اقف على مرتكز الوقت واستحضر الحدث ، صرت
اسمع قذائف وازيز رصاص ، لابد من خيال استمد منه
الحضور ، اعرف ان القصة من الواقع وابناء
الحشد الشعبي هنا كانوا ينتشرون لمواجهة داعش ،
والبطل الذي تبحث عنه لايختلف عن الاخرين بشيء ،
يقول احد الحراس :ـ أتدري ان هذه الناحية كلها كانت
مناطق محرمة ،عبارة عن عبوات متناثرة ، عبوات في كل
مكان منها الفردي ومنها المزدوج ، ارى من الانفع
عليك ان ترجع الى كربلاء ما دامت المعارك انتهت وأصبحت
المنطقة آمنة تعيش بسلام ، قلت :ـ شيدنا هذا
السلام على اكتاف دماء الابطال وعلى دموع الامهات ويتم
الورد والياسمين ،:ـ انا سالتقيه وهو يقول
كلمته ، حكمته ويمضي ، كلمة لم تقلها كل
جيوش العالم وقادتها ، كلمة تمنح التاريخ معنى المقاتل
الحقيقي في الحشد الشعبي المقدس، التهب اوآر
المعركة ، ، واذا به يمر امامي وهو يحمل روحه
على كفه ، اسمعه يحث الروح على المواجهة
سمعته يصيح يا حسين ، والله لن اتخلى عنك
سيدي ، قريب انا من شجى هذا اللقاء ، احمل دمي
ودموعي لاستقبال تلك الكمة التي هزت وجداني
، قلها يا كرار ..عساي احمل تلك الجملة نبراسا
في قواميس الرجولة ، تقدم... فامك تجلس
الآن بين النسوة مزهوة تفتخر ببطولات ابنها وتقول انا
نذرته منذ ولادته للحسين عليه السلام ، رايته يتقدم ليثا لم
يوقفه حتى الموت ، والله ارعبهم فراحوا يتقهقرون امامه ،
فجاة انفجرت عبوة غادرة ، واذا بكرار ينظر الى
رجله المقطوعة ،يضرب عليها بألم وهو يصيح ( هسه
وكتهه تعيفيني ) تقدمت وانا بذروة غضبي لألبس
قدمه واتقدم بدلاعنه واذا بي اكتشف انها لاتصلح الا له
... فبكيت