مواكبُ الخدمة الحسينيّة التابعة لعتبات كربلاء : متواصلون بإغاثة المحتاجين

2021/01/30

أعلن قسمُ الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة التابع للعتبتَيْن المقدّستَيْن، أنّ المواكب الحسينيّة المنضوية ضمن وحداته وممثّلياته في المحافظات، ما تزالُ متواصلةً بتقديم العون والمساعدة للعوائل الفقيرة والمتعفّفة، التي تضرّرت نتيجة الظرف الصحّي الذي يعيشه البلد جرّاء تداعيات وباء كورونا، والوضع المعيشيّ والاقتصاديّ الصعب الذي تمرّ به هذه العوائل، وذلك امتثالاً لما دعت إليه المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا بالوقوف مع هذه العوائل ومدّ يد العون والمساعدة لها.
وكأنموذجٍ لهذه المواكب وعطائها المستمدّ ممّن توسّمت باسمه (الإمام الحسين عليه السلام)، هو موكب خادم الخادم التابع لممثّلية المواكب في العاصمة بغداد، الذي ما يزال متواصلاً بتقديم خدماته للعوائل المتضرّرة بحملاتٍ عديدة الواحدة تلو الأخرى، وما حملته الأخيرة إلّا واحدةٌ منها إذ أوضح كفيلُ الموكب لشبكة الكفيل الحاج ميثم البهادلي: "أنّ موكبنا حاله حال أغلب المواكب الحسينيّة سواءً في بغداد أو باقي المحافظات، متواصلٌ بخدمة أهلنا وعوائلهم التي تعيش ظروفاً صعبة أثّرت على واقعهم المعيشيّ، حيث قام الموكب بتهيئة (100) سلّةٍ غذائيّة متنوّعة جمعت بين الموادّ الجافّة والطريّة، مضافاً إليها مواد أُخَر كالملابس والأجهزة الكهربائيّة حسب حاجة كلّ عائلةٍ من تلك العوائل، التي تفضّلت علينا بقبول هذا القليل الذي نأمل أن يساهم ولو بشيءٍ يسير في تمشية أمورهم الحياتيّة".
وفي السياق نفسه بيّن رئيسُ القسم الحاج رياض نعمة السلمان قائلاً: "إنّ مواكب الخدمة الحسينيّة شرعت بحملةٍ موسّعة لإغاثة العوائل الفقيرة والمتعفّفة منذ انتشار وباء كورونا وتداعياته، وتمّ الشروع بحملاتٍ منذ اللّحظات الأولى لصدور دعوة المرجعيّة الدينيّة العُليا، وهذا هو ديدنُ هذه المواكب التي كانت لها وقفاتٌ كثيرة وبالأخصّ في زمن الأزمات التي مرّ بها العراق، والتي كان آخرها مجابهة عصابات داعش الإرهابيّة، فكان لهم دورٌ فاعل في تحقيق النصر وتحرير أراضي العراق".
يُذكر أنّ المرجعيّة الدينيّة العُليا قد دعت الجميع للتعاون وتضافر الجهود، لمساعدة العوائل الفقيرة والمتعفّفة، في ظلّ حظر التجوال المفروض ضمن حملة مكافحة وباء كورونا، وبناءً عليه فقد أطلقت العتبةُ العبّاسية المقدّسة حملة (مرجعيّة التكافل) لتغطية النقص الحاصل في معونة العوائل المتعفّفة والمتضرّرة.
أخترنا لك
فتوى التكافل .. للكاتب ايليا امامي

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف