كيف يُحاربون غيرهم .

2022/08/21

 
لقد رسموا مخططهم منذ اربعة آلاف عام ، وهم جادون في تحقيقه يتطورون ويُطورون اسلحتهم ويحرمون غيرهم منها ، حتى يسهل تدميرهم وابادتهم : ( يأتون عليك بأسلحة مركبات وعجلات، نفّاث وصاخب ، وبجماعة شعوب لا تعرف الرحمة يقيمون عليك الترس المجن والخوذة من حولك، فيستلمون الحكم فيحكمون عليك بأحكامهم فيعاملونك بالسخط الاذلال. يقطعون أنفك وأذنيك، وبقيتك تسقط بالسيف. يأخذون بنيك وبناتك وتؤكل بقيتك بالنار وينزعون عنك حتى ثيابك، ويأخذون أدوات زينة نسائك فلا ترفع عينيك إليهم). سيأتون بكل الشعوب التي قامت بالتطبيع معهم وسارت في ركابهم حتى تستسلم لهم عندها (فيحكمون عليك بأحكامهم). ويُعاملونك بكل وحشية وقساوة حتى تنهار (فلا تقوى على رفع عينيك إليهم).اذلة صاغرين ، هذا ما رسموه لنا.

لقد ضربوا مفاعلات مصر النووية ، ومفاعلات العراق ، و سلبوا مفاعلات ليبيا، وفصفوا حتى مفاعلات سوريا ذات العمل الطبي ،وقاموا باغتيال العشرات لا بل المئآت من العلماء والخبراء والكفائات في المجال النووي وغيره في الدول العربية والاسلامية وانظر اليوم ماذا يفعلون بمفاعلات إيران واسلحتها ، والصين وتجارتها ، وروسيا وقوتها. هدفهم أن اسلحة الدمار الشامل يجب ان تبقى بأيديهم وحدهم لأنها الوسيلة الوحيدة التي يُركعون بها الشعوب وهي السبب الأقوى لتحقيق احلامهم التوراتية.

العلمانية هي الأداة الأسوأ للدين الزائف. قد يخدعوك فيقولون عزلنا الدين عن السياسة ،أبدا ، لأن الدين عندهم هو مجمل الافكار التي تُهندس للحرب والخراب والدمار والسرقة والنهب . بينما العلمانية هي الأداة المنفذة لكل مخططات الدين الزائف. ولهذا نبذوا الكتب الدينية للأنبياء ، وكتبوا وما يتناسب واهوائهم.

الدين الزائف دوره ينحصر في التخطيط في الأقبية السرية حكومات خلف حكومات ، حيث يتقرر مصير العالم.

العلمانية ، هي الأداة العلنية المنفذة لأفكار الدين الزائف الشيطاني وذراعه الضاربة في كل مكان.

الدين الزائف يستمد افكاره من (الكتاب المقدس والتلمود، والكتب السرية التي لم تر النور ولم تصل لها سوى ايدي الخبثاء). ففيها مخططات تم وضعها قبل الفين عام يجري تطويرها في كل فترة ويجري تطبيقها حرفيا عبر العصور فيتسببون في حروب مروّعة ، ومجازر مُفزعة ، وخراب رهيب. حروب الهائية صغيرة هنا وهناك، يدرسون من خلالها نقاط ضعف الشعوب. ويجري تطبيق الافكار التلمودية التوراتية وفقا للاسلحة التي يخترعونها في كل زمن.وكلما تطورت الاسلحة كان الخراب اعم واشمل والتخطيط اوسع.وعملية الابادة اسرع وأكمل.وما كتاب البروتوكولات، إلا قطرة من بحور الكتب الخبيثة.

واما نحن فننتظر المسيح ان ينزل ، والمهدي ان يخرج ، فيُحاربان نيابة عنا ، ثم يُسلموننا الحكم على طبق من ذهب.

عيسى لا ينزل ، والمهدي لا يخرج إلا بعد أن نقوم بالتغيير الجذري لكل افكارنا. وهذا هو شرط الكتب السماوية التي لم تُحرّف.

إنجيل متى 16: 27 (إن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله.سوف تسمعون بحروب وأخبار حروب. وتقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة، وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن. حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم، وتكونون مبغضين من جميع الأمم وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا.ويقوم أنبياء كذبة كثيرون ويضلون كثيرين ويل للحبالى والمرضعات يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها في تلك الأيام!لأنه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم إلى الآن ولن يكون وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. فيبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير.

فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت، فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح. اسهروا إذا لأنكم لا تعلمون في أية ساعة يأتي. وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ).
أخترنا لك
كتاب غيغاكس الشيطان

(ملف)عاشوراء : انتصار الدم على السيف