لها ولا اساءه

والذي يحز في النفس ان نرى (شيخ الاسلام ) ابن تيميه يقول هذا الحديث ضعيف.

( ولا يعرف له إسناد ثابت)

وينكر هذا الحديث مضيفا شرعيه على الاعلام القرشي الاموي المسئ لرسول الله

فكيف تفلح هذه الأمة أو ترجو شفاعة نبيها وقد ترك فيهم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فضيعوه

واساءو اليه

 

الاسلوب الثاني – حرق الاحاديث التي تروي لعن افراد من قريش وبني اميه وتحريف تفسير ايات

كيف قاومت قريش وبنو اميه تاثير اللعن على قادتهم الملعونين

اولا: جمع احاديث رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وحرقها

فما ان اغمض رسول الله (ص) عينيه والتحق بالرفيق الاعلى حتى بدات مساعيهم لطمس معالم الدين وحرق احاديث الرسول ومنع الامه من تداول الاحاديث ولاسيما تلك التي تلعن قادتهم او توجب اتباع اهل البيت

يقول احمد حسن يعقوب في كتابه (اين سنه الرسول وماذا فعلو بها ) في الصفحه 264

الخليفة الأول يحرق سنة الرسول التي جمعها بنفسه

كانت ” قريش ” أو ذلك النفر من قريش ينهى سرا عن كتابة ورواية سنة الرسول ، ويشكك بصحة وصواب جانب من سنة الرسول ، وأثناء مرض الرسول ، كشف ذلك النفر عن نفسه ، فأخذ ينهى عن كتابة سنة الرسول ويحرض علنا على عدم اتباعها ! معبرا عن قناعته الخاصة من خلال قوته ! وعندما استولى ذلك النفر على منصب الخلافة أعلن رسميا وعلى مستوى الدولة منع كتابة ورواية سنة الرسول

ويبدو أن أول أمر أو مرسوم قد أصدره الخليفة الأول كان يتضمن قراره بمنع رواية وكتابة سنة الرسول

قال الذهبي في ترجمة أبي بكر : إن أبا بكر  قد جمع الناس بعد وفاة نبيهم فقال

( إنكم تحدثون عن رسول الله ( ص ) أحاديث تختلفون فيها ، والناس بعدكم أشد اختلافا ، فلا تحدثوا عن رسول الله شيئا ، فمن سألكم فقولوا بيننا وبينكم كتاب الله ، فاستحلوا حلاله ، وحرموا حرامه ) (22)

فاذا كان السبب اختلاف الناس بروايه الاحاديث فان الاولى كتابتها لمنع الاختلاف لا منعها وحرقها

لم يكتف الخليفة بهذا المرسوم الذي منع بموجبه المسلمين من أن يحدثوا أي شئ من سنة رسول الله ، بل تناول الأحاديث التي جمعها بنفسه ، وسمعها بنفسه من رسول الله ، فأحرقها

قال الذهبي

( إن أبا بكر جمع أحاديث النبي ( ص ) في كتاب ، فبلغ عددها خمسمائة حديث ، ثم دعا بنار فأحرقها )(23)

روى القاسم بن محمد أحد أئمة الزيدية عن الحاكم بسنده إلى عائشة قالت

( جمع أبي الحديث عن رسول الله ، فكانت خمسمائة حديث فبات ليله يتقلب ، فلما أصبح قال أي بنية ، هلمي الأحاديث التي عندك ، فجئته بها فدعا بنار فأحرقها )(24)

عمر يجمع الاحاديث من عامه المسلمين ويحرقها

واكتشف عمر أن بين أيدي الناس كتبا كثيرة ، فاستنكرها وكرهها وقال

أيها الناس إنه قد بلغني أنه قد ظهرت في أيديكم كتب ، فأحبها إلى الله أعدلها وأقومها  فلا يبقين أحد عنده كتابا إلا أتاني به فأرى فيه رأيي

قال القاسم بن محمد بن أبي بكر ، فظن الناس أنه يريد أن ينظر في هذه الكتب ، ويقومها على أمر لا يكون فيه اختلاف فأتوه بها

لقد نجح الخليفة بإيهام المسلمين بأنه يريد أن يكتب سنة الرسول ، لذلك أتته الأكثرية من المسلمين بما هو مكتوب عندها من سنة الرسول ، ووضعوا هذه السنة المكتوبة بين يديه ، ليتمكن الخليفة من تدوينها كما وعد

والأقلية من المسلمين التي تعرف الخليفة وتعرف موقفه من سنة الرسول ونواياه نحوها هي التي احتفظت بسنة الرسول المكتوبة عندها ، وهي التي لم تسلّم الكتب الموجودة لديها ، وكان الإمام علي وأهل بيت النبوة (ع) ومن والاهم هم القلة التي احتفظت بسنة الرسول المكتوبة عندها ، وبالكتب المحفوظة لديها

لما اعتقد الخليفة أن المسلمين قد أتوه بكامل سنة الرسول المكتوبة عندهم وبكل الكتب المحفوظة لديهم ، قام الخليفة بإحراقها (25)

وهكذا تمكن الخليفة من القضاء التام على سنة الرسول المكتوبة وحتى الكتب المحفوظة لدي الأكثرية الساحقة من أهل المدينة المنورة والتي تمس كبار الصحابه من قريش وبني اميه والتي توجب اتباع اهل البيت والاقرار بولايه علي (عليه السلام )

الخليفة يعمم على كافة الأمصار الخاضعة لحكمه لمحو سنة الرسول

لما نجح الخليفة عمر بن الخطاب بجمع ما لدى أكثرية المسلمين من سكان المدينة المنورة من سنة الرسول المكتوبة ، والكتب المحفوظة لديهم وإحراقها بالنار ، أصدر مرسوما عممه على كافة البلاد الخاضعة لحكمه هذا نصه

(أن من كان عنده شئ من سنة الرسول المكتوبة فليمحه ) (26)

 

وهناك اطمئنت قريش ان كل الاحاديث التي تحدث بها رسول الله قد انتهت ومن ظمنها تلك الاحاديث التي لعن فيها كفار ومنافقي قريش

ثانيا :الغاء القنوت في الصلاه لانه يذكر المسلمين بلعن رسول الله (ص) لعتاه قريش في قنوته

يقول الشيخ علي الكوراني في كتابه تدوين القران

من المعروف في سيرة النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يقنت في صلاته، أي يرفع يديه أثناء الصلاة ويدعو الله تعالى.. وقد يدعو على أعداء الله ورسوله من المشركين والمنافقين، ويلعنهم ويسميهم بأسمائهم

وقد سار الناس على سيره رسول الله (ص)ولعن الكافرين والمنافقين من طغاه قريش في القنوت فكان لا بد من تشريع يلغى بموجبه القنوت لكي تموت معه هذه السنه بمرور الايام

وقد اقدم فقهاء السلطان على الغاء القنوت في الصلاه وحصره على صلاه الفجروالوتر او اذا نزلت بالناس نازله فيدعو الامام بشانها وجوز الإمام أحمد أن يقنت الأمراء فقط في صلاتهم ويدعوا، أما عامة المسلمين فلا

لتاتي بعد ذلك المرحله الاخرى وهي اختلاق احاديث تلمع صور الملعونين من ساده قريش

ثالثا - اختلاق احاديث تخطأ رسول الله (ص) لانه لعن طغاه قريش

ويقول الشيخ الكوراني (وضعوا أحاديث مفادها أن النبي صلى الله عليه وآله قد اعترف بخطئه في لعن الذين لعنهم ودعا عليهم، لأنه بشر ! فدفع كفارة خطئة بأن دعا الله تعالى أن يجعل لعنته على من لعنه أو سبه أو آذاه (صلاة وقربة، زكاة وأجرا، زكاة ورحمة، كفارة له يوم القيامة، صلاة وزكاة وقربة تقربه بها يوم القيامة، مغفرة وعافية وكذا وكذا.. بركة ورحمة ومغفرة وصلاة، فإنهم أهلي وأنا لهم ناصح) على حد تعبير الروايات

عن أبي هريرة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول

(اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة اليك يوم القيامة)(27)

وروى مسلم في صحيحه ج 8 ص 26

عن أبي هريرة أيضا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

(اللهم إنما محمد بشر يغضب كما يغضب البشر، وإني قد اتخذت عندك عهدا لن تخلفنيه، فأيما مؤمن آذيته أو سببته أو جلدته فاجعلها له كفارة وقربة تقربه بها إليك يوم القيامة)(28)

وروى مسلم وكتب اخرى عشرات الاحاديث بنفس هذا المعنى

رابعا – اختلاق احاديث بان جبرائيل وبخ النبي (ص) للعنه عتاه قريش

من أعمال معالجة اللعن، أحاديث أكثر جرأة على مقام النبي صلى الله عليه وآله لأنها تصرح بأن النبي قد أخطأ في لعنه من لعن فبعث الله تعالى إليه جبرئيل فوبخه وقال له: إن الله يقول لك إني لم أبعثك سبابا ! بل بعثتك رحمة للعالمين، والقرشيون قومك وأهلك أولى بالرحمة الإلهية، فلماذا تلعنهم ؟ ! وعلمه دعاء عاما يقوله في قنوته ليس فيه ما يمس قريش

عن خالد بن أبي عمران قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر (يعني قريش) إذ جاءه جبرئيل فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال

 يا محمد إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا ! وإنما بعثك رحمة ولم يبعثك عذابا، ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون (29)

خامسا- وضعوا تفسيرا لايه من القران ينسجم واهدافهم

قال الله تعالى

 ال عمران128( ليس لك من الأمر شئ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون )

عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد

 اللهم العن أبا سفيان، اللهم العن الحارث بن هشام، اللهم العن صفوان بن أمية، قال فنزلت الايه

( ليس لك من الأمر شئ، أو يتوب عليهم )، فتاب عليهم فأسلموا وحسن إسلامهم(30)

أما البخاري فقد عقد للآية أربعة أبواب ! روى فيها كلها أن الله تعالى رد دعاء نبيه على المشركين والمنافقين أو لعنه إياهم، ولم يسم البخاري الملعونين في أكثرها حفظا على كرامتهم

قال حميد وثابت عن أنس

الايه شج النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال كيف يفلح قوم شجوا نبيهم ؟ فنزلت

(31) ليس لك من الأمر شئ

عن الزهري حدثني سالم عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع من الركعة الأخيرة من الفجر يقول اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد، فأنزل الله عزوجل

 ليس لك من الأمر شئ الى قوله… فانهم ظالمون

وقد حرفوا تفسير الايه لتبرئه  زعمائهم الملعونين والتفسير الصحيح لها مايلي

 

ورد في البرهان في تفسير القران للسيد هاشم الحسيني البحراني

العياشي: عن جابر الجعفي، قال: قرأت عند أبي جعفر (عليه السلام) قول الله

( لَيْسَ لَكَ مِنَ ٱلأَمْرِ شَيْءٌ)

قال: ” بلى و الله، إن له من الأمر شيئا و شيئا و شيئا، و ليس حيث ذهبت، و لكني أخبرك أن الله تبارك و تعالى لما أمر نبيه (صلى الله عليه و آله) أن يظهر ولاية علي (عليه السلام) فكر في عداوة قومه له، و معرفته بهم. و ذلك الذي فضله الله به عليهم في جميع خصاله:

كان أول من آمن برسول الله (صلى الله عليه و آله) و بمن أرسله، و كان أنصر الناس لله تعالى و لرسوله (صلى الله عليه و آله)، و أقتلهم لعدوهما، و أشدهم بغضا لمن خالفهما، و فضل علمه الذي لم يساوره أحد، و مناقبه التي لا تحصى شرفا

فلما فكر النبي (صلى الله عليه و آله) في عداوة قومه له في هذه الخصال، و حسدهم له عليها ضاق عن ذلك، فأخبر الله تعالى أنه ليس له من هذا الأمر شيء، إنما الأمر فيه إلى الله أن يصير عليا (عليه السلام) وصيه و ولي الأمر بعده، فهذا عني الله، و كيف لا يكون له من الأمر شيء، و قد فوض الله إليه أن جعل ما أحل فهو حلال، و ما حرم فهو حرام، قوله

{ وَمَآ آتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُواْ }(الحشر 7)

وتفسر الايه التاليه حرج رسول الله وتخوفه من تبليغ الامه بامامه علي (ع) وولايته

قال الله تعالى

(يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته )

سادسا: الفتوى بالجنة للمنافقين

فقد صدر قرار قبول المنافقين واعتبارهم مسلمين من أهل الجنة، وكتبوا تحته توقيع النبي صلى الله عليه وآله، فظهرت الروايات التي تشهد بذلك ! ومن أجل عيون مشركي قريش ومنافقيها صدرت الفتاوي باستحقاق منافقي المدينة من غير قريش لدخول الجنة

روى أحمد في مسنده قصة مالك بن الدخشم الذي كان رأس المنافقين بعد ابن أبي سلول فقال

 

(قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأصحابه يتحدثون بينهم، فجعلوا يذكرون ما يلقون من المنافقين فأسندوا أعظم ذلك الى مالك بن دخشم،فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ فقال قائل بلى وما هو من قلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فلن تطعمه النار أو قال لن يدخل النار)(32)

سابعا: اعطاء المنافقين (وبعضهم ملعون بالاسم)  شهاده حسن سلوك واختلاق احاديث توجب لهم الجنه

وإعطاءهم مناصب هامة في الدولة الإسلامية وأول من فتح هذا الباب وأعطى مناصب الدولة للمنافقين هو الخليفة عمر.. وكان يبرر ذلك تبريرا عصريا فيقول إن مسألة الدين أمر بين الإنسان وربه.. والمنافق إثمه عليه

عن عمر قال: (نستعين بقوة المنافق، وإثمه عليه)(33) (12)

(عن الحسن أن حذيفة قال لعمر: إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر: إني لاستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه )(34)

ثامنا : وضع احاديث تمنع لعن شارب الخمرلكي لايلعن شارب الخمر (الملعون على لسان النبي ) او اللاحق منهم

عن عمر أن رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله ، وكان يلقب حمارا ، وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب ، فأتي به يوما فأمر به فجلد ، قال رجل من القوم : اللهم العنه ، ما أكثر ما يؤتى به ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم  لا تلعنوه ، فو الله ما علمت ، إلا أنه يحب الله ورسوله(35)

تاسعا : لانهم واولادهم فاسقون وضعوا احاديث بعدم جواز لعن الفاسق المعين ورووا بذلك احاديث مختلقه عن النبي (ص)

وبذلك يحق لك ان تلعن الفاسقين عموما اما ان تعين فاسقا باسمه فذلك ممنوع لكي يكونوا في مأمن من اللعن

قال ابن تيمية في “مجموع الفتاوى6/511

واللعنة تجوز مطلقا لمن لعنه الله ورسوله ، وأما لعنة المعين فإن علم أنه مات كافرا جازت لعنته ، وأما الفاسق المعين فلا تنبغي لعنته لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن يلعن عبد الله بن حمار الذي كان يشرب الخمر ، مع أنه قد لعن شارب الخمر عموما ، مع أن في لعنة المعين إذا كان فاسقا أو داعيا إلى بدعة نزاعاً

 

وقال الشيخ ابن عثيمين في “القول المفيد1/226

الفرق بين لعن المعين ولعن أهل المعاصي على سبيل العموم ؛ فالأول (لعن المعين) ممنوع ، والثاني (لعن أهل المعاصي على سبيل العموم جائز ، فإذا رأيت محدثا ، فلا تقل لعنك الله ، بل قل : لعنة الله على من آوى محدثا ، على سبيل العموم ، والدليل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صار يلعن أناسا من المشركين من أهل الجاهلية بقوله : (اللهم ! العن فلانا وفلانا وفلانا ) نهي عن ذلك بقوله تعالى

 ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ) رواه البخاري

 

عاشرا: اختلاق حديث اعتبار كل الصحابه هداه مهديون

الصحابه فيهم من قتل العشرات وفيهم الزاني وفيهم من تخلف عن جيش اسامه وفيهم من قذف المحصنات وفيهم من كل الاصناف التي لعنها الله ورسوله ولذلك وضعوا احاديث كاذبه تمنح الصحابه قدسيه وحصانه من النقد واللعن لا بل ترشحهم لكي يكونوا قدوه للامه تهتدي بهم فرووا الاحديث الطوال في ذلك واسندوها للنبي (ص) ومنها على سبيل المثال

قالوا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم )

احد عشر: ولكي يغلق باب اللعن نهائيا رفعوه حتى عن ابليس

وقالوا

( لا تلعنوا الشيطان واستعيذوا بالله منه لانكم اذا لعنتموه تعاظم في نفسه ) …سبحان الله اي جراه على الله يمتلك هؤلاء ام انهم لم يقراوا القران

سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حكم لعن الشيطان فاجاب بقوله

(لم نؤمر بلعن الشيطان وانما امرنا بالاستعاذه منه)

 

وهكذا اغلق باب اللعن الا بحق الامام علي (ع) فانه مستحب اذا لم يكن واجبا وفي بعض الحالات تطير الرقاب بتركه

 

المصادر

 (1 )- الخصال للشيخ الصدوق ص 397

 (2)الشهرستاني في كتابه الملل والنحل ص29 

 (3)سنن النسائي الجزء(2 )رقم الصفحة 203)

 (4)في تاريخ دمشق لابن عساكر حديث رقم 49110

 (5)صحيح البخاري – الجزء : ( 2 ) الصفحه 220

 (6)صحيح البخاري ج8 صفحه 18

 (7)مسند احمد ج1 ص 217

 (8)سنن أبي داود – ج2 ص183

 (9)سنن الترمذي ج2 ص397

 (10)الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحينج4 ص356

 (11)الشافعي – كتاب الأم ج4 ص6

 (12)صحيح البخاري ج7 ص55

 (13)الحاكم النيسابوري – المستدرك على الصحيحين ج1 ص36

 (14)السيوطي – الجامع الصغير وزيادته – ج 1 ص10163

 (15)صحيح مسلم – ج5 ص 50

 (16)أحمد بن حنبل – مسند الامام أحمد بن حنبل ج4 ص382

 (19)صحيح البخاري – ج6 ص228 (17)

 (18)- كتاب الأستيعاب لأبن عبد البر ص 599/2 

 (19)-  شرح أصول الكافي - المازندراني - ج ١٢ - ص٣١

 (20)-  شرح نهج البلاغة ج1 ص 360

 (21) - مقال للكاتب بعنوان (صحابه باعوا دينهم -ابو هريره)

 (22) (تذكره الحفاظ للذهبي ج1 ص 2و3)

 (23) تذكره الحفاظ للذهبي ج1 ص5 وعلوم الحديث ص 39 

 (24) كنز العمال ج1ص285 وتدوين السنه الشريفه ص 264

 (25) ( الطبقات الكبرى لابن سعدج5 ص140 )

 (26) كنز العمال ج10 ص291

 (27) صحيح البخاري ج 7 ص 157

 (28) صحيح مسلم ج 8 ص 26

 (29) سنن البيهقي ج 2 ص 210

 (30) قال الترمذي في ج 4 ص 295

 (31) صحيح البخاري ج 5 ص 35

 (32) مسند احمد ج 3 ص 135

 (33) 12كنز العمال ج 4 ص 614

 (34) كنز العمال ج 5 ص 771

 (35) البخاري 6780

 

5

4

أخترنا لك
الاشعث بن قيس

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف