صحت:ـ حسين لقد ذهب
الألم لا تقلق عليّ.. لقد زال
تماما مني الوجع، انا الآن
بخير.. ويعيد حسين على مسامعي
ما يؤذيني:ـ استعجلوا
بإخلائه... هل جهزتم اوراقه؟
جهزوا التابوت بسرعة..
استغربت.. رحت اسأل:
ماذا يجهزون؟ وحزنت فعلاً،
على ما يبدو اني قُتلت في
المعركة او هكذا يتخيل
لجماعتي.. وبين هذا الصمت
المريع رنّ هاتفي الجوال
نظرت اليه انها امي، انها
امي يا اصدقائي.. ليرفع
احدكم هاتفي ليجيبها انها
امي، لا احد يجيب، الجميع
ينظرون لبعضهم بحيرة وهم
يبكون، مددت يدي حتى الهاتف
اللعين لا يستجيب لي، فصرخت
باكياً: أمي أمي الغالية..
أوه يبدو اني استشهدت
فعلاً..