قراءة في مفردات المؤتمر التأسيسي للمسرح الحسيني الأول

2020/02/09


علي حسين الخباز
العمل البحثي أبداع فني فاعل يبين حدوث الفعل الإبداعي والسعي لتطوير أدواته وله قدرة الوصول إلى الغاية الاسمى وبحوث المؤتمر التأسيسي لمسرحة الشعائر الذي أقامته الأمانة العامة للعتبتين العباسية والحسينية المقدستين منحتنا رؤى تتمحور حول مفهوم الاحتواء للمرتكزات التكوينية وأسس تفاعلها ومن فعاليات الجلسة الأولى والتي كانت برئاسة الدكتور يوسف رشيد يرى في مقدمته الموجزة أن واقعة الطف لم تكن حدثا تاريخيا عابرا وأن الحسين عليه السلام لم يكن صاحب ثورة عسكرية سياسية تهدف إلى غايات محددة وإنما تعد هذه النهضة ثورة الحق على الباطل رؤيا تحمل المكون الأساسي الذي يحق لنا من خلاله رسم الفضاوات  ونقدر أن نجدد بها عهد الوفاء قدرات فنية توطد أواصر الانفتاح الموضوعي بين الواقعة والثقافة المعاصرة وبين الفن وبنى الفن التي هي منارة من منارات الثقافة والتي استلهمت الكثير من الإبداعات وتذهب آلية التقديم نحو ما شكلته الواقعة من منعطف تاريخي أفرز للبشرية ولادة بطل كوني يعرف العالم هويته الشاملة
مناقشات البحث الأول (الثابت والمتحول في النص المسرحي الحسيني) للباحث عبد علي حسن
&&&
تعقيب..(الدكتور عبد الباقي)
ثمة تداخلات كبيرة لم تمنحنا الفارق الواضح بين التعزية والشعيرة نحن نحتاج إلى مقترحات واضحة لتحويل الشعائر إلى مسرح
&&&
(الأستاذ سامي نسيم)
المسرح الحسيني مسرح أسسته الملحمة المباركة ومارسته الجماهير بعفوية فيه خطاب وفعل مسرحي لننتبه إلى تلك المساحة الشعورية الوجدانية المؤثرة في خطب الإمام الحسين ولننظر إلى الفعل الدرامي لمقتل أصغر أبنائه الرضيع عليه السلام لنتأمل مشهد رمي الدم إلى السماء هذه الرسالة الدرامية إلى كل ضمير لنقف عند واقعة السبي ومجلس الطاغية يزيد وخطبة الإمام السجاد وحواره المقدس مع صوت المؤذن وخطاب السيدة زينب عليها السلام كل هذه المواقف والشخصيات تشكل دلالات واضحة على وجود الفعل المتناغم بين أهل البيت عليهم السلام والجماهير
&&&&
(الناقد الدكتور سمير الخليل)
ذكر الباحث أن الشعائر الحسينية هي شعائر الله سبحانه وتعالى وفي حقيقة الأمر أن تلك الشعائر الحسينية هي شعائر اجتماعية
&&&&
(الاستاذ أحمد الحجاج)
التعبير المجازي الذي أعترض عليه الدكتور سمير الخليل هو وارد فعندما نقول مثلا بيت الله الحرام نقصد عمليه التواصل بين الإنسان وربه هناك من أعترض على تسمية المسرح الإسلامي أو الحسيني بينما هو تعبير يدل عن الحالة المسرحية لدى المسلمين أجد أن الحديث قد كثر عن علاقة مسرحنا بالمسرح اليوناني فهل هناك علاقة تؤخرنا عنه أو تقدمنا عليه مادام المسرح حالة شاعرية وجدانية نحن الأقرب إليها
&&&
(الدكتور محمد حسين حبيب)
لي أشكال مع العنوان بمسرح ماذا؟ وواقعة الطف قدمت دراميتها بنفسها منذ الحدث الأول لخروج الحسين ومعارضة محمد بن الحنفية وكل ما في الفاجعة هي عناصر حكائية درامية فنية فيها ذروة وما إلى ذلك من عناصر البناء الدرامي لكننا من الممكن أن نصوغ سؤال ما هي الصيغ الجمالية والعناصر الفنية التي ينبغي أن نرتقي لها كمؤلفين ، مخرجين ، ممثلين،  لنصل إلى مستوى الواقعة الأصلي ويعني تجسيدها بما تستحق أو لنتركها جانبا لأن التجسيد يسيء إلى المرجع الواقعي المقدس عندما نقدم أعمال لا ترتقي إلى مستوى العرض الفني مثل سذاجة التقديم أو عدم تناسق الأزياء ورغم مجال العفوية ألا أنها لا يمكن أن تنهض بخطاب جمالي مسرحي يرتقي إلى مستوى العصر فقضية الحسين ليست قضية شيعية وإنما قضية كونية عالمية لا تنحصر في الجانب المذهبي
&&&&
(الأستاذ باسم مطلب)
نوجه لإدارة الروضتين المقدستين اقتراح تشكيل لجان مختصة لإدارة مراسيم التعزية الحسينية ويكون دور هذه اللجان وضع مراسيم التعزية وفق أطر أنضبا طيه مدروسة مع جغرافية المكان لنصل إلى حالة متحفزة لإقامة هذه الشعائر بشكل منظم دعما للمشروع
&&&&
(الكاتبة المبدعة نادية الحيدري )
رغم دور المرأة الكبير والمهم في الواقعة المباركة لم نسمع عنها شيء في هذا المؤتمر؟
&&
(الأستاذ علاء إبراهيم)
تطرق البحث لموضوع الصراعات وتناقض في نكره وجود صراع عند المسلمين
*&&&
(الدكتور حسين التكمجي)
عملت في المواكب الحسينية فتعرفت على الكثير من الإشكالات الكبيرة في التشابيه ورأيت ما قد يسيء إلى الرمز المقدس والى فكر الواقعة... لنبتعد عن تفاصيل المسرح الإغريقي لكونه أبن جذور وثنية وطقوس عبودية كانت تمارس للإله يوبوسوس (الشيطان) وينبغي أن نبقى في مسرح أرسطو الذي حدد مجموعة قواعد أساسية لبناء الدراما ولا يمكن تقديم أي جانب مسرحي في قضية الإمام الحسين مالم يدخل في الجانب الروحي الكلي ليشكل لدينا طقس حسيني معبر فالسؤال المهم هل هناك مسرح أشتغل في الجانب الروحي في العالم كله غير مسرحنا ؟ نعم هناك المسرح الكنسي لكنه قدم تأريخا قلق فلابد أن ندخل الجانب الروحي الذي تحركه المأساة في الطقس هذه الشعيرة فيها مفردات حديثة وصراعات مختلفة وبناءات درامية فيها حقائق يمكن أن تخرج إلى العالم كله ويمكن أن نستثمر الفضائيات والثورة المعلوماتية الكبيرة أنا أعتقد أن للمسرحيين القدرة على خلق علاقات مهمة بين المسرح وبين الطف الحسيني والدراما مجموعة شخصيات وحوارات وفكرة جوهرية أي مجموعة من الخصائص تؤهلنا للقيام بدراما حسينية كاملة دون ترك المسرح للعفوية العاجزة عن الانتقاء الفني لتمثيل الرموز المقدسة والتي تعجز بدورها عن تقديم روحية النهضة الحسينية على المسرح
&&&
(الأستاذ علي عبد النبي)
هل يكفي عرض جزئيات التاريخ أو سرده لتسميته بالمسرح الحسيني ؟ أو ربما سنستفيد من كل التجارب المسرحية العراقية ؟ كل يستفيد من مفردة من مفردات هذا المسرح كيف نستطيع الاستفادة من هذه الظاهرة بكل تفاصيلها  ؟ يجب أن نستفيد من الضوء الصوت والزى الإكسسوار ومن الممكن استثمار الكثير من الإشارات المهمة
&&&
(تعقيب الباحث عبد علي حسن)
حاولت في بحثي تأكيد شعائرية هذه الممارسات لنا حق الاستفادة من التقنيات المعاصرة ومما جاءنا من بنية الآخر لوجود مشتركات بإمكان الاستفادة من الخطاب القادم من الآخر مع الحفاظ على الحقيقة المسألة ليست في تقديم بحث تاريخي بل في قضية التاريخ هناك منظومة قيمية ، كل مفردة من مفرداتها تشكل منظومة مستقلة مقترحة ومتماهية مع موضوعية المؤتمر هناك مسرح تعازي يحافظ على الواقعة لكن مع مكونات عرض جديدة قائمة على خطاب جمالي عماد المسرح الحسيني
 
 
مداخلات رئيس الجلسة الأولى الدكتور يوسف رشيد
تنوعت هذه المداخلات وفق معنى ابتغاه في الجوهر ألعمقي وثراء خلق به عملية موازنة فعلية لأهداف المؤتمر في التوسع الموضوعي عند كل بحث......
التعقيب الأول .....يبين المفهوم الأرسطي للمأساة ومفهومنا في القضية الكونية لتبدأ المأساة عنده بخط تراجيدي يسقط فيه البطل ويقوده مصيره إلى التهلكة . ولم ينطلق الحسين عليه السلام من خطأ تراجيدي وإنما نحن نتحدث أمام قرار كوني أتى بإرادة البطل لها خصائصها الثورية وأراده البطل محكومة بوحي كبير فربما يقترب في تصاعديته كحدث درامي ويختلف في مفهوم التطهير وما عرض من أخطاء بأن الشيعة تحديدا يتباكون ندما على ما اقترفوه بحق أبناء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا تجني على الشيعة
التعقيب الثاني
نريد من هذا المسرح أن يقف على سيرة متكاملة منذ تأريخ الواقعة ويتمثل في موقف زينب أو رقية أو النساء الفاضلات عليهن السلام ففي هذه الواقعة محطات مشرقة ينبغي الوقوف عندها
التعقيب الثالث
حصل هناك شيء من اللبس نحن لا نريد أن نتعامل مع موروث قدم الواقعة بشكل عفوي وبسيط ونقر على أنه ظاهرة مسرحية أنا أعرف أن أهل المواكب الحسينية اليوم وأهل التشابيه امتلكوا تجربة تؤهلهم الى قراءة التاريخ بأكثر دقة وأكثر معرفة... نريد اليوم أن نؤسس لمسرح شعائر تنبثق منها مجموعة نصوص جيدة غير تلك التي ألفناها لعبد الرحمن الشرقاوي وغيره لا نريد نصوص تقرأ الواقعة على أنها حادثة تاريخية تسرد ضمن وقائع ماضوية وهي التي تحتوي على دروس بليغة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
تعقيبات الجلسة الثانية
لاشك إن  عملية التدوينات البحثية أو التعقيبات  في المؤتمرات تشكل حافزا مهما للمتابعة الجادة لتكوين آفاق قراءة مثقفة  لكونها تمثل هي الأخرى تجارب  مؤثرة تعطينا فرادة كل مؤتمر من تلك المؤتمرات  الساعية لتأسيس  كل بحث أو تعقيب  لحمل هويته وانتمائه  عبر ما يطرحه  من رؤى  وفي الجلسة  المسائية  للمؤتمر  والتي كانت  برئاسة  الدكتور  قاسم مؤنس  وكان البحث  الأول  
( التعزية  بين الطقس  والدراما ...  الأستاذ ياسر البراك )   ..
*****
تعقيب ( الدكتور الأستاذ مشكور )
 .... كيف توفق مسرحة الطقوس  بين العقيدة  وبين الغيب والأساطير  ؟
******
 الدكتور ... عبد الباقي
 حيث أكد الباحث وجود  المخيال  الإيراني  أعطاه فاعلية  الدخول  في رسم المسهد لكنه كما قال الباحث عند  المخيال العراقي لم يعط هذا الجانب الأهمية المتوازنة  والراوي العراقي في مروياته  يخاطب خيال المتلقي  كادآة  أساسية  لمشاركته  وانفعالاته  أي انه يستحضر  المشهد في خياله  .. وهذا  الاستحضار يولد انفعالا  تفاعليا ...
 *******  
الأستاذ احمد الحجاج
في الإنسان جنبتان  الطين والروح ... وإبليس  نظر  إلى طين  فلم يسجد،  بينما الفنان هو سيد  ذاته صاحب  قيم روحية،  فانا أرى  إن تقسيم  المسرح  إلى روحي  أو جمالي  .. مسرح  روحي  وغير روحي  فهذا التقسيم  أسهل لنا.  
******
 الأستاذ  علي الشيباني  
 قدم البراك  شطائر معرفية  .. كنت أود أن اعرف  كيفية اصطلاح  تسمية  مسرح التعزية ؟ وهناك الكثير  من الاصطلاحات  أنا اسميه مسرح إسقاطي  أي إسقاط  الفكر الحسيني  على المسرح ..  والأمر الثاني   ما زلنا نبحث  عن الحتوف والمقاتل  .. علينا إن نبحث  في موضوعات  لم تأخذ حيزها  الكافي  كالمظلومية  ...
*****  
تعقيب ( الأستاذ عبد علي حسن )
 أكد البراك على فردية  الممارسة  العزائية  والذي وصلنا  إن أول ممارسة  كانت من قبل  التوابين  تجمعوا عند القبر  وأقسموا الثأر  هذه الممارسة  جماعية  وورود الوفد الزينبي بعد الأربعين  كانت ممارسة  جمعية وأعتقد إنها كانت بدأت  جمعية لكنها تفككت  الى فردا نيات بسبب الضغط السلطوي ..
 ******
 الدكتور حسين  التكمجي ..
  يشتغل  المسرح على قيمتين  الفكرية والحسية والقيمة  الحسينية  هي المعتمدة لدينا في الطقس  الحسيني  ولدينا  شحه   واضحة  في القيمة الفكرية ...  لم تستطع  أي وسيلة  من الوسائل  المتاحة  عندنا من احتواء  هذه القيمة  التي تعني المبادئ العليا والعظيمة  التي جاء بها  الحسين  عليه السلام ....  يؤدي  الصلاة وسط الحرب !!!!، يصلي  قرب الموت !!! هذه وحدها  تعجز جميع  الوسائل من احتوائها .... قيم مبدئية  يمكن أن تشتغل  عليه في الطقس ..
 ********
(ياسر البراك ...ردود)
 الخوارق في الطف  ممكنة ومحققة لكونها خرقت النواميس  المتعارف عليها  ـ شخص  يقاتل ثلاثين ألف لوحده ... وطفل لم يبلغ الحلم  يقف أمام جيش ويتحداهم بعفويته، وجرأته ، وعدم خوفه ، بينما مساحة  هذا الخرق محجمة  لكون الشخصية العراقية شخصية واقعية  ... فالحسين عليه السلام  في التعزية  العراقية  يشكل  المركز  الكلي للإحداث  .. وفي إيران  تتنوع مرتكزات  الرموز كالقاسم  والحر ورقية  وتعزية شهربانو  ومسلم بن عقيل  ولذلك اعتماد  العراقيين  على العاشر  من عاشوراء  ... الخيال محدود  فيما يتعلق  بالجانب الروحي  ـ يرى  المخرج العالمي  ارتو إن المسرح الغربي فاشل لأنه مجرد من الروح  بينما نجد إن الروح موجودة في التعزية  هذا  العنصر  الزوجي  هو العنصر  المعول  عليه في إمكانية  تقديم أعمال  مسرحية ... وأما مسرح التعزية فهو مقرور  في القاموس  العالمي  يسمى ( تعزية فيتير) ... وقد اقر  من قبل كل المستشرقين  هم من استدلوا  على وجوده  .. نحن المسرحيون  لم نستدل على هذا التراث  إلا بدراسة  محمد عزيزة المدونة بالفرنسية لجامعة السوربون  ونستطيع أن نستدل  على وجود هذه الممارسة ـ التعزيةـ   في التأريخ فأم سلمة  أول من أقامت  الطقس  عندما فار  تراب القارورة إلى دم  وبدأت بالعزاء الفعلي  وكان ممارسة فردية  وأما في ورود الفردية في بحثي  فكان القصد أن الممارسة فردية تتحول إلى طقس جماعي  ـ شفاهي ـ أدائي  ـ تجسيدي  لأنه  يترجم الفكرة  واعتقد  أن هذا المؤتمر  يمكن أن يكون  فاتحة إلى مؤتمرات  أخرى قادمة  يمكن أن تؤسس  لمثل هذا التوجه ...
 *******
 ثم بدأت  ملامح البحث الثاني تتكشف عن قيم بحثية  راح يدرس بها الباحث نصا مسرحيا منفردا
البحث  الثاني ...   رؤيا في نص مسرحي قدمها الدكتور سمير الخليل
*****
 التعقيبات
 الدكتور  يونس .. على  النقد أن يفرق  بين النص  المسرحي  والعرض  المسرحي،  أن نتعامل مع النص المسرحي  كنص أدبي،  والباحث تناول  العمل  المسرحي وتعامل معه كنص أدبي، ونتمنى لو  افادنا ان المسرح الشعري  المعامل هو على وجهتين: المسرح ـ الشعر
******
الاستاذ علي عبد النبي  
 هناك مسرحا  حسينيا  أو تعزية  مسرحية  أو سواهما،  نص كتب الواقعة  يعني شخصية  الحسين  وما أصاب  الحسين وما بعد الحسين عليه السلام..  ولكن هناك  كتّاب  عرب عملوا ( الاستدعاء التأريخي ) سعى  لخدمة  الواقع الإعلامي ..
******
الأستاذ صباح محسن كاظم
 يرى الدكتور ( فاضل السوداني )  أن التعازي  في بداية  نشوئها كانت تقليدا  حيا لمأساة  الإمام الحسين  (ع) بكل تفاصيلها  الواقعية  وبمرور  الزمن  تحولت  إلى طقس زينبي .... مسرحية عرضت في الكويت  (نهج الحسين ) للمخرج ( عبد الله الخميس ) عرضت  يومين وكان قد تشيع على أثرها من تشيع
****
 
 الدكتور صبحي ..
 كان النظام البائد يسعى لتحسين صورة يزيد أمام الناس  لذلك (فبرك)  بعض الأعمال التي تحمل  الرموز  الدينية للدعاية والإعلان  كإعمال عبد الرزاق  عبد الواحد
******
تعقيب ( الدكتور سمير الخليل)
 أنا تعاملت  مع النص الأدبي ،  لاسيما  النص الشعري،  أنا افترض  مسرحا شعريا  وميزة النص الأدبي  الانفتاح  على دلالات  وقراءات  متعددة  ـ والمسرح  عالم مؤثر  في مجال  الجذب  ألعقيدي  والمسرح  له دور  كبير في تربية المجتمع
 &&&&&&&&&  
وكان البحث الثالث   
 للدكتور محمد حسين حبيب .
  وشهدت التعقيبات تركيزا مهما حول مواضيع زاخرة بالمعنى المسرحي وتضيف كثير ا إلى ماهية البحث ونقدم مختصرا  بعض التعقيبات المهمة  
******  
تعقيب
( الدكتور  رياض شهيد  )
 مسرحة الشعائر  الحسينية  غير المسرح  الحسيني  فالشعائر  ممسرحة  نحن نسعى الى انشاء  بنية مسرحية  تستند الى القيم  والمبادىء  التي جاء بها  والتي يقوم بها الشارع الحسيني  لكنه قدم فعلا موازيا  وما قدمت من بحوث  ظلت تشتغل  في الإطار  التنظيري  انا أقف مع المصطلح  ( المسرح الحسيني ) ومن الممكن  أن ننطلق  من خلالها إلى عالمية الثورة الحسينية
**********   
(الأستاذ علي عبد النبي )
 التراجيدي  الذي وفره الطف أكبر مما يأتينا من المسرح العالمي  والخطاب الحسيني يحتاج منا إلى تفكيك  لنجتمع عند كل فكرة  وعند كل شخصية  من هذا  الخطاب العظيم
 ******
( الاستاذ احمد الحجاج )
 نريد مسرحا رساليا  ندخل ما يتعلق  من قصص القرآن  وليحفز لنا ذكر أسماء شخصيات دينية  وقيمية  من انبياء ومصلحين  اتقياء  ويقدم ابداعا دينيا  ينطوي تحت هذا العنوان  الكبير ..
&&&&&&  
( ختاما ..)
 نجد ان اشتغال المبدعين  المسرحيين  والنقاد  والأدباء  باثارة مرتكزات  القضية الفنية  لصياغة  روافد مبدعة  لعملية الشعائر  الحسينية والطقوس  الولائية  لتضيف  لهذا الأثر  الرائع  مؤثرات فنية  تستطيع من خلالها  الانفتاح  على جميع  تنوعات  العالم  وتضاداته  لكوننا  نحمل  المعنى الأسمى  للإنسانية  كذلك  تجدنا  نوقر المسعى  ونود أن ننقل حرفيات  الاحتفاء بكل سماتها ودقائق إبداعاتها فعذرا ..

1653

أخترنا لك
استخدامات كان في بلاغة الإمام علي (ع )

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف