الوباء الأشد فتكاً

2020/10/12

بسمه تعالى 


 إلى الأمم المبعثرة أين الحضارة يا أدعياءها؟

نسمع هنا وهناك في تلك الأيام أو من ذاكرة التأريخ أن المغول والتتار قتلوا ونهبوا ودمروا، وأن الرومان استعمروا، وأمبراطورية (الچاك چيك)لم تترك صرحا إلا هدمته، وفي التاريخ ما لا يحصى من الاعتداء، إلى أن جاء الوقت الذي يدعي فيه الكلُّ الإنسانيةَ وحقوق الروبيان، والحفاظ على  الباذنجان من التلف، ومكافحة الصيد الجائر للمحار، وحفظ الطحالب من الاندثار.

والأدهى ومايضحك الثكلى الحفاظ على البيئة، تجد أمما منحدرة، وبنوكاً مُستعِمرة، والأهم وهو بيت القصيد المدمر وزناً وقافية، أنهار من الدماء في كل مكان في عالم يدّعي التحضر  يقتل في … .. وقتال في… .حروب بربرية لأجل (القمرچية)،  توغل طربگي في الشربكية، انقسامات في الجزر الثلجية، دماء تهدر وأموال تتبعثر على شكل رصاص، لتجتمع في صدور الأطفال، لماذا وعلى ماذا ؟!!! هل الشيطان جثم في صدور البعض؟ 

أم إن  قلب الأسد يعشق العض؟ أما كفاكم أن كانت… ..ومجموعة الأشقياء شأنهم العراك،  فما بال الآخرين؟ أنت أيتها الـ….  أين أنتِ والاعتداء؟ ماهي إنجازاتكم في زراعة اللوبياء؟ تصرفون المال   لأجل   القتال  فما ذنب الأطفال؟؟!! 

21أذار 2020 م ٢٦رجب الاصب ١٤٤٢هـ

                حيدركريم جارالله 

 العراق كربلاء

أخترنا لك
النجف الاشرف العتبة العلوية المقدسة تقدم اجهزة تنفس رئوي لدائرة الصحة

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف